نتائج البحث عن
«: قلت لأبي مجلز : إني أدعى إلى الشهادة وأنا أكره ! قال : دع ما تكره ، ولكن إذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعَث إلينا بطعامٍ أصاب منه فبعَث إلينا بطعامٍ ولَمْ يُصِبْ منه فقُلْتُ إنَّ هذا طعامٌ لَمْ تُصِبْ منه قال إنَّ فيه بَقْلةً أكرَهُها فكُلوه قُلْتُ إنِّي أكرَهُ ما تكرَهُ .
كانَ إذا أكَلَ طَعامًا بَعَثَ بفَضلِه إلى أبي أيُّوبَ، قال: فأُتيَ يَومًا بقَصعةٍ فيها ثومٌ، فبَعَثَ بها، قال: يا رَسولَ اللهِ أحَرامٌ هو؟ قال: لا ولَكِنِّي أكرَهُ ريحَه، قال: فإنِّي أكرَهُ ما تَكرَهُ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا أُهدِيَ له طَعامٌ أصابَ منه، ثم بعَثَ بِفَضْلِهِ إلى أبي أيُّوبَ، فأُهدِيَ له طَعامٌ فيه ثُومٌ، فبعَثَ به إلى أبي أيُّوبَ، ولم يَنَلْ منهُ شَيئًا، فلم يَرَ أبو أيُّوبَ أثَرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في الطَّعامِ، فأتى به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فسَألَهُ عن ذلك، فقالَ: إنِّي إنَّما تَرَكتُهُ مِن أجْلِ رِيحِهِ. قالَ: فقالَ أبو أيُّوبَ: وأنا أكرَهُ ما تَكرَهُ. .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إذا أُهدِيَ له الطَّعامُ أصابَ، ثمَّ بعَثَ بفَضلِه إلى أبي أيُّوبَ رضِيَ اللهُ عنه، فأُهدِيَ له طَعامٌ فيه ثُومٌ، فبعَثَ به إلى أبي أيُّوبَ ولم يَنَلْ منه شَيئًا. فلم يَرَ أبو أيُّوبَ أثَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في الطَّعامِ، فأتَى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فسأَلَه عن ذلكَ؟ فقال: إنِّي إنَّما تَرَكتُه مِن أجْلِ رِيحِه. قال: فقال أبو أيُّوبَ: وأنا أكرَهُ ما تَكرَهُ. .
«قالَ علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك كُنْتَ قُلْتَ لي يَوْمَ أحُدٍ حينَ أُخِّرَتْ عنِّي الشَّهادةُ واسْتُشهِدَ مَن اسْتُشهِدَ .. إنَّ الشَّهادةَ مِن وَرائِك، قالَ: كيف صَبْرُك إذا خُضِبَتْ هذه مِن هذه، وأَهْوى إلى لِحْيتِه ورَأسِه، قالَ علِيٌّ: أَمَا بَيَّنْتَ ما بَيَّنْتَ فليس ذلك مِن مَواطِنِ الصَّبْرِ، ولكنْ هو مِن مَواطِنِ البُشْرى والكَرامةِ». .
قال عليٌّ يا رسولَ اللهِ إنك كنتَ قلتَ لي يومَ أحدٍ حينَ أُخِّرتُ عن الشهادةِ إن الشهادةَ من ورائِك قال كيفَ خبرُك إذا خُضِّبَت هذه من هذه وأهوَى بيدِه إلى لحيتِه ورأسِه فقال عليٌّ أما إذ بيَّنت لي ما بينتَ فليس ذاك في مواطنِ الصبرِ ولكن هو في مواطنِ البشرَى والكرامةِ .
سأَل صفوانُ بنُ المُعطَّلِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نَبيَّ اللهِ إنِّي سائِلُك عن أمرٍ أنتَ به عالِمٌ وأنا به جاهلٌ قال : ( ما هو ) ؟ قال : هل مِن ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ ؟ قال : ( نَعم ) إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ لِقَرْنِ الشَّيطانِ ثمَّ صَلِّ والصَّلاةُ مُتقبَّلةٌ حتَّى تستويَ الشَّمسُ على رأسِك كالرُّمحِ فإذا كانت على رأسِك كالرُّمحِ فدَعِ الصَّلاةَ فإنَّها السَّاعةُ الَّتي تُسجَرُ فيها جَهنَّمُ ويُغَمُّ فيها زواياها حتَّى تزيغَ فإذا زاغَتْ فالصَّلاةُ محضورةٌ متقبَّلةٌ حتَّى تُصَلِّيَ العصرَ ثمَّ دَعِ الصَّلاةَ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ) .
