نتائج البحث عن
«: قلت : يا رسول الله ، قتل أبو جهل ، قال : الحمد لله الذي صدق وعده وأعز دينه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ قتل أبا جهلٍ، فالحمدُ للهِ الذي صدق وعدَهُ، وأعزَّ دينَهُ .
أنَّ اللهَ قتَل أبا جَهْلٍ؛ فالحمدُ للهِ الَّذي صدَق وعدَه، وأعزَّ دِينَه. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصرَ عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُ وقال مرةً يعني أميةَ : صدق عبدَهُ وأعزَّ دِينَهُ .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد قتَلَ أبا جَهلٍ، فقال: "الحَمدُ للهِ الذي نصَرَ عبدَه، وأعَزَّ دينَه"، وقال مرَّةً -يعني أُميَّةَ-: "صدَقَ عبدَه، وأعَزَّ دينَه". .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد قَتَل أبا جهلٍ، قال: الحَمدُ لله الذي أعزَّ دينَه ونَصَر عَبْدَه، قال: وقال مَرَّةً: وصَدَق وَعْدَه .
يا رسولَ اللهِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصر عبدَه وأعزَّ دينَه .
حديثُ: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: قد قَتَلَ اللهُ أبا جَهلٍ [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد قتل أبا جهلٍ فقال : الحمدُ للهِ الذي نصر عبدَه وأعزَّ دينَه] .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد قَتَلَ أبا جَهلٍ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي نَصَرَ عبدَه وأعَزَّ دِينَه. .
إنَّ اللهَ قتلَ أبا جَهلٍ ، فالحمدُ للهِ الَّذي صدَقَ وعدَه ، و نَصرَ دِينَهُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قد قَتَلَ اللهُ أبا جهلٍ ، قال : الحمدُ للهِ الذي أعزَّ دِينَهُ ، ونصرَ عبدَه .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ فقلتُ : قتلتُ أبا جهلٍ قال : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال : قلتُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو فردَّدَها ثلاثًا قال : اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الذي صَدَقَ وعدَهُ ونصرَ عبدَهُ وهزمَ الأحزابَ وحدَه انطلقْ فأرِنِيهِ فانطَلَقْنَا فإذا بهِ فقال : هذا فرعونُ هذه الأمةِ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ، فقُلتُ: قَتَلتُ أبا جَهلٍ، قال: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو؟! قال: قُلتُ: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، فرَدَّدَها ثلاثًا، قال: اللهُ أكبرُ! الحَمدُ للهِ الذي صَدَقَ وَعدَه، ونَصَرَ عبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وَحدَه، انطلِقْ فأَرِنيهِ، فانطلَقْنا فإذا به، فقال: هذا فِرعَونُ هذه الأُمَّةِ. .
لما قُتِلَ أبو جهلِ بنِ هشامٍ فأتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعِندَهُ عقيلُ بنُ أبي طالبٍ أسيرٌ فقلْتُ : قتلَ أبو جهلٍ يا رسولَ اللهِ ، فقال عقيلٌ : كذبْتَ يا عدوَّ اللهِ ، قال : فقلْتُ : كذبْتَ أنتَ يا عدوَّ اللهِ ، قال : فما علامَتُهُ ؟ قلْتُ : في فخذِهِ حلقةٌ كحلقةِ الجملِ المُختلقِ ، قال : صدقْتَ .
لمَّا قُتِلَ أبو جهلِ بنُ هشامٍ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنده عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ أسيرٌ، فقُلْتُ: قُتِلَ أبو جهلٍ يا رسولَ اللهِ. فقال عَقِيلٌ: كذَبْتَ يا عدُوَّ اللهِ. قال: فقُلْتُ: كذَبْت أنا يا عدُوَّ اللهِ. قال: فما علامَتُه؟ قلْتُ: في فَخِذِه حلْقةٌ كحلقةِ الجَمَلِ المُلْحِقِ. قال: صدَقْتَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه خطَب يومَ الفَتحِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي صدَق عبدَه، وأنجَز وعدَه، وغلَب الأحزابَ وحدَه، إلى أن قال: الخطأُ بالسَّوطِ والعصا مائةٌ مِن الإبلِ مُغلَّظةٌ... الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام على دَرجةِ الكعبةِ يومَ الفَتحِ، فقال: «الحَمدُ للهِ الذي صدَق وعدَه، ونصَر عبدَه، وهزَم الأحزابَ وحدَه، ألا إنَّ قتيلَ العَمدِ الخطأ بالسَّوطِ أو العصا فيه مائةٌ مِن الإبلِ مُغلَّظةٌ؛ منها أربعونَ خَلِفةً في بطونِها أولادُها، ألا إنَّ كُلَّ مأثُرةٍ ودمٍ ومالٍ كان في الجاهليَّةِ فهو تَحتَ قدَميَّ هاتَينِ، إلَّا ما كان مِن سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البَيتِ؛ فإنِّي أمضَيتُهما لأهلِهما كما كانتا»]. .
لا مزيد من النتائج