نتائج البحث عن
«: قال عمر لرجل : " أتزوجت ؟ قال : لا ، قال : " إما أن تكون أحمق ، وإما أن تكون»· 15 نتيجة
الترتيب:
إمَّا أنْ تكونَ رُهبانَ النَّصارى فأنت منهم، وإمَّا أن تكونَ مِنَّا فاصنَعْ كما نَصنَعُ، لو كُنتَ من النَّصارى لَكُنتَ من رُهبانِهم؛ إنَّ من سُنَّتِنا النِّكاحَ، شِرارُكم عُزَّابُكم، ما للشَّياطينِ من سِلاحٍ أبلَغُ في الصَّالِحين من النِّساءِ إلَّا المُتز .
ما يُبكيكَ يا عُمرُ ؟ أمَّا ترضَى يا عُمرُ أن تكونَ لهمُ الدُّنيا و لَنا الآخِرةُ ؟ .
جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا عكاف ألك زوجة ؟ قال : لا ، قال : ولا جارية ؟ قال : لا ، قال : وأنت صحيح موسر ؟ قال : نعم والحمد لله ، قال : فأنت إذن من إخوان الشياطين ، إما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم ، وإما أن تكون منا فاصنع كما نصنع ، فإن سنتنا النكاح ، شراركم عزابكم ، ويحك يا عكاف تزوج
جاء عَكَّافُ بنُ دراعةَ الهلاليُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا عَكَّافُ ألك زوجةٌ ؟ قال : لا ، قال ولا جاريةٌ ؟ قال : لا ، قال : وأنت صحيحٌ موسرٌ ؟ قال : نعم ، قال : فأنت إذن من إخوانِ الشياطينِ إمَّا أنْ تكونَ من رهبانِ النصارَى فأنت منهم ، وإما أن تكون منَّا فاصنعْ كما نصنعْ فإنَّ من سنَّتِنا النكاحُ ، شرارُكم عزَّابُكم وأرذلُ أمواتِكم عزَّابُكم .
"أمَّا أهلُ النَّارِ الذين هم أَهلُها لا يَموتونَ، ولا يَحيَوْنَ، وأمَّا أُناسٌ يُريدُ اللهُ بهمُ الرَّحمةَ، فيُميتُهم في النَّارِ، فيدخُلُ عليهمُ الشُّفَعاءُ، فيأخُذُ الرجُلُ الضِّبارةَ فيَبُثُّهم، "أو قال: "فيُبَثُّونَ على نَهرِ الحَيَا"، أو قال: "الحَيَوانِ"، أو قال: "الحَياةِ"، أو قال: "نَهرِ الجَنَّةِ، فيَنبُتونَ نباتَ الحَبَّةِ في حَميلِ السَّيْلِ"، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أمَا تَرَونَ الشَّجرةَ تكونُ خَضراءَ، ثُم تكونُ صَفراءَ؟" أو قال: "تكونُ صَفراءَ، ثُم تكونُ خَضراءَ"، قال: فقال بعضُهم: كأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالباديةِ. .
أن عمر رضي الله عنه خرجَ على مجلسٍ فيه عثمانُ وعليّ وطلحةُ والزبيرُ وعبد الرحمنِ بن عوفٍ رضي الله عنهم فقالَ لهمْ عمرُ كلكُم يحدّث نفسهُ بالإمارةِ بعدي فسكتوا فقال لهم عمرُ أكلكُم يحدّثُ نفسهِ بالإمارةِ بعدي فقال الزّبيرُ نعمْ ويراها لهُ أهْلا قال أفلا أُحدثكُم عنكم فقال الزبيرُ حدّثنا ولو سكتنَا لحدثتنا قال أما أنتَ يا زبيرُ فإنّكَ مؤمنُ الرضا كافرُ الغضبِ تكونُ يوما شيطانًا ويوما إنسانًا أفرأيتَ يوما تكونُ شيطانًا فمن يكونُ الخليفةُ يومئذٍ وأما أنت يا طلحة فواللهِ لقد تُوفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو عليكَ عاتبٌ وأما أنتَ يا عليّ فإنّكَ صلبٌ مزّاحٌ وأما أنتَ يا عبد الرحمنِ فوالله إنّكَ لما آتاكَ الله عز وجل من خيرٍ لأهلٌ وإن منكُم لرجُلا لو قُسمَ إيمانهُ على جندٍ من الأجنادِ لوسعهُم .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه خرَجَ على مَجلِسٍ فيه عُثمانُ، وعليٌّ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال لهم عُمَرُ: كلُّكم يُحدِّثُ نَفْسَه بالإمارةِ بَعدي؟ فسَكَتوا، فقال لهم عُمَرُ: أكلُّكم يُحدِّثُ نَفْسَه بالإمارةِ بَعدي؟ فقال الزُّبَيرُ: نَعَمْ، ويَراها له أهلًا، قال: أفلا أُحدِّثُكم عنكم؟ فقال الزُّبَيرُ: حَدِّثْنا، ولو سَكَتْنا لحَدَّثْتَنا، قال: أمَّا أنتَ يا زُبَيرُ، فإنَّكَ مُؤمنُ الرِّضا، كافرُ الغَضبِ، تَكونُ يومًا شَيطانًا ويومًا إنسانًا، أفرَأَيتَ يومًا تَكونُ شَيطانًا، فمَن يَكونُ الخليفةُ يومَئذٍ؟! وأمَّا أنتَ يا طَلحةُ، فواللهِ لقد تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عليكَ عاتِبٌ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فإنَّكَ صُلبٌ مَزَّاحٌ، وأمَّا أنتَ يا عبدَ الرَّحمنِ، فواللهِ إنَّكَ لمَا آتاكَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن خيرٍ لأهلٌ، وإنَّ منكم لرَجُلًا لو قُسِمَ إيمانُه على جُندٍ مِنَ الأجنادِ لوَسِعَهم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال خلَفْتُك أن تكونَ خليفتي قال أتخلَّفُ عنك يا رسولَ اللهِ قال أمَا ترضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلَّا أنَّه لا نبيَّ بعدي .
