نتائج البحث عن
«: سمعت أبا الجوزاء يقول في هذه الآية : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ في قولِه: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}: إلَّا لِيُقِروا بالعُبوديَّةِ طوعًا وكرهًا. .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]، قال: على ما خلَقتُهم عليه مِن طاعتي ومعصيتي، وشِقْوَتِي وسعادتي. .
قالَ ليَ ابنُ عبَّاسٍ يا أبا الجوزاءِ ألا أحبوكَ ألا أنحِلُكَ ألا أعطيكَ قلتُ بلى فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من صلَّى أربعَ رَكعاتٍ . . . . . . من صلَّاهنَّ غفرَ لَه كلُّ ذنبٍ صغيرٍ وَكبيرٍ قديمٍ أو حديثٍ كانَ هوَ أو كائنٌ .
... وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يومَ الجُمُعةِ مِن حينِ تُصبِحُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ شَفَقًا من السَّاعةِ، إلَّا الجِنَّ والإنسَ... .
ما مِن شَيءٍ إلَّا يَعلَمُ أنِّي رَسولُ اللهِ إلَّا كَفَرةُ الجِنِّ والإنسِ .
قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: إنَّ اللهَ فَضَّلَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أهلِ السَّماءِ، وفضَّلَهُ على أهلِ الأرضِ. قالوا: يا أبا عبَّاسٍ، بمَ فضَّلَهُ على أهلِ السَّماءِ؟ قالَ: قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جهنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 29]، وقال لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر} [الفتح: 1، 2] الآيةَ. قالوا: فبِمَ فضَّلهُ اللهُ على أهلِ الأرضِ؟ قالَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قالَ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} [إبراهيم: 4] الآيةَ، وقالَ لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سبأ: 28]، فأَرْسَلَهُ إلى الجنِّ والإنسِ. .
إنَّ اللهَ – تعالى – فضَّل محمدًا - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – على الأنبياءِ وعلى أهلِ السماءِ، فقالوا : يا أبا عباسٍ ! بمَ فضَّله اللهُ على أهلِ السماءِ ؟ ! قال : إنَّ اللهَ – تعالى – قال لأهلِ السماءِ : { وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ }، وقال اللهُ – تعالى – لمحمدٍ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر }، قالوا : وما فضلُه على الأنبياءِ ؟ ! قال : قال اللهُ – تعالى - : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ . . } الآية، وقال اللهُ – تعالى – لمحمد – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ } ؛ فأرسلَهُ إلى الجنِّ والإنسِ .
لا تطلعُ الشَّمسُ ولا تغربُ على أفضَل من يومِ الجمُعةِ ، وما من دابَّةٍ إلا وهيَ تفزعُ يومَ الجمعةِ ، إلَّا هذينِ الثَّقلينِ الجنِّ والإنسِ .
ما تَطلعُ الشَّمسُ بيومٍ ولا تَغربُ أفضلَ - أو أعظمَ - مِن يومِ الجمعةِ، وما مِن دابَّةٍ لا تفزعُ ليومِ الجمعةِ إلَّا هذينِ الثَّقَلينِ: الجنَّ والإنسَ. [وفي روايةٍ]: على يَومٍ أفضلَ [بدون شكٍّ] .
ما من شيءٍ إلا يعلمُ أني رسولُ اللهِ ؛ إلا كفَرَةُ أو فسقَةُ الجنِّ والإنسِ .
لا تطلُعُ الشَّمسُ ولا تغرُبُ على يومٍ أفضلَ مِن يومِ الجمعةِ وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهي تفزَعُ يومَ الجمعةِ إلَّا هذينِ الثَّقَلينِ الجِنَّ والإنسَ .
لا تطلعُ الشمسُ ، ولا تغربُ على يومٍ أفضلَ من يومِ الجمعةِ ، وما من دابَّةٍ إلا وهي تفزَعُ يومَ الجمعةِ إلا هذينِ الثَّقَلَيْنِ الجنَّ والإنسَ .
لا تطلعُ الشمسُ ولا تغربُ على يومٍ أفضلَ من يومِ الجمعةِ ، وما من دابَّةٍ إلا وهي تفزعُ يومَ الجمعةِ ؛ إلا هذيْنِ الثَّقليْنِ : الجنُّ والإنسُ .
لا تَطلُعُ الشمسُ ولا تَغرُبُ على يومٍ أفضَلَ من يومِ الجمُعةِ، وما من دابَّةٍ إلَّا هي تَفزَعُ يومَ الجمُعةِ إلَّا هذين الثقَلَينِ: الجِنَّ والإنسَ. .
لا مزيد من النتائج