نتائج البحث عن
«: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بمنى ، فجاءه رجل فقال : يا رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدم على أبي بكر رضي الله عنه مال من البحرين فقال : من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأت فليأخذ ، قال : فجاء جابر بن عبد الله فقال : قد وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إذا جاءني من البحرين مال أعطيتك هكذا وهكذا ثلاث مرات ملء كفيه . قال : خذ بيديك ، فأخذ بيديه فوجد خمسمائة . قال : عد إليها ، ثم أعطاه مثلها ، ثم قسم بين الناس ما بقي فأصاب عشرة الدراهم يعني لكل واحد فلما كان العام المقبل جاءه مال أكثر من ذاك ، فقسم بينهم فأصاب كل إنسان عشرين درهما ، وفضل من المال فضل فقال للناس : أيها الناس قد فضل من هذا المال فضل ، ولكم خدم يعالجون لكم ويعملون لكم ، إن شئتم رضخنا لهم ، فرضخ لهم خمسة الدراهم خمسة الدراهم . فقالوا : يا خليفة رسول الله لو فضلت المهاجرين ؟ قال : أجر أولئك على الله ، إنما هذه معايش الأسوة فيها خير من الأثرة . فلما مات أبو بكر رضي الله عنه استخلف عمر ففتح عليه الفتوح فجاءه أكثر من ذلك المال ، فقال : قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي ولي رأي آخر ، لا أجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه ، ففضل المهاجرين والأنصار ، ففرض لمن شهد بدرا منهم خمسة آلاف ، ومن كان إسلامه قبل إسلام أهل بدر فرض له أربعة آلاف أربعة آلاف ، وفرض لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم اثني عشر ألفا لكل امرأة منهن إلا صفية وجويرية فرض لكل واحدة ستة آلاف ستة آلاف فأبين أن يأخذنها ، فقال : إنما فرضت لهن بالهجرة . قلن : ما فرضت لهن بالهجرة إنما فرضت لهن لمكانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنا مثل مكانهن ، فأبصر ذلك فجعلهن سواء مثلهن ، وفرض للعباس بن عبد المطلب اثني عشر ألفا لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف فألحقهما بأبيهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف فقال : يا أبة فرضت لأسامة أربعة آلاف وفرضت لي ثلاثة آلاف ، فما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لك وما كان له من الفضل ما لم يكن لي ، فقال : إن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك ، وهو كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك . وفرض لأبناء المهاجرين والأنصار ممن شهدوا بدرا ألفين ألفين ، فمر به عمر بن أبي سلمة فقال : زيدوه ألفا أو قال : زده ألفا يا غلام ، فقال محمد بن عبد الله بن جحش : لأي شيء تزيده علينا ؟ ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لآبائنا . فقال : فرضت له بأبي سلمة ألفين وزدته بأم سلمة ألفا فإن كانت لك أم مثل أمه زدتك ألفا . وفرض لأهل مكة ثمانمائة ثمانمائة ، وفرض لعثمان بن عبد الله بن عثمان وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله يعني عثمان بن عبد الله ثمانمائة وفرض لابن النضر بن أنس ألفي درهم ، فقال طلحة بن عبيد الله : جاءك ابن عثمان مثله ففرضت له ثمانمائة ، وجاءك غلام من الأنصار ففرضت له ألفين ، فقال : إني لقيت أبا هذا يوم أحد فسألني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، فسل سيفه وكسر زنده وقال : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل فإن الله حي لا يموت ، فقاتل حتى قتل وهذا يرعى الغنم أفتريدون أن أجعلهما سواء . فعمل عمر رضي الله عنه عمره بهذا حتى إذا كان من آخر السنة التي حج فيها قال ناس من الناس : لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا يعنون طلحة بن عبيد الله وقالوا : كانت بيعة أبي بكر فلتة ، فأراد أن يتكلم في أوسط أيام التشريق بمنى فقال