نتائج البحث عن
«: قلت : يا رسول الله ما نجاة هذا الأمر الذي نحن فيه ؟ قال : من شهد أن لا إله»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلت يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ الذي نحن فيه ؟ قال : من شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ فهو له نجاةٌ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ الذي نحنُ فيهِ ؟ قال : مَن شهِد أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، فهو له نجاةٌ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ الذي نحنُ فيهِ ؟ قال : مَن شهِد أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، فهو له نجاةٌ .
قلت يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ الذي نحن فيه ؟ قال : من شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ فهو له نجاةٌ .
عَن أبي بَكرٍ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما نَجاةُ هذا الأمرِ الذي نَحنُ فيه؟ قال: مَن شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، فهو له نَجاةٌ. .
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما النَّجاةُ مِن هذا الأمرِ الَّذي نحنُ فيه؟ قال: «شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ». .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ: سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما النَّجاةُ مِن هذا الأمرِ الذي نحن فيه؟ قال: شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ. .
عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما نجاةُ هذا الأمرِ؟ قال: في الكلمةِ الَّتي أردْتُ عليها عمِّي فأباها. .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ الَّذي نحنُ فيه مِن شرٍّ نحذَرُه ؟ قال: ( يا حذيفةُ عليك بكتابِ اللهِ فتعلَّمْه واتَّبِعْ ما فيه خيرًا لك ) .
إنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حينَ تُوُفِّيَ حَزِنُوا عليه ، حتى كاد بعضُهم يُوَسْوِسُ – قال عثمانُ : وكنتُ منهم – ؛ فبَيْنا أنا جالِسٌ ؛ مَرَّ علي عُمَرَ وسَلَّمَ ، فلم أَشْعُرْ به ، فاشتكى عمرُ إلى أبي بكرٍ – رَضِيَ اللهُ عنهما - ، ثم أَقْبَلَا حتى سَلَّما عَلَيَّ جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : ما حَمَلَكَ على أن لا تَرُدَّ على أَخِيكَ عُمَرَ سَلَامَهُ ؟ ! قلتُ : ما فَعَلْتُ : فقال عمرُ : بلى ، واللهِ لقد فَعَلْتَ ، قال : قلتُ : واللهِ ما شَعُرْتُ أنك مَرَرْتَ ولا سَلَّمْتَ ، قال أبو بكرٍ : صَدَقَ عثمانُ ، قد شَغَلَكَ عن ذلك أمرٌ ؟ فقلتُ : أَجَلْ ، قال : ما هو ؟ ! قلتُ : تَوَفَّى اللهُ تعالى نبيَّه – صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قبلَ أن نَسْأَلَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قال أبو بكرٍ : قد سَأَلْتُهُ عن ذلك ، فقُمْتُ إليه وقلتُ له : بأبي أنت وأُمِّي ، أَنْتَ أَحَقُّ بها ، قال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : مَن قَبِلَ مِنِّي الكَلِمَةَ التي عَرَضْتُ على عَمِّي فَرَدَّها ؛ فهي له نجاةٌ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ قُرْطٍ قال: دخَلتُ المسجدَ فإذا حلْقةٌ كأنَّما قُطِعَت رُؤوسُهم، وإذا فيهم رجُلٌ يُحدِّثُ، فإذا حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كانوا يَسْألون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكُنتُ أسْألُه عن الشَّرِّ كيْما أعرِفَه فأتَّقِيَه، وعَلمتُ أنَّ الخيرَ لا يَفُوتني، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ بعْدَ هذا الخيرِ الَّذي نحنُ فيه مِن شرٍّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ تعالَى واعمَلْ بما فيه، ثمَّ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ بعْدَ هذا الخيرِ الَّذي نحنُ فيه مِن شرٍّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ تعالَى واعمَلْ بما فيه، ثمَّ قال في الثَّالثةِ: فِتنةٌ واختلافٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ بعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خيرٍ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خيرٍ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل بعْدَ ذلكَ الخيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: فِتَنٌ على أبوابِها دُعاةٌ إلى النَّارِ، فلا تَمُتْ وأنتَ عاضٌّ على جَذْلٍ، خيرٌ لكَ مِن أنْ تَتْبَعَ أحدًا منهم. .
يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ قال : في الكلمةِ التي أردتُ عمِّي عليها .
أتاني معاذُ بنُ جبلٍ فقلتُ من أين قال من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ ما حدَّثكم قال قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلصًا دخل الجنَّةَ قال قلتُ أفلا آتيه فأسمعُه قال بلى فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ حدَّثني أنَّك قلتُ من شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلصَا دخل الجنَّةَ قال صدق معاذٌ صدق معاذٌ صدق معاذٌ .
عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ فيم نجاةُ هذه الأمَّةِ قال في الكلمةِ الَّتي أردْتُ عمِّي عليها فأبَى شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ .
يا رسولَ اللهِ ما النجاةُ مِن هذا الأمرِ؟ قال : شهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ .
أنَّ رجالًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حزِنوا عليهِ ، حتَّى كادَ بعضُهُم يوَسْوسُ ، قالَ عثمانُ : وَكُنتُ منهم فبينَما أَنا جالسٌ في ظلِّ أُطمٍ منَ الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فسلَّمَ عليَّ ، فلم أشعُر أنَّهُ مرَّ ولا سلَّمَ ، فانطلقَ عمرُ حتَّى سلم على أبي بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ لَهُ : ما يُعجبُكَ أنِّي مررتُ علَى عثمانَ فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يردَّ السَّلامَ ؟ وأقبلَ هوَ وأبو بَكْرٍ في ولايةِ أبي بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، حتَّى سلَّما عليَّ جميعًا ، ثمَّ قالَ أبو بَكْرٍ : جاءَني أخوكَ عمرُ ، فذَكَرَ أنَّهُ مرَّ عليكَ ، فسلَّمَ فلم تردَّ السَّلامَ ، فما الَّذي حملَكَ على ذلِكَ ؟ قالَ : قُلتُ : ما فعلتُ ، فقالَ عمرُ : بلَى واللَّهِ لقد فعلتَ ، ولَكِنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أميَّةَ ، قالَ : قلتُ : واللَّهِ ما شعرتُ أنَّكَ مررتَ ولا سلَّمتَ ، قالَ أبو بَكْرٍ : صدقَ عثمانُ ، وقد شغلَكَ عن ذلِكَ أمرٌ ؟ فقلتُ : أجَل ، قالَ : ما هوَ ؟ فقالَ عُثمانُ : رضيَ اللَّهُ عنهُ : توفَّى اللَّهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن نسألَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قالَ أبو بَكْرٍ : قد سألتُهُ عن ذلِكَ ، قالَ : فقُمتُ إليهِ فقلتُ لَهُ : بأبي أنتَ وأمِّي ، أنتَ أحقُّ بِها ، قالَ أبو بَكْرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ما نَجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من قَبِلَ منِّي الكلمةَ الَّتي عَرضتُ على عمِّي ، فردَّها عليَّ ، فَهيَ لَهُ نجاةٌ .
لا مزيد من النتائج