نتائج البحث عن
«: تعوذوا بالله من عذاب القبر»· 21 نتيجة
الترتيب:
إنَّ هذه الأمةَ تُبتَلَى في قبورِها ، فلولا أن لا تَدافَنوا لدعوتُ اللهَ أن يُسمِعَكم من عذابِ القبرِ الذي أسمعُ منه ، تعوَّذوا باللهِ من عذابِ النَّارِ ، تعوَّذوا باللهِ من عذابِ القبرِ ، تعوَّذوا باللهِ من الفِتَنِ ما ظهر منها وما بطنَ ، تعوَّذوا باللهِ من فتنةِ الدَّجَّالِ
إحدى عينَيه كأنَّها زجاجةٌ خضراءُ تعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ القبرِ
تعوَّذوا باللَّهِ مِن عذابِ النَّارِ وعذَابِ القبرِ ، ومن فِتنةِ المَحيا والمماتِ ، ومِن شرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حائطٍ لبني النجارِ ، على بغلةٍ لهُ ، ونحن معَه ، إذ حادت بهِ فكادت تُلقيهِ . وإذا أقبرُ ستةٍ أو خمسةٍ أو أربعةٍ ( قال : كذا كان يقولُ الجريريُّ ) فقال " من يعرفُ أصحاب هذه الأقبرِ ؟ " فقال رجلٌ : أنا . قال " فمتى مات هؤلاءِ ؟ " قال : ماتوا في الإشراكِ . فقال " إنَّ هذهِ الأمةَ تُبتلى في قبورها . فلولا أن لا تدافنوا ، لدعوتُ اللهَ أن يُسمعكم من عذابِ القبرِ الذي أسمعُ منهُ " ثم أقبل علينا بوجهِه ، فقال " تعوَّذوا باللهِ من عذابِ النارِ " قالوا : نعوذُ باللهِ من عذابِ النارِ . فقال " تعوَّذوا باللهِ من عذابِ القبرِ " قالوا : نعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ . قال " تعوَّذوا باللهِ من الفتنِ ، ما ظهر منها وما بطن " قالوا : نعوذُ باللهِ من الفتنِ ، ما ظهر منها وما بطن . قال " تعوَّذوا باللهِ من فتنةِ الدجالِ " قالوا : نعوذُ باللهِ من فتنةِ الدجالِ .
بينما نحنُ في حائطٍ لبني النجارِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على بغلةٍ لهُ ، فحادت بهِ بغلتُهُ ، وإذا في الحائطِ أَقْبُرٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يعرفُ هذه الأَقْبُرَ ؟ فقال رجلٌ : أنا يا رسولَ اللهِ ، قال : ما هم ؟ قال : ماتوا من الشركِ ، قال : لولا أن لا تُدفنوا ، لدعوتُ اللهَ أن يُسمعكم عذابَ القبرِ الذي أسمعُ منهُ ، إنَّ هذهِ الأُمَّةِ تُبْتَلى في قبورها ، ثم أقبل علينا بوجهِهِ ، فقال : تعوَّذوا باللهِ من عذابِ النارِ وعذابِ القبرِ ، وتعوَّذوا باللهِ من الفتنِ ما ظهرَ منها وما بطنَ ، تعوَّذوا باللهِ من فتنةِ الدجالِ
بينما نحنُ في حائطٍ لبني النَّجَّارِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بغلةٍ فحادت به بغلتُه فإذا في الحائطِ أقبُرٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن يعرِفُ هؤلاء الأقبُرَ ؟ ) فقال رجلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ قال: ( ما هم ؟ ) قال: ماتوا في الشِّركِ قال: ( لولا ألَّا تدافَنوا لدعَوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عذابَ القبرِ الَّذي أسمَعُ منه، إنَّ هذه الأمَّةَ تُبتلى في قبورِها ) ثمَّ أقبَل علينا بوجهِه فقال: ( تعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ النَّارِ وعذابِ القبرِ وتعوَّذوا باللهِ مِن الفِتنِ ما ظهَر منها وما بطَن، تعوَّذوا باللهِ مِن فتنةِ الدَّجَّالِ )