أنَّه سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي سائلُكَ عنْ أمْرٍ أنتَ به عالِمٌ وأنا به جاهِلٌ. قالَ: ما هو؟ قالَ: هل مِن ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ مِن ساعةٍ تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ؟ قالَ: إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَطلُعُ لقَرنَيْ شَيطانٍ، ثمَّ صَلِّ فالصَّلاةُ مُتقَبَّلةٌ حتَّى تَستَويَ الشَّمسُ على رَأسِكَ كالرُّمحِ، فإذا كانتْ على رَأسِكَ كالرُّمحِ فدَعِ الصَّلاةَ؛ فإنَّها السَّاعةُ الَّتي تُسجَرُ فيها جَهنَّمُ، وتُفتَحُ فيها أبْوابُها حتَّى تَزيغَ الشَّمسُ، فإذا زاغَتْ، فالصَّلاةُ مَحْضورةٌ مُتقَبَّلةٌ حتَّى تُصلِّيَ العَصرَ، ثمَّ دَعِ الصَّلاةَ حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ. .
قال لأَبي طَالِبٍ يا عَمُّ أَلا تَنْزِلْ فَتُصَلِّي مَعَنا فقال يا ابنَ أَخِي إنَّكَ على حقٍّ ولكنْ أَكْرَهُ أنْ تعلونِي أسْتِي ولكَنِ انزلْ يا جعفرُ فصِلْ جناحَ ابنِ عمِّكَ فنزلَ فصلَّى فلمَّا التفَتَ إليهِ قال إنَّ اللهَ قد وصلكَ بجناحِينِ تطيرُ بِهما إلى الجنةِ .
ما تردَّدتُ في شيءٍ كترَدُّدي في قبضِ رُوحِ عبدي, هوَ يكرَهُ الموتَ, وأنا أكرَهُ مساءتَهُ, ولكن لابدَّ لهُ من الموتِ . .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما جزاءُ الْغَنِيِّ من الفقيرِ قال النصيحةُ والدعاءُ قلتُ يا رسولَ اللهِ تكرهُ رَدَّ اللطْفِ قال ما أَقَبَحَهُ لو أُهْدِيَ إِلَيَّ كِرَاعٌ لَقَبِلْتُ ولو دُعِيتُ إلى ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ .
تَسَحَّرْتُ ثُمَّ أَتَيْت المسجدَ ، فَاسْتَنَدَتْ إلى حُجْرَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أبو يَحْيَى ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قال : هَلُمَّ إلى الغَدَاءِ ، قُلْتُ : إنِّي أُرِيدُ الصِّيامَ ، قال : وأنا أُرِيدُ الصِّيامَ ، ولَكِنَّ مُؤَذِّنَنا هذا في بَصَرِهِ سوءٌ، وأنَّهُ يؤذنُ قبلَ طلوعِ الفجرِ ، ثُمَّ خرجَ إلى المسجدِ ، فَحَرَّمَ الطَّعَامَ ، وكان لا يؤذنُ حتى يصبحَ .
دخَلْتُ المسجِدَ فجلَسْتُ إلى حُجرةٍ فتنحنَحْتُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو يَحيى هلُمَّ إلى الغَداءِ قُلْتُ إنِّي صائمٌ قال وأنا أُريدُ الصَّومَ ولكنَّ مُؤذِّنَنا أذَّن قبْلَ أنْ يطلُعَ الفجرُ وفي عينَيْهِ سُوءٌ أو شيءٌ .
سأل صَفوانُ بنُ المُعطَّلِ رَضِيَ اللهُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سائِلُكَ عن أمْرٍ أنتَ به عالمٌ، وأنا به جاهلٌ، قال: وما هو؟ قال: هل مِن ساعاتِ اللَّيلَ والنهارِ ساعةٌ تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ؟ قال: نعم، إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تطلُعُ بقرنَيِ الشَّيطانِ، ثمَّ صَلِّ؛ فالصَّلاةُ مَحْضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تستويَ الشمسُ على رأسِكَ كالرُّمْحِ، فإذا كانتْ على رأسِكَ كالرُّمْحِ فدَعِ الصَّلاةَ؛ فإنَّ تلك السَّاعةَ تُسْجَرُ فيها جَهنَّمُ، وتُفتَحُ فيها أبوابُها، حتَّى تَزيغَ الشمسُ عن حاجبِكَ الأيمنِ، فإذا زالتْ فالصَّلاةُ مَحْضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تُصلِّيَ العصرَ، ثمَّ دَعِ الصَّلاةَ حتَّى تَغيبَ الشمسُ. .
لا مزيد من النتائج