نتائج البحث عن
«: سألت أبا بكر بن عبد الرحمن وهو يطوف بالبيت ، قلت : أخبرني عما سألت عنه عائشة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سألتُ أبا مسعودٍ وَهوَ يطوفُ بالبيتِ فقالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من قرأَ الآيتينِ من آخرِ سورةِ البقرةِ في ليلةٍ كفتاهُ .
سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ وهو يطوفُ بالبيتِ : أنهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صيامِ يومِ الجمعةِ ؟ فقال : نعم وربِّ هذا البيتِ .
سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما وهو يَطوفُ بالبَيتِ: أنَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صيامِ يَومِ الجُمُعةِ؟ فقال: نَعَم، ورَبِّ هذا البَيتِ. .
سألت أبًا مسعود وهو يطوف بًالبيت فقال قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه .
سألت ثلاثة كلهم له في قبر رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أب , سألت أبا جعفر محمد بن علي , وسألت القاسم بن محمد بن أبي بكر , وسألت سالم ابن عبد الله , أخبروني عن قبور آبائكم في بيت عائشة , فكلهم قالوا : إنها مسنمة .
عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبَّادِ بنِ جَعفَرٍ، سَألتُ جابِرًا: أنَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صيامِ يَومِ الجُمُعةِ؟ فقال: «نَعَم، ورَبِّ هذا البَيتِ»، فقيلَ لسُفيانَ: وهو يَطوفُ بالبَيتِ؟ قال: نَعَم .
سأَلْت عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ لها: أرأَيْتِ قولَ اللهِ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] إلى آخِرِ الآيةِ فقُلْتُ لعائشةَ: فواللهِ ما على أحدٍ جُناحٌ ألَّا يطَّوَّفَ بينَ الصَّفا والمروةِ فقالت عائشةُ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أختي إنَّ هذه الآيةَ لو كانت على ما أوَّلْتَها عليه كانت ( فلا جُناحَ عليه ألَّا يطَّوَّفَ بهما )، ولكنَّها إنَّما أُنزِلت في الأنصارِ، قبْلَ أنْ يُسلِموا كانوا يُهِلُّون لمناةَ الطَّاغيةِ الَّتي كانوا يعبُدونَ عندَ المُشَلَّلِ وكان مَن أهَلَّ لها يتحرَّجُ أنْ يطَّوَّفَ بينَ الصَّفا والمروةِ فلمَّا [ أسلَموا ] سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك وقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا نتحرَّجُ أنْ نطَّوَّفَ بالصَّفا والمروةِ فأنزَل اللهُ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158] قالت عائشةُ: ثمَّ قد سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بهما فليس لأحدٍ أنْ يترُكَ الطَّوافَ بهما قال الزُّهريُّ: ثمَّ أخبَرْتُ أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ بالَّذي حدَّثني عروةُ عن عائشةَ فقال أبو بكرٍ: إنَّ هذا لَعِلمٌ، وإنِّي ما كُنْتُ سمِعْتُه، ولقد سمِعْتُه ولقد سمِعْتُ رجالًا مِن أهلِ العلمِ يزعُمونَ أنَّ النَّاسَ إلَّا مَن ذكَرت عائشةُ ممَّن كان يُهِلُّ لمناةَ كانوا يطَّوَّفونَ كلُّهم بالصَّفا والمروةِ فلمَّا ذكَر اللهُ الطَّوافَ بالبيتِ في القرآنِ ولم يذكُرِ الطَّوافَ بالصَّفا والمروةِ فأنزَل اللهُ جلَّ ذِكْرُه {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158] قال أبو بكرٍ: فأسمَعُ هذه نزَلت في الفريقينِ كِليهما في الَّذينَ كانوا يتحرَّجونَ في الجاهليَّةِ أنْ يطَّوَّفوا بالصَّفا والمروةِ ثمَّ تحرَّجوا أنْ يطَّوَّفوا بهما في الإسلامِ مِن أجلِ أنَّ اللهَ أمَرنا بالطَّوافِ بالبيتِ ولم يذكُرْهما حينَ ذكَر ذلك بعدَما ذكَر الطَّوافَ بالبيتِ .
[عن] عَبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو القارِّي [قال] سمعتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ - وَهوَ يطوفُ بالبَيتِ - وربِّ الكعبةِ ما أَنا نَهَيتُ عن صيامِ يومِ الجمُعةِ، محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وربِّ الكعبةِ نَهَى عنها [وفي روايةٍ] لَم يقُل: وَهوَ يَطوفُ بالبَيتِ .
سألْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن أبي بَكْرٍ بنِ أبي شَيْبةَ، عن علِيِّ بنِ هاشِمِ بنِ البَريدِ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن الحَكَمِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن حَدَّثَ حَديثًا وهو يَرى أنَّه كَذِبٌ، فهو أحَدُ الكاذِبينَ؟ .
مَن قَرَأ هاتَينِ الآيَتَينِ مِن آخِرِ سورةِ البَقَرةِ في لَيلةٍ كَفَتاه. قال عبدُ الرَّحمَنِ: فلَقيتُ أبا مَسعودٍ وهو يَطوفُ بالبَيتِ فسَألتُه، فحدَّثَني به عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عبدِ العزيزِ بنِ رُفَيعٍ قال : سألت أنسَ بنَ مالكٍ رضيَ اللهُ عنهُ قلت : أخبرني بشيءٍ عقِلتُه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، أينَ صلَّى الظهرَ والعصرَ يومَ الترويةِ ؟ قال : بِمنًى . قلت : فأينَ صلَّى العصرَ يومَ النفرِ ؟ قال : بالأبطَحِ . ثم قال : افعلْ كما يفعلُ أُمَراؤُك .
عَنِ الزُّهريِّ، قال: قال لي الوليدُ بنُ عبدِ المَلِكِ: أبَلَغَك أنَّ عَليًّا كان فيمَن قَذَفَ عائِشةَ؟ قُلتُ: لا، ولَكِن قد أخبَرَني رَجُلانِ مِن قَومِك -أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، وأبو بَكرِ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ- أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت لهما: كان عَليٌّ مُسَلِّمًا في شَأنِها، فراجَعوه فلَم يَرجِعْ. وقال: مُسَلِّمًا، بلا شَكٍّ فيه، وعليه كان في أصلِ العَتيقِ كَذلك. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سألتُ عائشةَ: أيُّ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أحَبَّ إليه؟ قالت: أبو بَكرٍ. قُلتُ: ثم مَن؟ قالت: ثم عُمَرُ. قُلتُ: ثم مَن؟ قالت: ثم أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. قال: قُلتُ: ثم مَن؟ فسكَتَتْ. .
عَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن الضَّبُعِ أصيدٌ هوَ قالَ نعَم قلتُ آكلُها قالَ نعَم قلتُ أشيءٌ سمعتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم .
لا مزيد من النتائج