نتائج البحث عن
«: قلت له : يؤذن الرجل وهو قاعد ؟ قال : لا ، إلا من علة ، قلت : فمن نعاس أو كسل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سُلَيْمانَ بنِ يسارٍ مولى ميمونةَ قالَ: أتيتُ على ابنِ عمرَ وَهوَ قاعدٌ على البلاطِ والنَّاسُ في الصَّلاةِ، فقلتُ: ألا تصلِّي؟ قالَ: قد صلَّيتُ، قلتُ: ألا تُصلِّي معَهُم؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا تُصلُّوا صلاةً في يومٍ مرَّتينِ .
عن سعدِ بنِ مسعودٍ قال : قلتُ لابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما : إني رجلٌ حريصٌ على الجهادِ وليس مِن قومي أحدٌ إلا قد لحِق بالأمصارِ أو بالجهادِ غيرَ والدي ، أو قال : غيرَ أهلي وأبويَّ ، أو قال : أبي ، كارِهٌ لذلك , فنظَر إليَّ فقال : لا يكونُ لرجلٍ أبوانِ فيصبحُ محسنًا إلا فتَح اللهُ له بابًا مِن أبوابِ الجنةِ ولا يُمسي وهو محسنٌ إلا فتَح له بابانِ مِن أبوابِ الجنةِ قال : قلتُ : محسنٌ إليهِما ؟ قال : نعَم , فإن كان واحدًا فأصبَح محسنًا فُتِح له بابٌ مِن أبوابِ الجنةِ ، ولا سخِط عليه أحدُهما أو واحدٌ منهما فيَرضى اللهُ عنه حتى يَرضى ، قال : قلتُ : وإن كان له ظالِمًا ، قال : وإن كان له ظالِمًا .
حقٌّ وسُنَّةٌ مسنونةٌ أن لا يُؤذِّنَ الرجلُ إلا وهو طاهرٌ ولا يُؤذِّنُ إلا وهو قائمٌ .
قُلتُ يا رَسولَ اللهِ، {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [المؤمنون: 60]، أهو الرَّجُلُ يَزني ويَسرِقُ ويَشرَبُ الخَمرَ؟ قال: لا يا بِنتَ أبي بَكرٍ -أو: لا يا بِنتَ الصدِّيقِ- ولكنَّهُ الرَّجُلُ يَصومُ ويُصلِّي ويَتصَدَّقُ وهو يَخافُ ألَّا يُقبَلَ منه. .
قلت يا رسولَ اللهِ عوراتُنَا ما نأتِي منها وما نذرُ قال احفظْ عورتكَ إلا من زوجتكَ أو مما ملكتْ يمينكَ فقال الرجلُ يكون مع الرجلِ إن استطعتَ أن لا يَراها أحدٌ فافْعَل قلتُ والرجلُ يكون خاليًا قال فاللهُ أحقّ أن يُسْتَحيا منهُ .
كنت جالسًا في مجلِسٍ مِن مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فَزِعًا، فقُلْنا له: ما أفزَعَك؟ قال: أمَرَني عُمَرَ أن آتيَه، فأتيتُه فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذَنْ لي، فرجعتُ، فقال: ما منعك أن تأتيَني؟ قلتُ: قد جئتُ فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يؤذَنْ لي، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يؤذَنْ له فليرجِعْ. قال: لتأتيَنَّ على هذا بالبيِّنةِ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلَّا أصغَرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيد معه فشَهِدَ له .
كنتُ جالسًا في مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فزِعًا! فقلنا له: ما أفزعَك ؟ قال:أمرني عمرُ أن آتيه ، فأتيتُه، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ لي ، فرَجَعْتُ فقال: ما مَنَعَك أن تأتيَني ؟ قلتُ : قد جئتُ، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذن لي, وقد قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ له فلْيَرْجِعْ. قال: لتَأْتِيَنَّ على هذا بالبينةِ ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلا أصغرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيدٍ معَه فشَهِدَ له. .
عن وائلٍ قال : حقٌّ وسنَّةٌ أنْ لا يؤذِّنَ الرجلُ إلَّا وهو طاهرٌ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ! عوراتُنا ، ما نأتي منها وما نذرُ ؟ قال : احفظْ عورتَك إلَّا من زوجتِك أو ما ملكتْ يمينُك فقال الرجلُ يكونُ مع الرجلِ ؟ قال : إنِ استطعتَ أنْ لا يراها أحدٌ فافعلْ قلتُ : والرجلُ يكونُ خاليًا ؟ قال فاللهُ أحقُّ أنْ يُستحيا منه .
