نتائج البحث عن
«: حججت مع الأسود ومعه هدي كثير ، فدخل على عائشة فسألها ، فرأيته خلفه بمنى لم»· 13 نتيجة
الترتيب:
حججتُ معَ أنسِ بنِ مالكٍ فرأيتُهُ قطعَ التَّلبيةَ [ حينَ هبطَ من الثَّنيَّةِ ] حينَ رأى بيوتَ مكَّة .
حَجَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فرَأيتُه حينَ رَمى جَمرةَ العَقَبةِ، وانصَرَفَ وهو على راحِلَتِه ومعهُ بلالٌ وأُسامةُ؛ أحَدُهما يَقودُ به راحِلَتَه، والآخَرُ رافِعٌ ثَوبَه على رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الشَّمسِ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولًا كَثيرًا، ثُمَّ سَمِعتُه يقولُ: إن أُمِّرَ علَيكُم عَبدٌ مُجَدَّعٌ -حَسِبتُها قالت: أسودُ- يَقودُكُم بكِتابِ اللهِ تَعالى؛ فاسمَعوا له وأطيعوا. .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ قالَ: حَججتُ معَ الأسوَدِ . فلمَّا كانَ يومُ عَرفةَ وخَطبَ ابنُ الزُّبَيْرِ بعرفةَ، فلمَّا لم يَسمعهُ يلبِّي، صعِدَ إليهِ الأسوَدُ فقالَ: نعَم، سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يلبِّي وهو في مثلِ مقامِكَ هذا، ثمَّ لم يزَلْ يلبِّي حتَّى صدرَ بعيرُهُ عنِ الموقِفِ، قالَ: فلبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ .
حَجَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فكانَ يصلِّي ركعتينِ ، وسافرتُ مع أبي بكرٍ فكانَ يصلِّي ركعتينِ حتى ذهَبَ ، وسافرتُ ، معَ عمرَ فكانَ يصلِّي ركعتينِ حتى ذهبَ ، وسافرتُ معَ عثمانَ فصلَّى ركعتينِ ستَّ سنينَ ثمَّ أتمَّ بمنًى .
حَديثُ: كان أبو هرَيرةَ يَقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا [فلا يَصومَنَّ، فدَخل أبي على عائِشةَ، فدَخَلتُ مَعَه فسَألها فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ فيَصومُ يَومَه، فذَكَرتُ ذلك لمَروانَ، فقال: عَزَمتُ عليك لما لقيتَ أبا هرَيرةَ] .
قال يَزيدُ بنُ الأسوَدِ السُّوائيُّ: حَجَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الفَجرِ بمِنًى، فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه إذا رَجُلانِ خَلفَ النَّاسِ لم يُصَلِّيا مَعَ النَّاسِ، فقال: عليَّ بالرَّجُلينِ، فجيءَ بهما تُرعَدُ فرائِصُهما، فقال: أما صَلَّيتُما مَعَنا؟ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا وظَنَنَّا أنَّا لا نُدرِكُ الصَّلاةَ، قال: فلا تَفعَلوا، إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما، ثُمَّ أدرَكتُما الصَّلاةَ فصَلِّيا تَكونُ لكُما نافِلةً، فقال أحَدُهما: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ له، فازدَحَمَ النَّاسُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا يَومَئِذٌ كَأشَبِّ الرِّجالِ وأقواهم، فزاحَمتُ النَّاسَ حتَّى أخَذتُ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُها على صَدري، فلم أرَ شَيئًا كان أبرَدَ ولا أطيَبَ مِن يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عائِشةَ في الحَجِّ، قالت: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخَمسِ ليالٍ بَقينَ مِن ذي القَعدةِ، ولا نرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا دنَوْنا مِن مكَّةَ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يكنْ معَه هَديٌ إذا طاف بالبَيتِ فينبَغي أن يحِلَّ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: «خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخَمسِ ليالٍ بَقينَ مِن ذي القَعدةِ، ولا نرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا دنَوْنا مِن مكَّةَ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يكنْ معَه هَديٌ إذا طاف بالبَيتِ وسعى بَينَ الصَّفا والمروةَ أن يحِلَّ»، قالت عائِشةُ: «فدخَل علينا يومَ النَّحرِ بلحمِ بَقرٍ». فقلْتُ: ما هذا؟ فقالوا: «نحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أزواجِه»]. .
قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ، فبَينا هو على المِنبَرِ إذ قال: يا كَثيرُ بنَ الصَّلتِ، اذهَبْ إلى عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ فسَلها عَن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، قال أبو سَلَمةَ: فذَهَبتُ مَعَه، وبَعَثَ ابنُ عَبَّاسٍ عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفلٍ مَعَنا، قال: اذهَبْ فاسمَعْ ما تَقولُ أُمُّ المُؤمِنينَ، قال: فجاءَها فسَألَها، فقالت له عائِشةُ: لا عِلمَ لي، ولَكِنِ اذهَبْ إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَلْها، قال: فذَهَبتُ مَعَه إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَألَها، فقالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ بَعدَ العَصرِ، فصَلَّى عِندي رَكعَتَينِ لم أكُن أراه يُصَلِّيهما، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد صَلَّيتَ صَلاةً لم أكُنْ أراكَ تُصَلِّيها، فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، وإنَّه قدِمَ عليَّ وفدُ بَني تَميمٍ أو صَدَقةٌ فشَغَلوني عَنهما، فهما هاتانِ الرَّكعَتانِ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخمسِ ليالٍ بقينَ مِن ذي القَعدةِ لا نرى إلَّا أنَّه الحجُّ فلمَّا دنَوْنا مِن مكَّةَ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يكُنْ معه هَديٌ إذا طاف بالبيتِ وسعى بينَ الصَّفا والمروةِ أنْ يحِلَّ قالت عائشةُ فدُخِل علينا يومَ النَّحرِ بلحمِ بقرٍ فقُلْتُ: ما هذا ؟ قال: نحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أزواجِه قال يحيى: فذكَرْتُ هذا الحديثَ للقاسمِ بنِ محمَّدٍ فقال: أتَتْك واللهِ بالحديثِ على وجهِه .
عن الأسودِ ابنِ يزيدَ أنه دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فسألها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً من الليلِ ثم إنه صلى إحدى عشرةَ ركعةً ، وترك ركعتَينِ ، ثم إنه قُبِضَ حين قُبِضَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ ، آخرُ صلاتِه من الليلِ الوترُ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخَمسٍ بَقينَ مِن ذي القَعدةِ، ولا نَرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، حتَّى إذا دَنَونا مِن مَكَّةَ أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ، إذا طافَ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، أن يَحِلَّ، قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فدُخِلَ علينا يَومَ النَّحرِ بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقيلَ: ذَبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أزواجِه. قال يَحيى: فذَكَرتُ هذا الحَديثَ للقاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، فقال: أتَتكَ، واللهِ، بالحَديثِ على وجهِه. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، أنَّه كان يَدخُلُ على عائِشةَ، قال: قُلتُ: وكَيفَ كان يَدخُلُ عليها؟ قال: «كان يَخرُجُ مَعَ خالِه الأسودِ» قال: وكان بَينَه وبَينَ عائِشةَ إخاءٌ ووُدٌّ". .
لا مزيد من النتائج