نتائج البحث عن
«: سمعت أعرابيا من بني سليم سأله - يعني ابن عباس - عن الضوال ، فقال : ما ترى في»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث ابنِ عباسٍ أنه قالَ : كلْ ما أصميْتَ ، ودعْ ما أنميْتَ [يعني حديث: [أنَّ أعرابيًّا أتى عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ، ومَيمونٌ عِندَه، فقال: أصلَحَكَ اللهُ، إنِّي أرمي الصَّيدَ فأُصمي وأُنمي، فكَيف تَرى؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: كُلْ ما أصمَيتَ، ودَع ما أنمَيتَ] .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا سألَه عمَّن طلَّقَ امرأتَهُ كيفَ ترى في رجلٍ يُحلُّها لَهُ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: من يخادِعِ اللَّهَ يخدَعْه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمعنى [أنَّ أعرابيًّا أتى عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ، ومَيمونٌ عِندَه، فقال: أصلَحَكَ اللهُ، إنِّي أرمي الصَّيدَ فأُصمي وأُنمي، فكَيف تَرى؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: كُلْ ما أصمَيتَ، ودَع ما أنمَيتَ] وفي روايةٍ: اللَّيلُ خَلقٌ مِن خَلقِ اللهِ عَظيمٌ، لعَلَّه أعانَكَ على شَيءٍ، انبِذْها عَنكَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمعنى [أنَّ أعرابيًّا أتى عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ، ومَيمونٌ عِندَه، فقال: أصلَحَكَ اللهُ، إنِّي أرمي الصَّيدَ فأُصمي وأُنمي، فكَيف تَرى؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: كُلْ ما أصمَيتَ، ودَع ما أنمَيتَ] وفي روايةٍ: باتَ عَنكَ ليلةً، ولا آمَنُ أن يَكونَ هامةٌ أعانَتكَ عليه، لا حاجةَ لي فيه .
عن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَهُ، فَقَالَ: أرَأَيتَ قَولَ اللهِ تعالى: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]، هل كانتْ جاهليَّةٌ غيرَ واحدةٍ؟ فقال له ابنُ عبَّاسٍ: ما سَمِعتُ أُولى إلَّا ولها آخِرةٌ، فقال عُمَرُ: هاتِ مِن كِتابِ اللهِ تعالى ما يُصدِّقُ ذلك، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ جَلَّ اسمُه يقولُ: (وجاهِدوا في اللهِ حَقَّ جِهادِه كما جاهَدتُم أوَّلَ مَرَّةٍ)، فقال عُمَرُ: مَن أمَرَنا اللهُ أنْ نُجاهِدَه؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَخزومٌ وعبدُ شَمسٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ سألَهُ رجُلٌ يبيعُ الحَريرَ إلى أجَلٍ فكرهَ أن يشتريَهُ يَعني بدونِ ما باعَهُ .
عنِ ابنِ عباسٍ إذ سأَله عن : ما استَيسَر من الهديِ، فقال : جَزورٌ أو بقرةٌ أو شاةٌ أو شِركٌ في دَمٍ .
حديث: ذُكِرَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ نَبيذُ السِّقايةِ [يعني حديث: عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا] .
سمعتُ رجلًا من بني سُلَيمٍ يقالُ لهُ خفَّاف قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عن صومِ ثلاثةٍ في الحَجِّ وسبعةٍ إذا رجعتُم. قالَ: إذا رجعتَ إلى أهلِكَ .
عن النَّضرِ بنِ أنَسِ بنِ مالكٍ، قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ فجَعَلَ يُفتي ولا يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى سَأله رَجُلٌ فقال: إنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هذه الصُّورَ، فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: ادنُهْ، فدَنا الرَّجُلُ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَوَّرَ صورةً في الدُّنيا كُلِّفَ أن يَنفُخَ فيها الرُّوحَ يَومَ القيامةِ، وليسَ بنافِخٍ. .
عن ابنِ عباسٍ قال شهد فتحَ مكةَ ألفٌ وثمانمائةٍ من جهينةَ وألفٌ من مزينةَ وتسعمائةٍ من بني سليمٍ وأربعمائةٍ ونَيِّفٌ من بني غفارٍ وأربعمائةٍ ونيفٌ من أسلمَ .
قُلتُ لعَبَّادِ بنِ مَنصورٍ النَّاجي، سمِعتَ: ما مرَرتُ بِمَلَأٍ مِن الملائكةِ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَكتَحِلُ ثَلاثًا؟ (يَعني مِن عِكرِمةَ)، فقال: حدَّثَني ابنُ أبي يَحيى، عن داودَ بنِ حُصَينٍ، عن عِكرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ. .
عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا .
عن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّ أعرابيًّا قال لابنِ عَبَّاسٍ: ما شَأنُ آلِ مُعاويةَ يَسقونَ الماءَ، والعَسَلَ، وآلُ فُلانٍ يَسقونَ اللبَنَ، وأنتُم تَسقونَ النَّبيذَ؟ أمِن بُخلٍ بكُم أو حاجةٍ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما بنا بُخلٌ ولا حاجةٌ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَنا، ورَديفُه أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فاستَسقى فسَقَيناه مِن هذا -يَعني نَبيذَ السِّقايةِ- فشَرِبَ منه، وقال: «أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا» .
حَديثٌ رَواه مُؤَمَّلٌ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن أَيُّوبَ، عن رَجُلٍ مِن بَني سَدْوسٍ يُكنَّى: أبا سُلَيْمان، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصيبُ مِن الرُّؤوسِ وهو صائِمٌ؛ يَعْني يُقَبِّلُ؟ .
لا مزيد من النتائج