نتائج البحث عن
«: خرجت مع زيد بن ثابت إلى المسجد فأسرعت المشي فحبسني»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال: كُنتُ أمشي مع زيدِ بنِ ثابتٍ إلى المسجِدِ، فقارَب بَينَ الخُطى، ثمَّ قال: أتدري لمَ مَشَيتُ بك هذه المِشيةَ؟ قُلتُ: لا، قال: كُنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقارَبَ بَينَ الخُطى فقال: «أتدري لمَ مَشَيتُ بك هذه المِشيةَ؟» قُلتُ: لا، قال: «لتَكثُرَ خُطانا في المشيِ إلى الصَّلاةِ» .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ كنتُ أمشي معَ زيدِ بنِ ثابتٍ فقاربَ في الخُطا فقالَ أتدري لمَ مشيتُ بكَ هذهِ المِشيةَ فقلتُ لا فقالَ لتكثرَ خطانا في المشيِ إلى الصَّلاة .
خرَجتُ وأنا أُريدُ المسجدَ ، فإذا أنا بزَيدِ بنِ ثابتٍ فوضَع يدَه على منكبي يتوكَّأُ عليَّ ، فبَقيتُ أخطو خطوَ الشابِّ ، فقال لي زيدٌ - يعني ابنَ ثابتٍ - : قرِّبْ بين خَطوِكَ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : مَن مَشى إلى المسجدِ كان له بكلِّ خُطوةٍ عشرُ حسناتٍ .
خرَجْتُ وأنا أُريدُ المسْجِدَ ، فإذا أنا بِزَيْدِ بنِ ثابتٍ رضي اللهُ عنه فوضَع يدَه على مَنكِبِي يتَوَكَّأُ علَيَّ ، فبَقِيتُ [ أخْطو خَطْوَ الشبابِ ] فقال لي زيدٌ: قَرِّبْ خَطْوَك ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن مَشَى إلى المسجِدِ كان له بكُلِّ خُطْوَةٍ عَشْرُ حَسَناتٍ .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: تَسَحَّرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجنا إلى المَسجِدِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، قُلتُ: كَم كان بَينَهما؟ قال: قدرُ ما يَقرَأُ الرَّجُلُ خَمسينَ آيةً .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتٍ، عن أبيه، عن أَنَسٍ، عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُقارِبُ بَيْنَ الخُطا إلى المَسجِدِ، وقالَ: إنَّما فَعَلْتُه لِتَكثُرَ خُطايَ إلى المَسجِدِ؟ .
دخل زيدُ بنُ ثابتٍ المسجدَ فوجد الناس ركوعَا فركع ، ثم دَبَّ حتى وصل إلى الصَّفِّ .
خرجْتُ إلى زيدِ بنِ ثابِتٍ فخرجَ إلَيَّ مُبْرِزًا بيدِهِ الرُّمْحَ فقلْتُ يا أبا خارِجَةَ ما بالُ الرمحِ هذه الساعَةَ قال كنتُ أطلُبُ هذه الدابَّةَ الخَبِيثَةَ التي يكتُبُ اللهُ بقتلِها الحسنَةَ ويمحو بها السيئةَ وهي الوزَغُ .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: تَسَحَّرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجنا إلى المَسجِدِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فقُلتُ: كَم بَينَهما؟ قال: قَدرُ ما يَقرَأُ الرَّجُلُ خَمسينَ آيةً، قال: قال يَزيدُ في حَديثِه: فقُلتُ لزَيدٍ: كَم كان قدرُ ما بَينَهما؟ قال: نَحوًا مِن خَمسينَ آيةً .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ، كانَ يركَعُ علَى عتبةِ المسجِدِ ووجهُهُ إلى القِبلةِ ، ثمَّ يَمشي مُعتَرضًا علَى شقِّهِ الأيمنِ ثمَّ يعتدُّ بِها إن وصلَ إلى الصَّفِّ أو لم يَصِلْ .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ كان يركعُ على عتبَةِ المسجدِ ووجهُهُ إلى القِبْلَةِ ثم يمشي معترضًا على شِقِّهِ الأيمنِ ثم يَعْتَدُّ بها إن وصلَ إلى الصَّفِّ أو لم يَصِلْ .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ كان يركَعُ على عَتَبةِ المسجِدِ ووجهُه إلى القِبلةِ، ثُم يَمْشي مُعتَرِضًا على شِقِّه الأيمَنِ، ثُم يَعتَدُّ بها، إنْ وصَلَ إلى الصفِّ، أو لم يَصِلْ. .
أنَّ زَيْدَ بنَ ثابتٍ دخَلَ المسجِدَ فوجَدَ الناسَ رُكوعًا، فركَعَ، ثمَّ دبَّ حتى وصَلَ الصفَّ. .
كانَ [ أي زيدُ بنُ ثابتٍ ] ينقُلُ التُّرابَ يومئذٍ مع المسلِمينَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أما إنَّهُ نِعمَ الغُلامُ وكانَت رايةُ بني مالِكِ بنِ النَّجَّارِ في تبوكَ معَ عُمارَةَ بنِ حزمٍ ، فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودفعها إلى زيدِ بنِ ثابتٍ ، فقال عُمارَةُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أبلَغَكَ عنِّي شيءٌ ؟ قال : لا ، ولكنَّ القرآنَ مقدَّمٌ ، وزيدٌ أكثرُ أخذًا منكَ للقرآنِ . .
قال زيدُ بنُ ثابتٍ : لا أقرَأُ مع الإمامِ .
لا مزيد من النتائج