نتائج البحث عن
«: طول القيام في الصلاة أفضل من الركوع والسجود»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُتمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ويُخفِّفُ القيامَ والقُعودَ في الصَّلاةِ .
أنَّ الشَّمسَ انكسفت لموتِ عظيمٍ منَ العظماءِ فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بالنَّاسِ فأطالَ القيامَ حتَّى قيلَ لا يركعُ من طولِ القيامِ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ حتَّى قيلَ لا يرفعُ من طولِ الرُّكوعِ ثمَّ رفعَ فأطالَ القيامَ نحوًا من قيامِهِ الأوَّلِ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ كنحوِ ركوعهِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فسجدَ ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الآخرةِ مثلَ ذلكَ فكانت أربعَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولكنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصَّلاةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ أي الصلاةِ أفضلُ قال طولُ القيامِ .
سُئِلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الصلاةِ أفضلَ ؟ قالَ: طولُ القيامِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ: أيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قالَ: طولُ القِيامِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قالَ إيمانٌ لا شكَّ فيهِ ، وجهادٌ لا غُلولَ فيهِ وحجٌّ مبرور ، قيلَ : فأيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قالَ : طولُ القيامِ ، قيلَ : فأيُّ الصَّدَقةِ أفضلُ ؟ قالَ : جهدُ المُقلِّ .
مررتُ بأبي ذَرّ بالربذةِ فدخلتُ منزلهُ فوجدتهُ يصلي فخففَ القيامَ قدرَ ما يقرأ { إِنّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَر } و{ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ } ويكثرُ الركوعَ والسجودَ , فلما قضَى صلاتهُ قلتُ له : يا أبا ذَرّ , رأيتكَ تخفّفُ القيامَ وتكثرُ الركوعَ والسجودَ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبدٍ يسجدُ للهِ سجدةً أو يركعُ للهِ ركعةً إلا حطّ اللهُ عنه بها خطيئةً ورفعهُ بها درجةً . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي أربعًا قبلَ الظهرِ، يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، ويُحسِنُ فيهِنَّ الركوعَ والسجودَ. .
إذا قمْتُمْ في الصلاةِ فَلَا تَسْبِقُوا قَارِئَكُمْ في الركوعِ والسجودِ والقيامِ ولكن لِيَسْبِقكُمْ قارِئُكُمْ تُدْرِكُونَ مَا سَبَقَكُمْ بِهِ في ذَلِكَ إذا كان هو يرفَعُ رأسَهُ في الركوعِ والسجودِ والقيامِ قبلَكم فَتُدْرِكُونَ قارِئَكُمْ بِهِ حِينَئِذٍ .
أنَّهُ خرج إلى مجلِسِهِم فأُقِيمَتِ الصلاةُ فتقدَّمَ إمامُهُم فأطالَ الصلاةَ والجلوسَ فلما انصرفَ قال مَنْ أمَّنَا منكم فَلْيُتِمَّ الركوعَ والسجودَ فإنَّ خلْفَهُ الصغيرَ والكبيرَ والمريضَ وابنَ السبيلَ وذا الحاجةِ فلما حضرَتِ الصلاةُ تقدَّمَ عدِيُّ بنُ حاتِمٍ وأتَمَّ الركوعَ والسجودَ وتجوَّزَ في الصلاةِ فلمَّا انصرَفَ قال هكذا كنا نُصلِّي خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ الرَّسولَ عليه الصلاة والسلام نهى عن القراءةِ في الرُّكوعِ والسجودِ. .
سمِعْتُ أنسَ بنَ مالكٍ ينعَتُ لنا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يقومُ فيُصلِّي فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ قُلْنا: قد نسي مِن طولِ القيامِ .
صلَّينا خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمحَ بمؤخِّرِ عَينَيهِ إلى رجلٍ لا يقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا قضَى نبيُّ اللَّهِ الصَّلاةَ قالَ: يا معشرَ المسلِمينَ إنَّهُ لا صلاةَ لمن لا يقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ .
كان أَبي إذا صلَّى في المسجدِ الأكبرِ صلَّى فجوَّز وأتمَّ الركوعَ والسجودَ ، وإذا خَلا في بيتِه أطال الركوعَ والسجودَ في الصلاةِ ، قلتُ : يا أبَتاه ، إذا صليتَ في المسجدِ جوَّزتَ ، وإذا خلَوتَ في البيتِ أطَلتَ قال : يا بُنَيَّ ، إنا أئمةٌ يُقتَدى بنا .
لا مزيد من النتائج