عن أبي سعيد الخدري قال: كنت جالسا في مجلس من مجالس الأنصار فجاء أبو موسى فزعا فقلنا له ما أفزعك ؟ قال أمرني عمر أن آتيه فأتيته فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت فقال ما منعك أن تأتيني ؟ قلت قد جئت فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذَن أحَدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له، فلْيَرجِعْ. قال لتأتين على هذا بالبينة قال فقال أبو سعيد لا يقوم معك إلا أصغر القوم قال فقام أبو سعيد معه فشهد له .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، فجلَستُ إليه، فقال: أصَلَّيتَ؟ قُلتُ: لا. قال: قُمْ، فصَلِّ. فقُمتُ، فصَلَّيتُ، ثُمَّ أتَيتُه. فقال: يا أبا ذَرٍّ، استعِذْ باللهِ مِن شَياطينِ الإنسِ والجِنِّ. قُلتُ: وهل للإنسِ مِن شَياطينَ؟ قال: نعمْ. ثُمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ؟ قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. قُلتُ: فما الصَّلاةُ؟ قال: خَيرُ مَوضوعٍ، فمَن شاء أكثَرَ، ومَن شاء أقَلَّ. قُلتُ: فما الصِّيامُ؟ قال: فَرضٌ مُجزئٌ. قُلتُ: فما الصَّدقةُ؟ قال: أضعافٌ مُضاعَفةٌ، وعندَ اللهِ مَزيدٌ. قُلتُ: فأيُّها أفضَلُ؟ قال: جُهدٌ مِن مُقِلٍّ، أو سِرٌّ إلى فَقيرٍ. قُلتُ: فأيُّ ما أنزَلَ اللهُ عليك أعظَمُ؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}. قُلتُ: فأيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ. قُلتُ: نَبيًّا كان؟ قال: نعمْ، مُكلَّمٌ. قُلتُ: فكم المُرسَلونَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ثَلاثُ مِئةٍ وخَمسةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفيرًا. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ، فجلَسْتُ إليه، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، هل صلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لا، قال: قُمْ فصَلِّ، قال: فقُمْتُ، فصلَّيْتُ، ثُم أتَيْتُه، فجلَسْتُ إليه، فقال: يا أبا ذَرٍّ، استَعِذْ باللهِ من شرِّ شياطينِ الإنسِ والجِنِّ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل للإنسِ من شياطينَ؟ قال: نَعَمْ. يا أبا ذَرٍّ، ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ من كُنوزِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلْتُ: بَلى، بأبي أنتَ وأُمِّي، قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ؛ فإنَّها كَنزٌ من كُنوزِ الجَنَّةِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فما الصَّلاةُ؟ قال: خيرٌ موضوعٌ، فمَن شاءَ أكثَرَ، ومَن شاءَ أقَلَّ، قال: قُلْتُ: فما الصيامُ، يا رسولَ اللهِ؟ قال: قَرضٌ مُجزئٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فما الصدَقةُ؟ قال: أضعافٌ مُضاعفةٌ، وعندَ اللهِ مَزيدٌ، قال: قُلْتُ: أيُّها أفضَلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: جُهدٌ من مُقِلٍّ، أو سِرٌّ إلى فَقيرٍ، قُلْتُ: فأيُّما أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليك أعظَمُ؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، حتى ختَمَ الآيةَ، قُلْتُ: فأيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ، قُلْتُ: أوَنبيٌّ كان يا رسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، نبيٌّ مُكلَّمٌ، قُلْتُ: فكمِ المُرسَلونَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ثلاثُ مِئَةٍ وخَمسةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفيرًا. .
قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، مَن أَبَرُّ؟ قالَ: أُمَّكَ. قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أُمَّكَ. قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أباكَ، ثُمَّ الأقربَ فالأقربَ. قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، عَوْراتُنا ما نأتي مِنْها أم ما نذَرُ؟ قالَ: احفَظْ عوْرَتَكَ إلَّا مِن زَوْجتِكَ، أو ما ملَكَتْ يَمينُكَ. قُلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، أفرأيتَ إذا كانَ القومُ بعضُهُمْ مِن بعضٍ؟ فقالَ: إِنِ اسْتطَعْتَ ألَّا يَراها أحَدٌ، فَلا يَراها، فقُلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، أفرأيتَ إذا كانَ الرَّجُلُ خاليًا؟ قالَ: فاللَّهُ أحقُّ أنْ يُسْتَحْيَا مِنهُ، وسمِعْتُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للَّذي يُحدِّثُ فيكذِبُ، فيضحَكُ مِنهُ القومُ، وَيْلٌ لهُ، ثُمَّ وَيْلٌ، وسمِعْتُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يأتي رجُلٌ مَوْلاهُ، فيسألَهُ مِن فَضْلٍ هو عِندَهُ، فيمنعَهُ إلَّا دُعِيَ لهُ يومَ القيامةِ شُجاعٌ يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ. .
ثلاثُ دعَواتٍ للمرءِ المسلمِ من دعا بهنَّ استُجيب له ما لم يسألْ قطيعةَ رحمٍ أو مأثَمٍ قال قلتُ أيُّ ساعةٍ هي يا رسولَ اللهِ قال حينَ يُؤذِّنُ المؤذِّنُ للصَّلاةِ حتَّى يسكُتَ وحينَ يلتقي الصَّفَّان حتَّى يُحكمَ بينهما وحينَ ينزلُ المطرُ حتَّى يَسكنُ قال قلتُ كيفَ أقولُ يا رسولَ اللهِ حينَ أسمعُ المؤذِّنَ علِّمني ممَّا علَّمك اللهُ عزَّ وجلَّ وأجمِلْ قال تقولين كما يقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وكفِّري من لم يشهدْ ثمَّ صلِّي عليَّ وسلِّمي ثمَّ اذكُري حاجتَك يا عَمرةُ إنَّ دعوةَ المؤمنِ لا تذهبُ عن ثلاثةٍ ما لم يسألْ قطيعةَ رحمٍ أو مأثَمٍ إمَّا يُعجَّلُ له وإمَّا يُكفَّرُ عنه وإمَّا يُدَّخرُ له .
قلتُ لعائشةَ : هل كانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي وَهوَ قاعدٌ ؟ قالت: نعَم بعدَما حطمَهُ النَّاسُ .
لا مزيد من النتائج