نتائج البحث عن
«: دخلنا - وربما ، قال : دخلت - على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحسن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سعدٍ قال : دخلتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين يلعبانِ على بطْنِهِ ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! أتحبّهما ، قال : ومالي لا أحِبّهما ؟ هما ريحانَتَايْ .
دَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحَسَنُ والحُسَينُ يَلعَبانِ على بَطنِه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتُحِبُّهما؟ قال: وما لي لا أُحِبُّهما وهما رَيحانَتايَ. .
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والحسنُ والحسينُ يلعبانِ بينَ يديهِ أو في حجرِهِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أتحبُّهُما قالَ وكيفَ لا أحبُّهما وهما ريحانتايَ منَ الدُّنيا أشُمُّهما .
دخلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحَسَنُ والحُسَينُ يلعبان على بطنِه فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أتُحِبُّهما فقال وما لي لا أُحِبُّهما وهما رَيحانتايَ .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحَسَنُ والحُسَينُ رضِيَ اللهُ عنهما يلعبان بينَ يدَيه أو في حِجرِه فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أَتُحِبُّهما فقال وكيف لا أُحِبُّهما وهما رَيحانتايَ مِنَ الدُّنيا أَشُمُّهما .
دَخَلتُ أنا وعَمِّي عَلقَمةُ والأسودُ على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: وأنا شابٌّ يَومَئذٍ، فذَكَرَ حَديثًا رُئيتُ أنَّه حَدَّثَ به مِن أجلي، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. وزادَ قال: فلم ألبَثْ حتَّى تَزَوَّجتُ. [وفي روايةٍ]: دَخَلنا عليه وأنا أحدَثُ القَومِ. بمِثلِ حَديثِهم. ولم يَذكُرْ: فلم ألبَثْ حتَّى تَزَوَّجتُ. .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يَمشي على أربعٍ ، والحسنُ والحسينُ على ظهرِه وهو يقولُ : نِعمَ الجملُ جملكُما ، ونعم العِدلانِ أنتُما .
دخلتُ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو على أربعٍ والحسنُ والحسينِ على ظهرهِ وهو يحبو بهما ويقولُ نعم الجملُ جملكُما ونعمَ العدلانِ أنتُما .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ على أربعٍ والحسنُ والحُسَينُ على ظَهرِهِ وَهوَ يحبو بِهِما وَهوَ يقولُ نعمَ الجملُ جملُكُما ونِعمَ العدلانِ أنتُما .
دخلتُ علَى عائشةَ رضي اللَّهُ عنها ، فسألتُها ، قلتُ : أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسلُ من أوَّلِ اللَّيلِ أو من آخرِهِ ؟ قالت : كلُّ ذلِكَ ربَّما اغتسلَ من أوَّلِهِ ، وربَّما اغتسلَ من آخرِهِ .
عن المسيب بن نجبة، قال: دخلنَا على الحسنِ بنِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهمَا فقالَ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : الحربُ خَدْعَةٌ .
دخلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبحت لنا شاةً ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم توضأَ وصلى الظهرَ ، ثم رجعت إلينا ببقيَّتِها ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم صلَّى العصرَ ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعد موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعا بغدائِه فلم يُؤْتَ بشيٍء ، فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فجِيءَ بها فحلبَها ، ثم طبخوا لنا لباء فأكل منه ثم صلَّى ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بعد موتِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فوُضِعَتْ بين يديْهِ قصعتانِ من ثريدٍ وبين يديِ القومِ ، فأكلوا ثم صلَّى ولم يتوضأْ .
سَمِعتُ أنَسًا يقولُ: دَخَلنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِربَدًا وهو يَسِمُ غَنَمًا، قال: أحسِبُه قال: في آذانِها. .
دخَلْتُ على عائشةَ ، فسأَلْتُها ، فقُلْتُ : أَكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلُ مِن أولِ الليلِ ، أو مِن آخرِه ؟ قالت : كلُّ ذلك كانَ ، ربَّما اغتَسَلَ مِن أولِه ، وربَّما اغتَسَلَ مِن آخرِه . قلتُ : الحمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمرِ سَعَةً. .
دَخَلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ وبه ورَمٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ألَا تُخرِجوه عَنه» قال: فبطَّ ورَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم شاهِدٌ. .
لا مزيد من النتائج