نتائج البحث عن
«: دخلت على عائشة ، فقالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على عائشةَ، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، ثُم يَغتَسِلُ، ثُم يَغْدو إلى المسجِدِ، ورأسُه يَقطُرُ، ثُم يَصومُ ذلك اليومَ، فأخبَرْتُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ بقولِها، فقال لي: أخبِرْ أبا هُرَيرةَ بقولِ عائشةَ، فقُلْتُ: إنَّه لي صديقٌ، فأُحِبُّ أنْ تُعْفيَني، فقال: عزَمْتُ عليكَ لمَا انطلَقْتَ إليه، فانطلَقْتُ أنا وهو إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَرْتُه بقولِها، فقال: عائشةُ إذَنْ أعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دخلتُ على أمِّ سلَمةَ ، فحدَّثَتني ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصبحُ جنُبًا مِن غيرِ احتلامٍ ، ثمَّ يَصومُ وحدَّثَته أنَّها قرَّبَت إلى النَّبيِّ جَنبًا مَشويًّا فأَكَلَ منهُ ، ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأ .
حَديثُ: كان أبو هرَيرةَ يَقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا [فلا يَصومَنَّ، فدَخل أبي على عائِشةَ، فدَخَلتُ مَعَه فسَألها فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ فيَصومُ يَومَه، فذَكَرتُ ذلك لمَروانَ، فقال: عَزَمتُ عليك لما لقيتَ أبا هرَيرةَ] .
فأتَيتُ غُلامَ أُمِّ سَلَمةَ نافِعًا فأرْسَلْتُه إليها فرجَعَ إليَّ فأخْبَرَني أنَّ أُمَّ سَلَمةَ قالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احْتِلامٍ، ثم يُصبِحُ صائِمًا، قال: ثم لَقِيَ غُلامَ عائِشةَ ذَكْوانَ أبا عَمرٍو، فبعَثَه إليها فسألَها عن ذلك فأخْبَرَتْه أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احْتِلامٍ، ثم يُصبِحُ صائِمًا. .
أنَّ مَروانَ أرسَلَه إلى أُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها يَسألُ عَنِ الرَّجُلِ يُصبِحُ جُنُبًا، أيَصومُ؟ فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ، لا مِن حُلُمٍ، ثُمَّ لا يُفطِرُ ولا يَقضي. .
أنَّ أبا عِياضٍ، حدَّث أنَّ مَرْوانَ بعَثَ إلى أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسَلَ إليها مَوْلاها، فقالتْ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، فيصومُ، ولا يُفطِرُ، قال: فرجَع إليه فأخبَرَه، فبعَثَ إلى عائشةَ، فبعَث إليها مَوْلاها، أو غُلامَها ذَكْوانَ، فقالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا من جِماعٍ غيرِ حُلُمٍ، فيصومُ ولا يُفطِرُ. فقال له: ائْتِ أبا هُرَيرةَ فأخبِرْه، فانطلَقَ إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَرَه، عن أمِّ سلَمةَ وعن عائشةَ، فقال: هما أَعلَمُ. .
عن عائشةَ قالت : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يغتسِلُ ، ثمَّ يخرُجُ إلى الصَّلاةِ ويُصلِّي وأسمعُ قراءتَه ، ثمَّ يصومُ .
