نتائج البحث عن
«: خرج الناس مرة يستسقون ، فخرج معهم إبراهيم ، فلما فرغوا قاموا يصلون فرجع»· 13 نتيجة
الترتيب:
فلما فرغوا من جهازِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ الثلاثاءِ ، وُضِعَ على سريرِه في بيتِه ، ثمَّ دخل الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرسالًا يُصلُّون عليه ، حتى إذا فرغوا أدخلوا النساءَ ، حتى إذا فرغْنَ أدخلوا الصبيانَ ، ولم يُؤَمَّ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أحدٌ .
دَخَلَ النَّاسُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسالًا يُصَلُّونَ عليه، حَتَّى إذا فرَغوا أدخَلوا النِّساءَ، حَتَّى إذا فرَغوا أدخَلوا الصِّبيانَ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ. .
دخل الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أرسالًا يُصَلُّونَ عليه حتى إذا فَرَغُوا أَدْخَلُوا النساءَ حتى إذا فَرَغُوا أَدْخَلُوا الصِّبيانَ ولم يَؤُمَّ الناسَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَحَدٌ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: دَخَلَ النَّاسُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسالًا يُصَلُّونَ عليه، حَتَّى إذا فرَغوا أدخَلوا النِّساءَ، حَتَّى إذا فرَغوا أدخَلوا الصِّبيانَ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ. .
فلَمَّا فُرِغَ مِن جَهازِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَومَ الثُّلاثاءِ وُضِعَ في سَريرِه في بَيتِه ثُمَّ دَخَلَ النَّاسُ على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يُصَلُّونَ عليه أرسالًا، حَتَّى إذا فرَغوا دَخَل النِّساءُ، حَتَّى إذا فرَغنَ دَخل الصِّبيانُ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أحَدٌ. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا النَّاسُ في رَمَضانَ يُصَلُّون في ناحيةِ المَسجِدِ، فقال: ما هؤلاء؟ فقيلَ: هؤلاء ناسٌ ليس معهم قُرآنٌ، وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ يُصلِّي، وهُم يُصَلُّون بصَلاتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصابوا، ونِعْمَ ما صَنَعوا. .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فسَوَّى النَّاسُ صُفوفَهم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَقدَّمَ وهو جُنُبٌ، ثُمَّ قال: على مَكانِكُم، فرَجَعَ فاغتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ ورَأسُه يَقطُرُ ماءً، فصَلَّى بهِم. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإذا النَّاسُ في رَمضانَ يُصلُّونَ في ناحيةِ المسجِدِ، فقالَ: ما هؤلاءِ؟ فقيلَ: هؤلاءِ ناسٌ لَيسَ معَهُم قُرآنٌ، وأبيُّ بنُ كَعبٍ يصلِّي بِهِم، وَهُم يصلُّونَ بصَلاتِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أصابوا، أو نِعمَ ما صنَعوا .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا النَّاسُ في رمضانَ يُصلُّونَ في ناحيةِ المسجدِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هؤلاء ؟ ) فقيل ناسٌ ليس معهم قرآنٌ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ يُصلِّي بهم وهم يُصَلُّونَ بصلاتِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصابوا - أو نِعم ما صنَعوا - ) .
أنَّ ناسًا طافوا بالبَيتِ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ قَعَدوا إلى المُذَكِّرِ، حتَّى إذا طَلَعَتِ الشَّمسُ قاموا يُصَلُّونَ، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: قَعَدوا، حتَّى إذا كانَتِ السَّاعةُ التي تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ قاموا يُصَلُّونَ. .
أنَّ السَّماءَ قُحِطت فخرجَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وأَهْلُ دمشقَ يستسقونَ فلمَّا قعدَ معاويةُ على المنبرِ قالَ أينَ يزيدُ بنُ الأسودِ الجرشيُّ فَناداهُ النَّاسُ فأقبلَ يتخطَّى النَّاسَ فأمرَهُ معاويةُ فصعِدَ على المنبرِ فقعدَ عندَ رجليهِ فقالَ معاويةُ اللَّهمَّ إنَّا نستشفعُ إليكَ اليومَ بخيرِنا وأفضلِنا اللَّهمَّ إنَّا نستشفِعُ إليكَ اليومَ بيزيدَ بنِ الأسودِ الجرشيِّ يا يزيدُ ارفع يديكَ إلى اللَّهِ فرفعَ يديهِ ورفعَ النَّاسُ أيديَهُم فما كانَ أوشَكَ أن ثارت سحابةٌ في الغربِ كأنَّها تُرسٌ وَهبَّت لَها ريحٌ فسقَتْنا حتَّى كادَ النَّاسُ ألا يبلُغوا مَنازلَهُم .
خرَجَ النَّاسُ يَستَسْقونَ وفيهم زَيدُ بنُ أرْقَمَ ما بَيْني وبيْنَه إلَّا رَجُلٌ، فقُلْتُ له: يا أبا عَمْرٍو، كم غَزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: تِسعَ عَشْرةَ، قُلْتُ: فأنتَ كم غَزَوْتَ معَه؟ قالَ: سَبعَ عَشْرةَ. .
رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا جالسًا في المسجدِ والنَّاسُ يصلُّونَ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قالَ إذا صلَّى أحدُكم في بيتِهِ ثمَّ دخلَ المسجدَ والقومُ يصلُّونَ فليصلِّ معهم تكونُ لهُ نافلةً .
لا مزيد من النتائج