نتائج البحث عن
«: في ثدي المرأة سداد لصدرها وثمال لولدها وهو بمنزلة المال في الغنى ، وبمنزلة»· 13 نتيجة
الترتيب:
العمرةُ منَ الحجِّ بمنزلةِ الرأسِ منَ الجسدِ، وبمنزلةِ الزكاةِ منَ الصيامِ .
العُمْرةُ مِن الحَجِّ بمنزلةِ الرَّأسِ مِن الجسَدِ، وبمنزلةِ الزَّكاةِ مِن الصِّيامِ. .
العمرةُ من الحجِّ بمنزلَةِ الرأسِ منَ الجَسَدِ ، وبمنزلَةِ الزكاةِ منَ الصيامِ .
عن سَلْمانَ قال أنزِلوا آلَ محمَّدٍ بمنزلةِ الرَّأسِ مِنَ الجسدِ وبمنزلةِ العَينينِ مِنَ الرَّأسِ فإنَّ الجسدَ لا يَهتدي إلَّا بالرَّأسِ وإنَّ الرَّأسَ لا يَهتدي إلَّا بالعَينينِ. .
عن سلمانَ قال أنزِلوا آلَ محمَّدٍ بمنزلةِ الرَّأسِ من الجسدِ ، وبمنزلةِ العينَينِ من الرَّأسِ ؛ فإنَّ الجسدَ لا يهتدي إلَّا بالرَّأسِ ، وإنَّ الرَّأسَ لا يهتدي إلَّا بالعينينِ .
وآيتُهم رجلٌ أسودُ إحدى يديه مِثْلُ ثَدْيِ المرأةِ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذَرٍّ تقولُ كثرةُ المالِ الغِنى قلتُ نعم قال تقولُ قِلَّةُ المالِ الفقرُ قلتُ نعم قال ذلك ثلاثًا ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغِنى في القلبِ والفقرُ في القلبِ مَن كان الغِنى في قلبِه فلا يضُرَّه ما لقِيَ مِنَ الدُّنيا ومن كان الفقرُ في قلبِه فلا يُغْنيه ما أكثَرَ له في الدُّنيا وإنَّما يضُرُّ نفسَه شُحُّها .
إذا تزَوَّج الرَّجُلُ المرأةَ لدينِها وجمالِها، كان فيها سِدادٌ مِن عَوَزٍ. .
إذا تزوَّج الرَّجلُ المرأةَ لدينِها وجمالِها كانَ فيه سدَادٌ من عِوَزٍ .
إذا تزوَّجَ الرجُلُ المرأةَ لِدينِها وجمالِها ، كان فيها سِدادٌ من عِوَزٍ .
يا أبا ذَرٍّ ! أَتَرَى أنَّ كثرةَ المالِ هو الغِنَى ؟ إنما الغِنَى غِنَى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ ، مَن كان الغِنَى في قلبِه ، فلا يَضُرُّه ما لَقِيَ من الدنيا ، ومَن كان الفقرُ في قلبِه ، فلا يُغْنِيهِ ما أُكْثِرَ له في الدنيا ، وإنما يَضُرُّ نَفْسَه شُحُّها .
عن عليٍّ حين قُتِلَ أهلُ النهروانِ قال التمِسوا المُخدَجَ فطلبوه في القَتلى فقالوا ليس نجدُه فقال ارجِعوا فالتمِسوه فوا للهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ فرجعوا فطلبوه فردَّدَ ذلك مرارًا كلُّ ذلك يحلف باللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ فانطلقوا فوجدوه تحت القتلَى في طينٍ فاستخرجوه فجيء به قال أبو الوضيِّ فكأني أنظرُ إليه حبشيٌّ عليه ثديٌ قد طبَّق إحدى يدَيه مثلُ ثديِ المرأةِ عليها شعراتٌ مثلُ شعراتٍ تكون على ذَنَبِ اليَرْبوعِ .
شَهِدتُ علِيًّا رضِيَ اللهُ عنهُ حيثُ مَثَّلَ أهلَ النَّهرَوانِ، قال: الْتمِسوا إلَيَّ المُخْدَجَ، فطَلبوهُ في القتْلى فقالوا: ليس نَجِدُه، فقال: ارْجِعوا فالْتمِسوا؛ فواللَّهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فرَجَعوا فطَلبوه، فردَّدَ ذلك مِرارًا، كلُّ ذلك يَحلِفُ باللهِ: ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فانطَلَقوا فوَجدوهُ تحت القتْلى في طِينٍ، فاسْتَخرجوهُ، فجِيءَ به، فقال أبو الوَضِيءِ: فكأنِّي أنظُرُ إليه؛ حَبشِيٌّ عليه ثَدْيٌ قد طبَقَ إحْدَى يدَيْهِ، مِثلُ ثَدْيِ المرأةِ، عليها شعَراتٌ مِثلُ شعَراتٍ تكونُ على ذَنَبِ اليَرْبوعِ. .
لا مزيد من النتائج