نتائج البحث عن
«: كان أبي زميل ربيع بن أبي راشد إلى مكة فقال ذات يوم : لو أني أعلم أحب العمل»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ حذافةَ قال يا رسولَ اللهِ من أبي قال أبوك حذافةُ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ قال لو دعوْتَنِي إلى حبشيٍّ لا تَّبعتُه فقالت أُمُّهُ عرضتني فقال إني أحبُّ أن أستريحَ .
قالتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ : لقدْ رأيتُ زيدَ بنَ عمرَو بنَ نُفَيلٍ مسندًا ظهرَه إلى الكعبةِ يقولُ : يا معشرَ قريشٍ ! والَّذي نفسي بيدِهِ ! ما أصبحَ منكم أحدٌ على دينِ إبراهيمَ غيري . وكان يُحيي المَوءودَةَ ، يقولُ للرَّجلِ إذا أراد أن يقتلَ ابنتَهُ : لا تقتُلْها فأنا أكفيكَ مَئونتَها ، وكان يقولُ : اللَّهمَّ لو أنِّي أعلمُ أحبَّ الوجوهِ إليك لعبدْتُكَ به ولكنِّي لا أعلمُ ، ثمَّ يسجدُ على راحلَتِهِ .
كان يوم بدر ثلاثة على بعير، وكان زميل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب وأبو لبانة يعني ابن عبد المنذر، فكان إذا كان عُقْبَتُهُ قالا: اركب حتى نمشي فيقول: "مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا" .
أنَّ وَرَقةَ كان يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي لو أعلَمُ أحَبَّ الوُجوهِ إليك عبَدتُكَ به، ولكنِّي لا أعلَمُ، ثُمَّ يَسجُدُ على راحَتِه. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ عَمْرٍو، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ بالحَزْوَرةِ فقالَ: إنَّكِ أَحَبُّ أرْضِ اللهِ إليَّ، ولولا أنِّي أُخرِجْتُ ما خَرَجْتُ مِنه؟ .
سَألْتُ أبي عن خالِدٍ [أبي] الهَيْثَمِ المَدائِنيِّ؟ فقالَ أبي: جاءَني سَعيدٌ البَرْذَعيُّ، فقالَ: حَدَّثَنا أبو مَسْعودِ بنِ الفُراتِ، عن خالِدٍ، عن بَكْرِ بنِ مُضَرَ، عن راشِدِ بنِ أبي سَكْنةَ، عن مُعاوِيةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي... .
حَديثٌ رَواه وُهَيْبٌ، عن أَيُّوبَ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي راشِدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ شِبْلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: اقْرَؤوا القُرآنَ...، [يَقصِدُ حَديثَ: «اقْرَؤوا القُرآنَ ولا تَأكُلوا به، ولا تَسْتَكبِروا به، ولا تَجْفوا عنه، ولا تَغْلوا فيه»]. قالَ أبي: رَواه بعضُهم، فقالَ: عن يَحْيى، عن زَيدِ بنِ سَلَّامٍ، عن أبي سَلَّامٍ، عن أبي راشِدٍ الحُبْرانيِّ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ شِبْلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
- كانوا يومَ بدرٍ ثلاثةً على بعيرٍ وَكانَ زميلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأبو لُبابةَ – يعني ابنَ عبدِ المنذرِ فَكانَ إذا كانَ عَقَبتُه قالا اركبْ حتَّى نمشِيَ فيقولَ ما أنتُما بأقوى منِّي وما أنا بأغنى عنِ الأجرِ منكما .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ لا أعلَمُ رَجُلًا أبعَدَ مِنَ المَسجِدِ منه، وكان لا تُخطِئُه صَلاةٌ، قال: فقيلَ له: أو قُلتُ له: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا تَركَبُه في الظَّلماءِ وفي الرَّمضاءِ، قال: ما يَسُرُّني أنَّ مَنزِلي إلى جَنبِ المَسجِدِ، إنِّي أُريدُ أن يُكتَبَ لي مَمشايَ إلى المَسجِدِ، ورُجوعي إذا رَجَعتُ إلى أهلي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد جَمع اللهُ لكَ ذلك كُلَّه. .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موافينَ لِهِلالِ ذي الحجَّةِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن أحبَّ أن يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ، ومَن أحبَّ أن يُهِلَّ بحجَّةٍ فليُهِلَّ، فلولا أنِّي أَهْديتُ لأَهْللتُ بعمرةٍ، فَمِنْهُم من أَهَلَّ بعمرةٍ وَمِنْهُم من أَهَلَّ بحجَّةٍ، فَحِضْتُ قبلَ أن أدخلَ مَكَّةَ، فأدركَني يومُ عرفةَ وأَنا حائضٌ، فشَكَوتُ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: دعي عمرتَكِ، وانقُضي رأسَكِ وامتشِطي، وأَهِلِّي بالحجِّ، فلمَّا كانَ ليلةَ الحَصبةِ أرسلَ معي عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ إلى التَّنعيمِ فأردفَها فأَهَلَّت بعمرةٍ مَكانَ عُمرتِها، فقَضى اللَّهُ حجَّها وعمرتَها، ولم يَكُن في شيءٍ من ذلِكَ هَديٌ، ولا صيامٌ ولا صَدقةٌ .
حديثُ أبي مَعمَرٍ: أنَّ أميرَ مكَّةَ يُسلِّمُ تسليمتَينِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: أنَّى عَلِقَها؟! وذكَر أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعَلُه. .
صعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ على الصَّفا فَنادى : يا صَباحاهُ ، فاجتَمعَت إليهِ قُرَيْشٌ ، فقالَ : إنِّي نذيرٌ لَكُم بينَ يدَي عذابٍ شديدٍ ، أرأيتُمْ لو أنِّي أخبرتُكُم أنَّ العدوَّ مُمسِّيكم أو مصبِّحُكُم أَكُنتُمْ تصدِّقوني ؟ فقالَ أبو لَهَبٍ : ألِهَذا جَمعتَنا ؟ تبًّا لَكَ ، فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ .
جاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يومَ فَتحِ مكَّةَ بأبيهِ أبي قُحافةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لو أقرَرْتَ الشَّيخَ في بيتِهِ لأتَيْناه». .
لا مزيد من النتائج