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهَيْنا إلى القبرِ ، ولمَّا يُلحَدُ بعد ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلسنا حولَه كأنَّما على رءوسِنا الطَّيرُ ، وبيدِه عودٌ ينكُتُ به في الأرضِ فرفع رأسَه فقال : تعوَّذوا باللهِ من عذابِ القبرِ مرَّتَيْن أو ثلاثًا . زاد في روايةٍ وقال : إنَّ الميِّتَ يسمَعُ خفْقَ نعالِهم إذا ولَّوْا مُدبرين حين يُقالُ له : يا هذا من ربُّك وما دينُك ومن نبيُّك . وفي روايةٍ : ويأتيه ملَكان فيُجلِسانه ، فيقولان له : من ربُّك ؟ فيقولُ : ربِّي اللهُ ، فيقولان له : وما دينُك ؟ فيقولُ : ديني الإسلامُ ، فيقولان له : ما هذا الرَّجلُ الَّذي بُعِث فيكم ؟ فيقولُ : هو رسولُ اللهِ ، فيقولان له : وما يُدريك ؟ فيقولُ : قرأتُ كتابَ اللهِ وآمنتُ وصدَّقتُ . زاد في روايةٍ فذلك قولُه : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ فيُنادي منادٍ من السَّماءِ : أن صدق عبدي فأفرِشوه من الجنَّةِ ، وألبِسوه من الجنَّةِ ، وافتَحوا له بابًا إلى الجنَّةِ فيأتيه من رَوْحِها وطِيبِها ، ويُفسَحُ له في قبرِه مدَّ بصرِه ، وإنَّ الكافرَ فذكر موتَه قال : فتُعادُ روحُه في جسدِه ، ويأتيه ملكان فيُجلِسانه فيقولان : من ربُّك ؟ فيقولُ : هاه هاه لا أدري ، فيقولان : ما دينُك ؟ فيقولُ : هاه هاه لا أدري ، فيقولان له : ما هذا الرَّجلُ الَّذي بُعِث فيكم ؟ فيقولُ : هاه هاه لا أدري فيُنادي منادٍ من السَّماءِ : أن قد كذب فأفرِشوه من النَّارِ ، وألبِسوه من النَّارِ ، وافتحوا له بابًا إلى النَّارِ فيأتيه من حَرِّها وسَمومِها ، ويُضيَّقُ عليه قبرُه حتَّى تختلفَ فيه أضلاعُه . زاد في روايةٍ : ثمَّ يُقيَّضُ له أعمَى أبكمُ معه مَرزَبةٌ من حديدٍ لو ضرَب بها جبلًا لصار ترابًا فيضرِبَه بها ضربةً يسمعُها من بين المشرقِ والمغربِ إلَّا الثَّقلَيْن فيصيرُ ترابًا ثمَّ تُعادُ فيه الرُّوحُ
«تَعَوَّذوا باللهِ مِن عَذابِ القَبْرِ». .
إحدى عينَيه كأنَّها زجاجةٌ خضراءُ تعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ القبرِ .
إنَّ هذه الأمةَ تُبتَلَى في قبورِها ، فلولا أن لا تَدافَنوا لدعوتُ اللهَ أن يُسمِعَكم من عذابِ القبرِ الذي أسمعُ منه ، تعوَّذوا باللهِ من عذابِ النَّارِ ، تعوَّذوا باللهِ من عذابِ القبرِ ، تعوَّذوا باللهِ من الفِتَنِ ما ظهر منها وما بطنَ ، تعوَّذوا باللهِ من فتنةِ الدَّجَّالِ .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ مِن حيطانِ المَدينةِ، فيه أقبُرٌ، وهو على بَغلَتِه، فحادَت به، وكادَت أن تُلقيَه، فقال: مَن يَعرِفُ أصحابَ هذه الأقبُرِ؟ فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قَومٌ هَلَكوا في الجاهِليَّةِ، فقال: لَولا أن لا تَدافَنوا لَدَعَوتُ اللهَ أن يُسمِعَكُم عَذابَ القَبرِ، ثُمَّ قال لَنا: تَعَوَّذوا باللهِ مِن عَذابِ جَهَنَّمَ، قُلنا: نَعوذُ باللهِ مِن عَذابِ جَهَنَّمَ. ثُمَّ قال: تَعَوَّذوا باللهِ مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، فقُلنا: نَعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ. ثُمَّ قال: تَعَوَّذوا باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ، فقُلنا: نَعوذُ باللهِ مِن عَذابِ القَبرِ. ثُمَّ قال: تَعَوَّذوا باللهِ مِن فِتنةِ المَحيا والمَماتِ، قُلنا: نَعوذُ باللهِ مِن فِتنةِ المَحيا والمَماتِ .