له عبد الرحمن بن عوف : إن هذا المجلس يغلب عليه غوغاء الناس وهم لا يحتملون كلامك ، فأمهل أو أخر حتى تأتي أرض الهجرة وحيث أصحابك ودار الإيمان والمهاجرين والأنصار ، فتتكلم بكلامك أو تتكلم فيحمل كلامك ، قال : فأسرع السير حتى قدم المدينة فخرج يوم الجمعة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : قد بلغني مقالة قائلكم : لو قد مات عمر أو لو قد مات أمير المؤمنين أقمنا فلانا فبايعناه وكانت إمارة أبي بكر رضي الله عنه فلتة ، أجل والله لقد كانت فلتة ، ومن أين لنا مثل أبي بكر نمد أعناقنا إليه كما نمد أعناقنا إلى أبي بكر ، وإن أبا بكر رأى رأيا ورأيت أنا رأيا ، فرأى أبو بكر أن يقسم بالتسوية ، ورأيت أنا أن أفضل ، فإن أعش إلى هذه السنة فسأرجع إلى رأي أبي بكر فرأيه خير من رأيي ، إني قد رأيت رؤيا وما أرى ذلك إلا عند اقتراب أجلي ، رأيت أن ديكا أحمر نقرني ثلاث نقرات ، فاستعبرت أسماء فقالت : يقتلك عبد أعجمي . فإن أهلك فإن أمركم إلى هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض : عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن مالك ، وإن عشت فسأعهد عهدا لا تهللوا الإثم ، إن الرجم قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، ولولا أن يقولوا : كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته ، قد قرأنا في كتاب الله : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم . نظرت إلى العمة وابنة الأخ فما جعلتهما وارثتين ولا يرثا وإن أعش فسأفتح لكم منه طريقا تعرفونه ، وإن أهلك فالله خليفتي وتختارون رأيكم ، إني قد دونت الديوان ومصرت الأمصار ، وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين : رجل تأول القرآن على غير تأويله فيقاتل عليه ، ورجل يرى أنه أحق بالملك من صاحبه فيقاتل عليه . تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات رضي الله عنه يوم الأربعاء
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فقال: حَلَقتُ قَبلَ أن أذبَحَ، قال: فاذبَحْ ولا حَرَجَ، قال: ذَبَحتُ قَبلَ أن أرميَ، قال: ارمِ ولا حَرَجَ. [وفي روايةٍ]: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ بمِنًى، فجاءَه رَجُلٌ، بمَعنى حَديثِ ابنِ عُيَينةَ. .
وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ بمنًى للنَّاسِ يسأَلونَه فجاءه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ لم أشعُرْ فحلَقْتُ قبْلَ أنْ أذبَحَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اذبَح ولا حرَج ) فجاءه رجلٌ آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ لم أشعُرْ فنحَرْتُ قبْلَ أنْ أرميَ فقال: ( ارمِ ولا حرَج ) فما سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ قُدِّم ولا أُخِّر إلَّا قال: ( افعَلْ ولا حرَجَ ) .
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِمِنًى وهوَ على ناقَتِه فجاءَه رجلٌ فَقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أظُنُّ الحَلقَ قبلَ النَّحرِ، فحَلقتُ قبلَ أنْ أَنحَرَ. قال: انحَرْ وَلا حَرجَ. قال: وَجاءه آخَرُ فَقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أظُنُّ الحلقَ قبلَ الرَّميِ، فحَلقتُ قبلَ أن أَرميَ. قال: ارمِ ولا حَرَج. قال: فَما سُئِل يومَئذٍ عَن شيءٍ قَدَّمه رَجلٌ ولا أخَّره إلَّا قال: افعَل ولا حَرَج. .
وقف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمنى يسألونه فجاءه رجل فقال يا رسول اللهِ إني لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم اذبح ولا حرج وجاء رجل آخر فقال يا رسول اللهِ لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي قال ارم ولا حرج قال فما سئل يومئذ عن شيء قدم أو أخر إلا قال اصنع ولا حرج .
قعدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمنًى يومَ النَّحرِ للنَّاسِ، فجاءَهُ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي حلَقتُ قبلَ أن أذبَحَ؟ قالَ: لا حرج ثمَّ جاءَهُ آخرُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي نحَرتُ، قبلَ أن أرميَ؟ قالَ: لا حرَجَ فما سُئِلَ يومئذٍ عن شيءٍ، قُدِّمَ قبلَ شيءٍ، إلَّا قالَ: لا حَرجَ .
قعَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى يومَ النَّحرِ للناسِ، فجاءَه رَجلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي حلَقْتُ قبلَ أنْ أذبَحَ، قال: لا حرَجَ، ثم جاءَه آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ: إنِّي نَحرْتُ قبلَ أنْ أرْميَ، قال: لا حرَجَ، فما سُئلَ يومَئذٍ عن شيءٍ، قُدِّمَ قبلَ شيءٍ، إلَّا قال: لا حرَجَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه قال: وقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ بمِنًى للناسِ يسألونَه، فجاءَهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لم أَشْعُرْ فحلَقْتُ قَبلَ أنْ أذبَحَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذبَحْ ولا حرَجَ، وجاء رجُلٌ آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، لم أَشْعُرْ فنحَرْتُ قَبلَ أنْ أَرميَ، قال: ارْمِ ولا حرَجَ، قال: فما سُئِلَ يومئذٍ عن شيءٍ قُدِّمَ أو أُخِّرَ إلَّا قال: اصنَعْ ولا حرَجَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَفَ في حَجَّةِ الوداعِ بمِنًى للنَّاسِ يَسألونَه، فجاءهُ رَجُلٌ فقال: لَم أشعُرْ فحَلَقتُ قَبلَ أن أذبَحَ! فقال: اذبَحْ ولا حَرَجَ، فجاءَ آخَرُ فقال: لَم أشعُرْ فنَحَرتُ قَبلَ أن أرميَ! قال: ارمِ ولا حَرَجَ، فما سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ قُدِّمَ ولا أُخِّرَ إلَّا قال: افعَلْ ولا حَرَجَ. .
«أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن بَني عامِرٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَرِني الخاتَمَ الَّذي بَيْنَ كَتِفَيك؛ فإنِّي مِن أَطَبِّ النَّاسِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلَا أُريك آيةً؟ قالَ: بَلى، فنَظَرَ إلى نَخْلةٍ، فقالَ: ادْعُ ذلك العِذْقَ، قالَ: فدَعاه فجاءَه يَنقُزُ حتَّى قامَ بَيْنَ يَدَيه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، فرَجَعَ إلى مَكانِه، فقالَ العامِريُّ: يا آلَ بَني عامِرٍ، ما رَأيْتُ كاليَوْمِ رَجُلًا أَسحَرَ». .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءه رجلٌ – أحسبُه من قريشٍ – قال يا رسولَ اللهِ! العنْ حِميرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رحم اللهُ حِميرًا أفواهُهم سلامٌ وأيديهم طعامٌ وهم أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
قدِمنَا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَهُ رجل ٌكأنه بدويٌّ ، فقال: يا رسولَ اللهِ ! ما ترى في مسِّ الرجلِ ذكرَهُ بعدَ ما يَتَوضَّأُ ؟ فقالَ: وهلْ هو إلا بُضَعةٌ منه .
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَهُ رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أخًا يُحِبُّ أنْ يَقرَأَ هذه السُّورةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. قال: بَشِّرْ أَخاكَ بالجنَّةِ. .
كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إن لي أخا يُحبُّ أنْ يقرأَ هذه السورةَ قُلْ هو اللهُ أَحَدٌ قال بَشِّرْ أخاكَ بالجنةِ .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فجاءَهُ رجلٌ - أحسبُهُ مِن قَيسٍ - فقالَ يا رسولَ اللَّهِ العَنْ حِمْيَرًا فأعرضَ عنهُ ثمَّ جاءَهُ مِن الشِّقِّ الآخرِ فأعرضَ عنهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رحِمَ اللَّهُ حِمْيَرًا أفواهُهم سلامٌ وأيدَيهم طعامٌ ، وَهم أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
لا مزيد من النتائج