نتائج البحث عن
«: قرأ عبد الله : إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا قال : يقول الله يوم القيامة : من»· 15 نتيجة
الترتيب:
قرأ عبدُ اللهِ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا قال يقولُ اللهُ تعالَى يومَ القيامةِ من كان له عندِي عهدٌ فليقمْ قالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ علِّمْنا قال قولوا اللهمَّ فاطرَ السماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ إني أعهدُ إليك في هذه الحياةِ الدنيا أنك إنْ تكِلْني إلى نفسِي تُقرِّبُني من الشرِّ وتباعدُني من الخيرِ وإني إن أثقُ إلا برحمتِك فاجعلْه لي عندَك عهدًا تؤدِّه إليَّ يومَ القيامةِ إنك لا تُخلفُ الميعادَ قال وزاد فيها زكريا عن القاسمِ خائفًا مستجيرًا مستغفرًا راغبًا إليك
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قَرَأَ: {إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [مريم: 87] فقالَ: اتَّخذوا عندَ الرَّحمنِ عهدًا، فإنَّ اللهَ يقولُ يومَ القيامةِ: مَنْ كان له عندي عهدٌ فليَقُمْ. قالَ: فقُلنا: فعلِّمْنا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، قالَ: قولوا: {قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} [الزمر: 46] إنِّي أعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا بأنِّي أَشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، فإنَّكَ إنْ تَكِلني إلى عمَلٍ يُقرِّبني مِنَ الشَّرِّ، ويُباعدُني مِنَ الخيرِ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا برحمتِكَ فاجعلْهُ لي عندكَ عهدًا تُوفِّيهِ إليَّ يومَ القيامةِ، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ. .
قرأ عبدُ اللهِ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا قال يقولُ اللهُ تعالَى يومَ القيامةِ من كان له عندِي عهدٌ فليقمْ قالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ علِّمْنا قال قولوا اللهمَّ فاطرَ السماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ إني أعهدُ إليك في هذه الحياةِ الدنيا أنك إنْ تكِلْني إلى نفسِي تُقرِّبُني من الشرِّ وتباعدُني من الخيرِ وإني إن أثقُ إلا برحمتِك فاجعلْه لي عندَك عهدًا تؤدِّه إليَّ يومَ القيامةِ إنك لا تُخلفُ الميعادَ قال وزاد فيها زكريا عن القاسمِ خائفًا مستجيرًا مستغفرًا راغبًا إليك .
مَن أدخلَ على مؤمنٍ سُرورًا فقد سرَّني ومن سرَّني فقد اتخذَ عندَ اللَّهِ عهدًا ومن اتخَذَ عندَ اللَّهِ عَهْدًا فلن تمسَّهُ النَّارُ أبدًا . .
مَن أدخلَ على مؤمنٍ سرورًا فقد سرَّني ، ومَن سرَّني فقد اتخذَ عندَ اللهِ عهدًا ، ومَن اتخذَ عندَ اللهِ عهدًا فلَن تَمَسَّهُ النَّارُ أبدًا . .
مَن أدخلَ على مؤمنٍ سُرورًا فقد سرَّني ومن سرَّني فقد اتخذَ عندَ اللَّهِ عهدًا ومن اتخَذَ عندَ اللَّهِ عَهْدًا فلن تمسَّهُ النَّارُ أبدًا .
من قرأ {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ} إلى قَولِه: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} فقال: وأنا أشهَدُ بما شَهِدَ اللهُ به، أستودِعُ اللهَ هذه الشَّهادةَ، وهي لي عند اللهِ عهدًا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُؤتى بصاحِبِها يومَ القيامةِ، فيقَولُ اللهُ تعالى: عبدي عَهِدَ إليَّ، وأنا أحَقُّ مَن وفى بالعَهدِ، أدخِلوا عَبدي الجَنَّةَ .
مَن قالَ : اللَّهمَّ فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ ، إنِّي أعهَدُ إليكَ في هذِهِ الحياةِ الدُّنيا ، أنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، وحدَكَ لا شريكَ لَكَ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ ، فإنَّكَ إن تَكِلني إلى نَفسي ، تقرِّبني مِنَ الشَّرِّ ، وتباعِدْني منَ الخيرِ ، وإنِّي لا أثقُ إلَّا برحمتِكَ ، فاجعَل لي عندَكَ عَهْدًا ، توفِّينيهِ يومَ القيامةِ ، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ، إلَّا قالَ اللَّهُ لملائِكَتِهِ يومَ القِيامةِ : إنَّ عَبدي قد عَهِدَ إليَّ عَهْدًا ، فأَوفوهُ إيَّاهُ ، فيُدخلُهُ اللَّهُ الجنَّةَ قالَ سُهَيْلٌ : فأخبرتُ القاسمَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ ، أنَّ عونًا ، أخبرَ بِكَذا وَكَذا ، قالَ : ما في أَهْلِنا جاريةٌ إلَّا وَهيَ تقولُ هذا في خِدرِها .
