نتائج البحث عن
«: قلت له : هل كان أبوك يرفع صوته بالتلبية ؟ قال : بين ذلك»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ يرفعُ صوتَه بالقرآنِ وَكانَ المشرِكونَ إذا سمعوا صوتَه سبُّوا القرآنَ ومن جاءَ بِه فَكانَ النَّبيُّ يخفضُ صوتَه بالقرآنِ ما كانَ يسمعُه أصحابُه فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ولا تَجْهَرْ بصَلاتِكَ ولا تُخَافِتْ بِها وابتغِ بينَ ذلِك سبيلًا .
قلتُ لنافعٍ هل من قولٍ كان ابنُ عمرَ يَلزمُه ؟ قال : لا تسألْ عن ذلك ، فإنَّ ذلك ليس بواجبٍ فأبَيتُ أن أدَعَه حتى يخبرَني قال : كان يطيلُ القيامَ حتى لولا الحياءُ منه لجَلَسْنا فيُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقولُ : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له ، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ثم يدعو طويلًا يرفعُ صوتَه ويَخفضُه حتى إنه ليسألَه أن يقضيَ عنه مَغرمةً فيما سأل ثم يُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقول : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ثم يسأل طويلًا كذلك حتى يفعلَ ذلك سبعَ مراتٍ يقول ذلك على الصفا والمروةِ في كلِّ ما حجَّ أو اعتمَرَ . .
عن عائِشةَ، قال: قُلتُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ صَوتَه بالقِراءةِ؟ قالت: رُبَّما رفَعَ، ورُبَّما خفَضَ. .
قُلتُ لِأُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ: كيف كانَتْ صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الليلِ؟ قالَتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ -فذكَرَ الحَديثَ- ويُصلِّي رَكعَتَينِ قائِمًا يَرفَعُ صَوتَه، كأنَّه يوقِظُنا، بل يوقِظُنا، ثم يَدْعو بدُعاءٍ يُسمِعُنا، ثم يُسَلِّمُ تَسليمةً يَرفَعُ بها صَوتَه. .
كان النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفعُ صوتَهُ بالقرآنِ ، فكان المشركونَ إذا سمِعوا صوتَهُ سبُّوا القرآنَ ، ومن جاءَ به ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفي القرآنَ ، فما يسمَعهُ أصحابُهُ ، فأنزلَ اللهُ : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} .
سأَلْنا عائشةَ رضي اللهُ عنها ، هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرفَعُ صوتَه منَ الليلِ إذا قرَأ ؟ قالتْ : ربما رفَع وربما خفَض ، قال : الحمدُ للهِ الذي جعَل في الدينِ سَعَةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في سفرٍ فبَدَا له الفجرُ ، قال : سَمِعَ سامِعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحُسْنِ بلائِه علينا ، رَبَّنا صاحِبْنا ، فأَفْضِلْ علينا ، سِتْرًا باللهِ من النارِ ، يقولُ ذلك ثلاثَ مَرَّاتٍ ، يَرْفَعُ به صوتَه . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في سفرٍ فَبدا لَهُ الفَجرُ قالَ: سمِعَ سامعٌ بحمدِ اللَّهِ ونعمتِهِ وحُسنِ بلائِهِ علينا، ربَّنا صاحِبْنا، فأفضِلْ علينا عائذًا باللَّهِ منَ النَّارِ، يقولُ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ يرفعُ صوتَهُ. [وفي روايةٍ] لم يقُل: ونعمتِهِ، وقالَ: وحُسنِ بلائِهِ يقولُ: ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ .
مَن ابتُلِيَ بالقضاءِ بينَ المسلمينَ فلا يَرْفَعْ صوتَه على أَحَدِ الْخَصْمَيْنِ ، ما لا يَرْفَعُ على الآخَرِ .
مَنِ ابتُليَ بالقَضاءِ بَينَ المُسلِمينَ فلا يَرفَعْ صَوتَه على أحَدِ الخَصمَينِ ما لا يَرفعُ على الآخَرِ .
أنَّ رَجُلًا كان يَرفَعُ صَوتَه بالذِّكرِ، فقالَ رَجُلٌ: لو أنَّ هذا خَفَض من صَوتِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّه أوَّاهٌ. قالَ: فمات فرَأى رَجُلٌ نارًا في قَبرِه، فأتاه فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه وهو يَقولُ: هَلُمُّوا إلى صاحِبَكُم. فإذا هو الرَّجُلُ الَّذي كان يَرفَعُ صَوتَه بالذِّكرِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجلٍ يقالُ لهُ ذو البِجادينِ أنَّهُ أوَّاهٌ . وذلكَ أنَّهُ كان كثيرُ الذِّكرِ للَّهِ عزَّ وجلَّ وكانَ يرفعُ صوتَهُ في الدُّعاءِ .
أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ إذا قالَ: {وَلا الضَّالِّينَ} قالَ: "آمينَ"، يَرفَعُ بها صَوْتَه. .
لا مزيد من النتائج