أتزوجتَ ؟ قال : لا ، قال : ما يمنعكَ إلا العجزَ أو الفجورَ .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعَليٍّ: أمَا تَرْضَى أن تكونَ أخي. .
أنهُ قال لعليٍّ : أما تَرضَى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من مُوسَى .
كنا مع النبيِّ صلى الله عليه و سلم في جِنازةٍ، فقال: أَهَا هنا مِن بني فلانٍ أحدٌ ؟ -ثلاثًا- فقام رجلٌ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم : ما منَعَك في المرتين الأُولَيَيْنِ ، أن لا تكونَ أَجَبْتَني ، أما إني لم أُنَوِّهْ بك إلا بخيرٍ ، إن فلانًا لرجلٌ منهم مات مأسورًا بدَيْنِه. .
حديث: كنَّا جُلوسًا في المَسجِدِ [مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان بَشيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حديثَه، فجاء أبو ثَعلَبةَ الخُشَنيُّ، فقال: يا بَشيرُ بنَ سعدٍ،] أيُّكم يَحفَظُ الحديثَ في الأُمَراءِ؟ فقال حُذَيفةُ [أنا أحفَظُ خُطبَتَه، فجَلَسَ أبو ثَعلَبةَ، فقال حُذَيفةُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تكونُ النُّبوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ النُّبوَّةِ، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء اللهُ أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا عاضًّا، فيَكونُ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ مُلكًا جَبريَّةً، فتكونُ ما شاء اللهُ أنْ تكونَ، ثُمَّ يَرفَعُها إذا شاء أنْ يَرفَعَها، ثُمَّ تكونُ خِلافةٌ على مِنهاجِ نُبوَّةٍ، ثُمَّ سَكَتَ، قال حَبيبٌ: فلمَّا قام عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ، وكان يَزيدُ بنُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ في صَحابتِه، فكَتَبتُ إليه بهذا الحديثِ أُذكِّرُه إيَّاه، فقُلتُ له: إنِّي أرجو أنْ يكونَ أميرُ المؤمنينَ، يَعني عُمَرَ، بعدَ المُلكِ العاضِّ والجَبريَّةِ، فأُدخِلَ كِتابي على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فسُرَّ به وأعجَبَه.] .
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فلا يموتونَ ولا يحيَونَ وأمَّا من يردِ اللَّهُ بِهمُ الرَّحمةَ فتُميتُهمُ النَّارُ فيدخلُ عليهمُ الشُّفعاءُ فيأخذُ الرَّجلُ الضِّبارةُ فيبثُّهم على نَهرِ الحياةِ أوِ الحيوانِ أوِ الحياءِ أو قال نَهرُ الجنَّةِ فينبُتونَ نباتَ الحبَّةِ في حميلِ السَّيلِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَ ما ترونَ الشَّجرةَ تَكونُ خضراءَ ثمَّ تَكونُ صفراءَ أو قال تَكونُ صفراءَ ثمَّ تَكونُ خضراءَ فقال رجلٌ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ من أَهلِ الباديةِ .
أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها فلا يَموتونَ ولا يحيَونَ ، وأمَّا مَن يريدُ اللَّهُ بِهمُ الرَّحمةَ ، فتُميتُهمُ النَّارُ فيدخلُ عليهمُ الشُّفعاءُ فيأخذُ الرَّجلُ الضِّبارةُ فيبثُّهم على نَهرِ الحياةِ أوِ الحيوانِ أوِ الحَيا أو قالَ نَهرُ الجنَّةِ فينبُتونَ نباتَ الحبَّةِ في حَميلِ السَّيلِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ أوَ ما تَرونَ الشَّجرةَ تَكونُ خضراءَ ثمَّ تَكونُ صَفراءَ أو قال تَكونُ صَفراءَ ثمَّ تَكونُ خَضراءَ فقال رجلٌ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ كانَ مِن أَهلِ الباديةِ . .
لا مزيد من النتائج