نتائج البحث عن
«: تسرت امرأة غلاما لها ، فذكرت لعمر فسألها : " ما حملك على هذا ؟ " فقالت : كنت»· 12 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتتهُ امرَأةٌ فقالَت إنَّ لي غُلامًا حجَّامًا وإنَّ أَهْلَ العِراقِ يزعُمونَ أنِّي آكُلُ ثمنَ الدَّمِ . فَقالَ لَها عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ: لقد كذَبوا إنَّما تأكُلينَ خَراجَ غلامِكَ .
أنَّ عمرَ أُتِيَ بامرأةٍ ليس لها زوجٌ قد حملت فسألها عمرُ فقالت : إني امرأةٌ ثقيلةُ الرأسِ وقع علي رجلٌ وأنا نائمةٌ فما استيقظت حتى فرغَ فدرأَ عنها الحدَّ .
كانتِ امرأةٌ مِن أهلِ المدينةِ لها زوجٌ تاجرٌ يَختلِفُ في التجارةِ، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ زوجي غائبٌ، وترَكَني حاملًا، فرأيتُ في منامي أنَّ ساريةَ بيتي انكسَرتْ، وأنِّي ولَدتُ غلامًا أعوَرَ، فقال: خيرٌ، يَرجِعُ زوجُكِ إنْ شاء اللهُ تعالى صالحًا، وتَلِدينَ غلامًا بَرًّا، فذكَرتْ ذلك ثلاثًا، فجاءتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غائبٌ، فسألتُها فأخبَرتْني بالمنامِ، فقلتُ لها: لئن صدَقتْ رُؤياكِ لَيموتَنَّ زوجُك، وتَلدينَ غلامًا فاجرًا، فقعَدتْ تَبكي، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَهْ يا عائشةُ! إذا عبَرتُم للمسلمِ الرُّؤيا فاعبُروها على خيرٍ؛ فإنَّ الرُّؤيا تكونُ على ما يعبُرُها صاحبُها. .
أن امرأةً جاءتْ امرأةً فقالتْ إن فلانةً تستعيرُك حُلِيًّا فأعارتْها إياه فمكثتْ لا تراه فجاءتْ إلى التي استعارتْ لها فسألتْها فقالتْ ما استعرتُك شيئًا فرجعتْ إلى الأخرى فأنكرتْ فجاءتْ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعاها فسألَها فقالتْ والذي بعثَك بالحقِّ ما استعرتُ منها شيئًا فقال اذهبوا إلى بيتِها تجدوه تحت فراشِها فأتوه فأخذوه وأمرَ بها فقُطِعتْ .
كانَتِ امْرأةٌ مِن أهلِ المدينةِ لها زَوجٌ تاجِرٌ يختلِفُ -يَعْني: في التِّجارةِ-، فأتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ زَوْجي غائِبٌ، وترَكَني حامِلًا، فرأيتُ في المنامِ أنَّ ساريةَ بَيْتي انكسَرَتْ، وأنِّي ولَدْتُ غلامًا أنوَرَ، فقالَ: خَيرٌ، يرجِعُ زَوْجُكِ إنْ شاءَ اللَّهُ صالِحًا، وتَلِدِينَ غلامًا بَرًّا، فذكَرَتْ ذلكَ ثلاثًا، فجاءَتْ ورسولُ اللَّهِ غائِبٌ فسألتُها، فأخبَرَتْني بالمنامِ، فقُلتُ: لَئِنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ لَيَمُوتَنَّ زَوجُكِ، وتَلِدِينَ غلامًا فاجرًا، فقعَدَتْ تَبْكي، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَهْ يا عائشةُ! إذا عَبَرْتُمْ للمُسلِمِ الرُّؤْيا، فاعْبُروها على خَيرٍ؛ فإنَّ الرُّؤْيا تكونُ على ما يَعْبُرُها صاحِبُها. .
دخلتُ مع امرأةِ أبي السفرِ على عائشةَ ، فقالت لها امرأةُ أبي السفرِ : إني بِعْتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانمائةِ درهمٍ إلى العطاءِ ، ثم اشتريتُهُ منهُ بستمائةِ درهمٍ ، فقالت لها عائشةُ : بئسما شريتِ ، وبئسما اشتريتِ ، أخبري زيدَ بنَ أرقمَ أنَّهُ قد أبطلَ جهادَهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم يَتُبْ ، فقالت امرأةُ أبي السفرِ : فإني قد تُبْتُ ، فقالت عائشةُ : فَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسَ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلِمُونَ .
صلَّيتُ العتمةَ ثم انصرفت ، فإذا امرأةٌ عندَ بابي فأذِنتُ لها ، فقالت : جئت أسألُ ، قلتُ : سَلِي ، قالت : زنيتُ وولدْت فقتَلته فهلْ لي توبةٌ ؟ قلت : لا ، ولا كرامةَ ، فتحسَّرت وقالت : أخُلِقَ هذا الجسدُ للنارِ ؟ فذكرتُ ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ ، فقال : بئسَما قلتَ ! أما كنتَ تقرأُ الآيةَ التي في الفرقانِ ، قال : فخرجت فطُفت بالمدينةِ أسألُ عن امرأةٍ استفتَت أبا هريرةَ ، فإذا هي بالعشيِّ عندَ بابي ، فقلت : أبشري ! وقرأت لها الآيةَ فخرَّت ساجدةً وأعتقت جاريتينِ ، وقالت : تُبْت عما كنت عمِلتُ .
تزوج رجلٌ من الأنصارِ امرأةً من بلْعِجلانَ، فدخل بها، فبات عندها، فلما أصبح قال : ما وجدتُها عذراءَ : فرفع شأنهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فدعا الجاريةَ فسألها فقالت : بلى، قد كنت عذراءَ، فأمر بهما فتلاعنا وأعطاها المهرَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ حَوشَبٍ استَمْتَعَ بجاريةٍ بِكرٍ من بَني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، فذَكَرَتْ ذلك لعُمَرَ، فسَأَلَها فقالت: استَمْتَعَ منها عُمَرُ بنُ حَوشَبٍ، فسَأَلَه فاعتَرَفَ، فقال عُمَرُ: مَن أشهَدْتَ؟ قال: لا أدري قال: أُمَّها أو أُختَها، أو أخاها وأُمَّها. فقام عُمَرُ على المِنبَرِ فقال: ما بالُ رِجالٍ يَعمَلون بالمُتعَة ولا يُشهِدون عُدولًا؟! ولم يُبِنْها إلَّا حَدَدتُه، قال: أخبَرَني هذا القَولَ مَن تحت مِنبَرِه سَمِعَه حين يقولُه، قال: فتَلَقَّاه النَّاسُ منه. .
كانَتِ امرأةٌ من أهلِ المدينةِ لها زوجٌ تاجرٌ يختلفُ يعني في التجارةِ فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ إن زوجي غائبٌ وتركَني حاملًا فرأيْتُ في المنامِ أن ساريةَ بيتي انكسرَتْ وأني ولدْتُ غلامًا أعورَ فقال خيرٌ يرجعُ زوجُكِ إن شاءَ اللهُ صالحا وتَلدينَ غلامًا برًّا فذكرْتُ ذلك ثلاثًا فجاءَتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غائبٌ فسألْتُها فأخبرَتني بالمنامِ فقلْتُ لئن صدقَتْ رؤياكِ ليموتَنَّ زوجُكِ وتلدينَ غلامًا فاجرًا فقعدَتْ تَبكي فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال مَهْ يا عائشةُ إذا عبرْتُم للمسلمِ الرؤيا فاعبُروها على خيرٍ فإن الرؤيا تكونُ على ما يعبرُها صاحبُها .
كانتِ امْرأةٌ من أهلِ المدينةِ لها زَوجٌ تاجرٌ يَختَلِفُ -يَعْني في التِّجارةِ- فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: إنَّ زَوْجي غائبٌ، وتَرَكَني حاملًا، فرَأيْتُ في المَنامِ أنَّ ساريةَ بَيْتي انكَسَرَتْ، وإنِّي ولَدْتُ غُلامًا أعْوَرَ، فقال: خَيرٌ، يَرجِعُ زَوجُكِ إنْ شاءَ اللهُ صالحًا، وتَلِدينَ غُلامًا بَرًّا، فذكَرَتْ ذلك ثلاثًا، فجاءَتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غائبٌ، فسأَلْتُها فأخْبَرَتْني بالمَنامِ، فقُلتُ: لئِنْ صَدَقَتْ رُؤْياكِ لَيَموتَنَّ زَوجُكِ، وتَلِدينَ غُلامًا فاجِرًا، فقَعَدَتْ تَبْكي، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: مَهْ يا عائشةُ، إذا عَبَرْتم للمُسلِمِ الرُّؤْيا فاعْبُروها على خَيرٍ، فإنَّ الرُّؤْيا تكونُ على ما يَعبُرُها صاحِبُها. .
بَيْنا أنا نائمٌ رأَيْتُني في الجنَّةِ فإذا امرأةٌ توضَّأُ إلى جانبِ قصرٍ فقُلْتُ : لِمَن هذا ؟ فقالت : لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فذكَرْتُ غَيْرةَ عُمَرَ فولَّيْتُ مُدبِرًا ) قال أبو هُرَيْرَةَ : فبكى عُمَرُ ونحنُ جميعًا في ذلك المسجِدِ ثمَّ قال : بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ أعليكَ أغارُ ؟ .
لا مزيد من النتائج