كان أبو هُرَيرةَ يُفتِي الناسَ أنَّه مَن أصبَحَ جُنُبًا فلا يَصُمْ ذلك اليَومَ. فبَعثَتْ إليه عائِشةُ: لا تُحَدِّثْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِثلِ هذا، فأشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كانَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن أهلِه ثم يَصومُ. فقال ابنُ عبَّاسٍ: حَدَّثَنِيه. .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَتَّابٍ، قال: كان أبو هُرَيرةَ يَقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له. قال: فأرسَلَني مَروانُ بنُ الحَكَمِ أنا ورَجُلًا آخَرَ إلى عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ نَسألُهما عنِ الجُنُبِ يُصبِحُ في رَمَضانَ قَبلَ أن يَغتَسِلَ، قال: فقالت إحداهُما: «قد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا، ثُمَّ يَغتَسِلُ، ويُتِمُّ صيامَ يَومِه». قال: وقالتِ الأُخرى: «كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ أن يَحتَلِمَ، ثُمَّ يُتِمَّ صَومَه»، قال: فرَجَعا، فأخبَرا مَروانَ بذلك، فقال لعَبدِ الرَّحمَنِ: أخبِرْ أبا هُرَيرةَ بما قالتا، فقال أبو هُرَيرةَ: كَذا كُنتُ أحسَبُ، وكَذا كُنتُ أظُنُّ، قال: فقال له مَروانُ: بأظُنُّ وبأحسَبُ تُفتي النَّاسَ! .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا، ثمَّ يُصبِحُ صائمًا. .
أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصبِحُ جنُبًا من غيرِ احتلامٍ ، ثمَّ يُصبحُ صائمًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصْبِحُ فينا جُنُبًا من غَيْرِ احْتِلامٍ، ثُمَّ يُصْبِحُ صائِمًا . .
أنَّه سَألَ أُمَّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها عَنِ الرَّجُلِ يُصبِحُ جُنُبًا أيَصومُ؟ قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يَصومُ. .
عنِ الحَكَمِ قال: سمِعْتُ أبا بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، يُحدِّثُ عن أبيهِ قال: دخَلْتُ على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ وأخبَرتْني: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، ثمَّ يَغتسِلُ، ثمَّ يَغْدو إلى المسجِدِ، ورأسُهُ يَقطُرُ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، فأخبَرْتُهُ مَرْوانَ، فقال: ائْتِ أبا هُرَيْرةَ، فأخبِرْهُ ذلك، فقُلْتُ: إنَّه لي صديقٌ فأَعْفِني، قال: عزَمْتُ عليكَ لَتَأْتِيَنَّهُ. فانطلَقْتُ أنا وابني إلى أبي هُرَيْرةَ، فأخبَرْتُهُ بذلك، فقال أبو هُرَيْرةَ: عائشةُ أَعلَمُ مِنِّي. قال شُعْبةُ: وفي الصَّحيفةِ: عائشةُ أَعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديث: أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: من أصبَحَ جُنُبًا [أفطَر ذلك اليومَ، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ لَتَذهَبَنَّ إلى أُمِّ المُؤمنِينَ عائشةَ، وأُمِّ سَلَمةَ تسأَلُهما عن ذلك، قال: فذهَب عبدُ الرحمنِ، وذهَبْتُ معه، حتى دخَلْنا على عائشةَ، فسلَّم عليها عبدُ الرحمنِ، ثمَّ قال: يا أُمَّ المُؤمنِينَ، إنَّا كُنَّا عندَ مَرْوانَ فذُكِرَ له أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقالت عائشةُ: بِئْسَما قال أبو هُرَيْرةَ يا عبدَ الرحمنِ، أترغَبُ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ؟ فقال: لا واللهِ، فقالت: فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، قال: ثمَّ خرَجْنا حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلْتُها عن ذلك، فقالت كما قالت عائشةُ، فخرَجْنا حتى جِئْنا مَرْوانَ، فذكَر له عبدُ الرحمنِ ما قالتا، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ، لَتَركَبَنَّ دابَّتي، فإنَّها بالبابِ، فلَتَذهَبَنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّه بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلْتُخبِرَنَّهُ ذلك، فركِب عبدُ الرحمنِ وركِبْتُ معه، حتى أتَيْنا أبا هُرَيْرةَ، فتحدَّث معه عبدُ الرحمنِ ساعةً، ثمَّ ذكَر ذلك له، فقال أبو هُرَيْرةَ: لا عِلمَ لي بذلك، إنَّما أخبَرَنيهِ مُخبِرٌ.] .
لا مزيد من النتائج