من قال سبحان اللهِ وبحمدِه كُتِب له مائةُ ألفِ حسنةٍ وأربعةٌ وعشرون ألفَ حسنةٍ ومن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ كان له بها عهدًا عند اللهِ يومَ القيامةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال لأصحابِه ذات يومٍ أيعجزُ أحدُكم أن يتخذَ كلَّ صباحٍ وكلَّ مساءٍ عندَ اللهِ عهدًا قالوا وكيفَ ذلكَ قال يقولُ كُلَّ صباحٍ ومساءٍ اللهمَّ فاطرَ السماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ إنِّي أعهدُ إليك بأنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك وأن محمدًا عبدُك ورسولُك وأنك إن تكِلْني إلى نفسي تُقَرِّبُني من الشرِّ وتُباعِدُني عن الخيرِ وإنِّي لا أثِقُ إلا برحمتِك فاجعلْ لي عهدًا توفِّينِيه يومَ القيامةِ إنكَ لا تُخلِفُ الميعادَ فإذا قال ذلك طُبِع عليه بطابعٍ ووُضع تحتَ العرشِ فإذا كان يومَ القيامةِ نادَى منادٍ أينَ الذين كان لهم عندَ اللهِ عهدٌ فيدخلون الجنةَ .
إذا حدَّثْتُكُمْ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا فلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السماءِ أحبُّ إليَّ مِنْ أنْ أكذِبَ عليه وإذا حدثتُكم فيما بيني وبينَكم فإنَّ الحربَ خُدْعةٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يخرجُ قومٌ في آخرِ الزمانِ أحداثُ الأسنانِ سُفهاءٌ وقال عبدُ الرحمنِ : أسفاهُ الأحلامِ يقولون مِنْ قولِ خيرِ البَرِيَّةِ يَقرؤن القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجرَهم قال عبدُ الرحمنِ : لا يُجاوِزُ إيمانُهم حناجرَهم يَمْرُقون مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ فإذا لقِيتُموهم فاقتُلوهم فإنَّ في قتلِهم أجرًا لِمَنْ قتَلهم عندَ اللهِ عز وجل يومَ القيامةِ قال عبدُ الرحمنِ : فإذا لقِيتَهم فاقتُلْهُم فإنَّ قتلَهم أجرٌ لمن قَتَلَهم يومَ القيامةِ .
إذا حدَّثْتُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثًا، فلأنْ أَخِرَّ منَ السَّماءِ أَحَبُّ إليَّ من أنْ أَكذِبَ عليه، وإذا حدَّثْتُكم فيما بَيْني وبيْنَكم، فإنَّ الحربَ خُدْعةٌ. سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يخرُجُ قومٌ في آخِرِ الزَّمانِ أحداثُ الأسنانِ سُفهاءُ -وقال عبدُ الرحمنِ: أَسْفاهُ- الأحلامِ، يقولونَ من خَيرِ قَولِ البَريَّةِ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجرَهم -قال عبدُ الرحمنِ: لا يُجاوِزُ إيمانُهم حَناجرَهم- يَمرُقونَ منَ الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، فإذا لَقِيتُموهم فاقتُلوهم؛ فإنَّ في قَتْلِهم أجْرًا لِمَن قتَلهم عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القِيامةِ، قال عبدُ الرحمنِ: فإذا لَقِيتَهم فاقتُلْهم؛ فإنَّ قَتْلَهم أجْرٌ لِمَن قتَلهم يومَ القِيامةِ. .
كُنتُ رَجُلًا قَينًا، وكان لي على العاصِ بنِ وائِلٍ دَينٌ فأتَيتُه أتَقاضاه، فقال لي: لا أقضيكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ، قال: قُلتُ: لَن أكفُرَ به حتَّى تَموتَ، ثُمَّ تُبعَثَ، قال: وإنِّي لَمَبعوثٌ مِن بَعدِ المَوتِ، فسَوفَ أقضيكَ إذا رَجَعتُ إلى مالٍ وولَدٍ، قال: فنَزَلَت: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا أطَّلَعَ الغَيبَ أمُ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمَنِ عَهدًا كَلَّا سَنَكتُبُ ما يقولُ ونَمُدُّ له مِنَ العَذابِ مَدًّا ونَرِثُه ما يقولُ ويَأتينا فردًا} .
عنْ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبي عَقيلٍ الثَّقَفيِّ قالَ: قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفْدِ ثَقيفٍ، فَعَلَقْنا طريقًا مِنْ طُرُقِ المَدينةِ حتَّى أَنَخْنا بالبابِ، وما في النَّاسِ رَجُلٌ أبْغَضُ إلينا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عليه مِنْهُ، فَدَخَلْنا وَسَلَّمْنا وبايَعْنا، فَما خَرَجْنا مِنْ عِنْدِهِ حتَّى ما في النَّاسِ رَجُلٌ أَحَبُّ إلينا مِنْ رَجُلٍ خَرَجْنا مِن عِندِهِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَلا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمانَ؟ فَضَحِكَ وقالَ: «لَعَلَّ صاحِبَكُمْ عندَ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمانَ، إنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبيًّا إلَّا أعْطاهُ دَعْوةً، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخذَ بها دُنْيا فَأُعْطِيَها، ومِنْهُمْ مَنْ دَعا بها على قَوْمِهِ فأُهْلِكوا بها، وإنَّ اللهَ أَعْطاني دَعْوَةً فاخْتَبَأْتُها عندَ رَبِّي شَفاعَةً لِأُمَّتي يوْمَ القيامَةِ». .
خرَجْنا مع عائشةَ إلى مكَّةَ، قال: وكانت تخرُجُ بأبي يَحْيى التَّيْميِّ يُصلِّي بها، قال: فأدْرَكَنا عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فأساءَ عبدُ الرحمنِ الوُضوءَ، فقالت عائشةُ: يا عبدَ الرحمنِ، أسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: وَيلٌ للأعقابِ يومَ القيامةِ منَ النارِ. .
لا مزيد من النتائج