نتائج البحث عن
«: بلغ عمر بن الخطاب أن ناسا يأتون الشجرة التي بويع تحتها ، قال : فأمر بها فقطعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
بلغ عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّ ناسًا يأتون الشَّجرةَ الَّتي بُويع تحتها فأمر بها فقُطِعت .
عن عمرَ رضِيَ اللهُ عنه أنه أمر بقطعِ الشجرةِ التي بُويعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَها في الحديبيةِ .
أنَّ عمرَ بلغَهُ أنَّ قومًا يأتونَ الشَّجرةَ فيصلُّونَ عندَها فتوعَّدَهُم ثمَّ أمرَ بقطعِها فقُطِعَت .
أن عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه بلغه أن قومًا يأتون الشجرةَ فيصلُّون عندَها فتوعَدَهم ثم أمر بقطعِها فقُطِعَت .
سَألتُ فضالةَ بنَ عبيد وَكانَ مِمَّن بايعَ تحتَ الشَّجرةِ فقلتُ : أرأيتَ تعليقَ اليدِ في العُنقِ أَمِنَ السُّنَّةِ ؟ قال : نعَم أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسارقٍ فأمرَ بِه فقُطِعَت يدُه ثُمَّ أُمِرَ بِها فعلِّقت في عنقِهِ .
بلَغَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ ناسًا يأخُذونَ الجِزْيةَ منَ الخَنازيرِ، فقامَ بلالٌ، فقال: إنَّهم لَيَفْعَلونَ، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: لا تَفْعَلوا وَلُّوهم بَيعَها. .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مُحَيْريزٍ، قال: قلتُ لفَضالةَ بنِ عُبَيدٍ: أرَأيْتَ تَعْليقَ يَدِ السَّارِقِ في العُنُقِ، أمِنَ السُّنَّةِ؟ قال: نَعَمْ، رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ فأمَرَ به، فقُطِعَتْ يَدُه، ثُمَّ أمَرَ بها فعُلِّقَتْ في عُنُقِه. قال حَجَّاجٌ: وكان فَضالةُ ممَّن بايَعَ تَحتَ الشَّجَرةِ،. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قُلتُ ليَحْيى بنِ مَعينٍ: سَمِعتَ مِن عُمَرَ بنِ علِيٍّ المُقَدَّميِّ شَيئًا، قال: أيُّ شَيءٍ كان عِندَه؟ قُلتُ: حَديثُ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ في تَعْليقِ اليَدِ؟ فقال: لا. حدَّثَنا به عفَّانُ عنه. .
عن مُحَمَّدِ بنِ طَلحةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ، أنَّ خالَتَه أُختَ مَسعودِ بنِ العَجماءِ حَدَّثَته أنَّ أباها قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت قَطيفةً نَفديها -يَعني بأربَعينَ أوقيَّةً- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن تَطَهَّرَ خَيرٌ لها»، فأمَرَ بها فقُطِعَت يَدُها وهيَ مِن بَني عَبدِ الأسَدِ. .
عن مُحَمَّدِ بنِ طَلحةَ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ، أنَّ خالَتَه أُختَ مَسعودِ ابنِ العَجماءِ حَدَّثَته أنَّ أباها قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَخزوميَّةِ التي سَرَقَت قَطيفةً: نَفديها بأربَعينَ أوقيَّةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَأن تَطَهَّرَ خَيرٌ لها». فأمَرَ بها فقُطِعَت يَدُها، وهيَ مِن بَني عَبدِ الأشهَلِ، أو مِن بَني عَبدِ الأسَدِ. .
عارَمْتُ غلامًا بمكَّةَ فعَضَّ أُذُنِي فقطَعَ منها -أو عضَضتُ أُذُنَه فقطَعتُ منها- فلمَّا قَدِم علينا أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه حاجًّا، رفَعْنا إليه، فقال: انطلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فإن كان الجارحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه فلْيَقتَصَّ، قال: فلمَّا انتُهِي بنا إلى عُمَرَ نظَرَ إلينا، فقال: نَعَم، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعُوا لي حجَّامًا. فلمَّا ذكَرَ الحجَّامَ، قال: أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قد أعطَيتُ خالتي غلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نهَيتُها أنْ تجعَلَه حجَّامًا، أو قصَّابًا، أو صائغًا. .
أنَّ أباها قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المخزوميةِ التي سرقت قطيفةً نقدتُها بأربعين أوقيةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأن تُطهَّرَ خيرٌ لها فأمر بها فقُطِعَتْ يدها وهي من بني عبدِ الأشهلِ أو من بني أسدٍ .
أنَّ رَجُلًا سَرَق على عَهْدِ أبي بَكرٍ مَقطوعةً يَدُه ورِجْلُه، فأراد أبو بكرٍ أن يقطَعَ رِجْلَه ويَدَعَ يَدَه يَستطيبُ ويتطَهَّرُ بها وينتَفِعُ بها. فقال عُمَرُ: لا والذي نَفْسي بيَدِه لتُقْطَعَنَّ يَدُه الأُخْرى. فأمَرَ به أبو بَكرٍ فقُطِعَت يَدُه. .
قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: رَجَعنا مِنَ العامِ المُقبِلِ، فما اجتَمَعَ مِنَّا اثنانِ على الشَّجَرةِ التي بايَعنا تَحتَها، كانَت رَحمةً مِنَ اللهِ. فسَألتُ نافِعًا: على أيِّ شَيءٍ بايَعَهم؟ على المَوتِ؟ قال: لا، بَل بايَعَهم على الصَّبرِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
أن امرأةً مخزوميةً كانت تستعيرُ المتاعَ وتجحدُه ، فأمر بها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُطِعت يدُها .
لا مزيد من النتائج