نتائج البحث عن
«: كان أبعد الناس منزلا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلين من الأنصار ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أبعدَ رَجُلَينِ منَ الأنصارِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دارًا أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ وأهلُه بقُباءٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ ومَسكنُه في بَني حارثةَ، فكانا يُصلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثُمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْا؛ لتَعجيلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها. .
كان أبعدَ رجلينِ من الأنصارِ دارًا من مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ من أهلِ قُباءٍ وأبو عبسِ بنِ جبرٍ ومسكنُه في بني حارثةَ فيُصلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ ثُمَّ يأتيانِ قومَهما وما صلُّوا لتعجيلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرِ .
ما كان أحَدٌ أشَدَّ تَعجيلًا لصلاةِ العَصرِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنْ كان أبعَدَ رجُلينِ مِن الأنصارِ دارًا مِن مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أخو بني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وأبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، أحَدُ بني حارِثةَ، دارُ أبي لُبابةَ بقُباءٍ، ودارُ أبي عَبسٍ في بني حارِثةَ، ثمَّ إنْ كانَا لَيُصَلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوها؛ لتَبكيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها. .
ما كانَ أحدٌ أشدَّ تَعجيلًا لصَلاةِ العَصرِ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَ أبعدَ رجُلَيْنِ منَ الأنصارِ دارًا مِن مَسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ أحَدُ بَني عمرو بنِ عوفٍ وأبو عبسِ بنُ جَبرٍ أحدُ بَني حارثةَ دارُ أبي لبابةَ بِقباءَ، ودارُ أبي عبسٍ في بَني حارثةَ، ثمَّ إن كانا ليصلِّيانِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يأتيانِ قومَهُما وما صلَّوها لتَبكيرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِها .
ما كان أحَدٌ أشَدَّ تعجلًا لصلاةِ العصرِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنْ كان أَبْعَدَ رجُلَينِ مِنَ الأنصارِ دارًا مِن مَسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أخو بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وأبو عَبْسِ بنُ جَبْرٍ أخو بَني حارِثةَ، دارُ أبي لُبابةَ بقُباءٍ، ودارُ أبي عَبْسِ بنِ جَبْرٍ في بَني حارِثةَ، ثمَّ إنْ كانا لَيُصَلِّيانِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ، ثمَّ يَأتيانِ قَومَهما وما صَلَّوْها؛ لتَبكيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها. .
كان الناسُ إذا نزَلوا منزلًا -قال عمرٌو: كان الناسُ إذا نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلًا- تفرَّقوا في الشِّعابِ والأَوديةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ تفرُّقَكم في هذه الشِّعابِ والأَوديةِ إنَّما ذلكم مِن الشيطانِ، فلم يَنزِلْ بعدَ ذلك منزلًا إلَّا انضَمَّ بعضُهم إلى بعضٍ؛ حتى يُقالَ: لو بُسِط عليهم ثوبٌ لَعَمَّهم. .
كانَ أبعَدَ رَجُلَينِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دارًا أبو لُبابةَ بنُ عَبدِ المُنذِرِ وأهْلُه بقُباءَ، وأبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، ومَسكَنُه في بَني حارِثةَ، وكانَا يُصلِّيانِ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يَأْتيانِ قَومَهما، وما صلَّوْا لتَعْجيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصَلاتِه. .
كان أبعَدَ رَجُلَين من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دارًا أبو لُبابةَ بنُ عَبدِ المُنذِرِ وأهلُهُ بقُباءٍ، وأبو عَبسِ بنُ جَبرٍ، ومَسكَنُه في بني حارِثةَ، فكانا يُصَلِّيانِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، ثمَّ يَأتِيانِ قَومَهُما وما صَلَّوا؛ لتَعجيلِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها. .
كانَ النَّاسُ إذا نزَلوا منزلًا . قالَ عمرو : كانَ النَّاسُ إذا نزلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - منزلًا تفرَّقوا في الشِّعابِ والأودِيةِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - : إنَّ تفرُّقَكُم في هذِهِ الشِّعابِ والأوديةِ ، إنَّما ذلِكُم منَ الشَّيطانِ . فلم ينزِلوا بعدَ ذلِكَ منزلًا إلَّا انضَمَّ بعضُهُم إلى بَعضٍ ، حتَّى يقالَ لو بُسِطَ علَيهم ثَوبٌ لعمَّهُم . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيَةِ حلَقَ، وحلَقَ أصحابُه رُؤوسَهم غيرَ رَجُلَينِ: رَجُلٍ منَ الأنصارِ، ورَجُلٍ من قُرَيشٍ. .
سمعت عمرو بن العاص يقول على المنبر ألا أيها الناس ما أبعد هديكم من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أزهد الناس في الدنيا وأنتم أرغب الناس فيها
كانَ النَّاسُ إذا نزلوا منزلًا تفرَّقوا في الشِّعابِ والأوديةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ تفرُّقَكم في هذِهِ الشِّعابِ والأوديةِ إنَّما ذلِكم من الشَّيطانِ . فلم ينزلوا بعدَ ذلِكَ منزلًا إلَّا انضمَّ بعضُهم إلى بعضٍ .
كان الناسُ إذا نزلوا مَنزِلًا تفرَّقوا في الشِّعابِ والأوْدِيَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ تفرُّقَكم في هذه الشِّعابِ والأوْدِيَةِ إنَّما ذلكم من الشَّيطانِ،" فلم يَنزلوا بعدَ ذلك مَنزِلًا إلَّا انْضَمَّ بعْضُهُم إلى بعْضٍ. .
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزل منزلا فيه ضيق ، فضيق الناس فقطعوا الطريق ، فنادى مناد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من ضيق منزلا ، أو قطع طريقا فلا جهاد له
حديثُ مَن ضَيَّقَ مَنزِلًا أو قَطعَ طَريقًا [يعني حديث: غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضيَّق الناسُ المنازلَ وقطعوا الطريقَ فبعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديًا ينادِي في الناسِ أن مَن ضيَّق منزلًا أو قطع طريقًا فلا جهادَ له] .
لا مزيد من النتائج