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ لبَني النَّجَّارِ على بَغلةٍ له ونَحنُ معهُ، إذ حادَت به فكادَت تُلقيه، وإذا أقبُرٌ سِتَّةٌ، أو خَمسةٌ، أو أربَعةٌ -قال: كَذا كان يقولُ الجُرَيريُّ- فقال: مَن يَعرِفُ أصحابَ هذه الأقبُرِ؟ فقال رَجُلٌ: أنا، قال: فمَتى ماتَ هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراكِ، فقال: إنَّ هذه الأُمَّةَ تُبتَلى في قُبورِها، فلَولا أن لا تَدافَنوا لَدَعَوتُ اللَّهَ أن يُسمِعَكُم مِن عَذابِ القَبرِ الذي أسمَعُ منه. ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجهِه، فقال: تَعَوَّذوا باللَّهِ مِن عَذابِ النَّارِ، قالوا: نَعوذُ باللَّهِ مِن عَذابِ النَّارِ، فقال: تَعَوَّذوا باللَّهِ مِن عَذابِ القَبرِ، قالوا: نَعوذُ باللَّهِ مِن عَذابِ القَبرِ، قال: تَعَوَّذوا باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، قالوا: نَعوذُ باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، قال: تَعَوَّذوا باللَّهِ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، قالوا: نَعوذُ باللَّهِ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ. .
تعوَّذوا باللهِ من الفتنِ [يعني حديث: بيْنَما النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ علَى بَغْلَةٍ له وَنَحْنُ معهُ، إذْ حَادَتْ به فَكَادَتْ تُلْقِيهِ، وإذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ، أَوْ خَمْسَةٌ، أَوْ أَرْبَعَةٌ -قالَ: كَذَا كانَ يقولُ الجُرَيْرِيُّ- فَقالَ: مَن يَعْرِفُ أَصْحَابَ هذِه الأقْبُرِ؟ فَقالَ رَجُلٌ: أَنَا، قالَ: فَمَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ؟ قالَ: مَاتُوا في الإشْرَاكِ، فَقالَ: إنَّ هذِه الأُمَّةَ تُبْتَلَى في قُبُورِهَا، فَلَوْلَا أَنْ لا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِن عَذَابِ القَبْرِ الَّذي أَسْمَعُ منه. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بوَجْهِهِ، فَقالَ: تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِن عَذَابِ النَّارِ، قالوا: نَعُوذُ باللَّهِ مِن عَذَابِ النَّارِ، فَقالَ: تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِن عَذَابِ القَبْرِ، قالوا: نَعُوذُ باللَّهِ مِن عَذَابِ القَبْرِ، قالَ: تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ، ما ظَهَرَ منها وَما بَطَنَ، قالوا: نَعُوذُ باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ ما ظَهَرَ منها وَما بَطَنَ، قالَ: تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِن فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، قالوا: نَعُوذُ باللَّهِ مِن فِتْنَةِ الدَّجَّالِ.] .
تعوَّذوا باللَّهِ مِن عذابِ النَّارِ وعذَابِ القبرِ ، ومن فِتنةِ المَحيا والمماتِ ، ومِن شرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ .
إنَّ هذِهِ الأمَّةَ ستُبتَلَى في قبورِها فلَولا أن لا تَدافَنوا لدعَوتُ اللَّهَ أن يُسْمِعَكم عذابَ القَبرِ ، ثمَّ أقبلَ علَينا بوجهِهِ فقالَ : تعَوَّذوا مِن عذابِ النَّارِ تعوَّذوا مِن عذابِ القبرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ نَخلًا لبَني النَّجَّارِ، فسَمِع صَوتًا ففَزِع، فقال: مَن أصحابُ هذه القُبورِ؟ قالوا: يا نبيَّ اللهِ، ناسٌ ماتوا في الجاهليَّةِ، قال: تَعَوَّذوا باللهِ مِن عَذابِ القبرِ، وعَذابِ النارِ، وفِتنةِ الدجَّالِ. قالوا: وما ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّ هذه الأُمَّةَ تُبتَلى في قُبورِها، فإنَّ المؤمِنَ إذا وُضِع في قَبرِه أَتاه مَلَكٌ، فسأله: ما كنتَ تَعبُدُ؟ فإنِ اللهُ هَداهُ قال: كنتُ أَعبُدُ اللهَ، فيُقالُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ قال: فيقولُ: هو عبْدُ اللهِ ورسولُه، قال: فما يُسألُ عن شَيءٍ غَيْرَها، فيُنطلَقُ به إلى بَيتٍ كان له في النارِ، فيُقالُ له: هذا بَيتُك كان في النارِ، ولكنَّ اللهَ عصَمَك ورحِمَك؛ فأَبدَلَك به بَيتًا في الجَنَّةِ، فيقولُ: دَعوني حتى أذهَبَ فأُبَشِّرَ أهْلي، فيُقالُ له: اسكُنْ. وإنَّ الكافرَ إذا وُضِع في قَبرِه أَتاه مَلَكٌ، فيقولُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: كنتُ أقولُ ما يقولُ الناسُ. فيَضرِبُه بمِطْراقٍ مِن حديدٍ بيْن أُذُنَيهِ، فيَصيحُ صَيحةً فيَسمَعُها الخَلقُ غيْرَ الثَّقَلَينِ. .
بينما نحنُ في حائطٍ لبني النجارِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على بغلةٍ لهُ ، فحادت بهِ بغلتُهُ ، وإذا في الحائطِ أَقْبُرٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يعرفُ هذه الأَقْبُرَ ؟ فقال رجلٌ : أنا يا رسولَ اللهِ ، قال : ما هم ؟ قال : ماتوا من الشركِ ، قال : لولا أن لا تُدفنوا ، لدعوتُ اللهَ أن يُسمعكم عذابَ القبرِ الذي أسمعُ منهُ ، إنَّ هذهِ الأُمَّةِ تُبْتَلى في قبورها ، ثم أقبل علينا بوجهِهِ ، فقال : تعوَّذوا باللهِ من عذابِ النارِ وعذابِ القبرِ ، وتعوَّذوا باللهِ من الفتنِ ما ظهرَ منها وما بطنَ ، تعوَّذوا باللهِ من فتنةِ الدجالِ .
بينما نحنُ في حائطٍ لبني النَّجَّارِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على بغلةٍ فحادت به بغلتُه فإذا في الحائطِ أقبُرٌ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن يعرِفُ هؤلاء الأقبُرَ ؟ ) فقال رجلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ قال: ( ما هم ؟ ) قال: ماتوا في الشِّركِ قال: ( لولا ألَّا تدافَنوا لدعَوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عذابَ القبرِ الَّذي أسمَعُ منه، إنَّ هذه الأمَّةَ تُبتلى في قبورِها ) ثمَّ أقبَل علينا بوجهِه فقال: ( تعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ النَّارِ وعذابِ القبرِ وتعوَّذوا باللهِ مِن الفِتنِ ما ظهَر منها وما بطَن، تعوَّذوا باللهِ مِن فتنةِ الدَّجَّالِ ) .
تعوذوا بعد التشهد من أربع : من عذابين أو فتنتين : اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة الدجال وفتنة المحيا والممات
[ حديثُ عذابِ القبرِ وأوَّلُهُ ] استعيذوا باللَّهِ من عذابِ القبرِ .
استجيروا باللهِ من عذابِ القبرِ ؛ فإنَّ عذابَ القبرِ حقٌّ .
لا مزيد من النتائج