نتائج البحث عن
«: كان أسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يعني : في الهجرة ، أبو بكر»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أسنَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وسُهَيلُ بنُ عمرٍو .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليسَ في أصحابِه أشمَطُ غيرَ أبي بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فكان أسَنَّ أصحابِه أبو بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ حتَّى قَنَأ لَونُها. .
أنَّ رَجُلًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بَعضُهم: إنَّ الهجرةَ قدِ انقَطَعَت فاختَلَفوا في ذلك، فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا يَقولونَ: إنَّ الهجرةَ قدِ انقَطَعَت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الهجرةَ لا تَنقَطِعُ ما كان الجِهادُ .
أنَّ جُنادةَ بنَ أبي أُمَيَّةَ حَدَّثَه، أنَّ رِجالًا من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بعضُهم: إنَّ الهِجْرةَ قدِ انقَطَعَتْ، فاختَلَفوا في ذلك، قال: فانطَلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُناسًا يقولون: إنَّ الهِجْرةَ قدِ انقَطَعَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الهِجْرةَ لا تَنقَطِعُ ما كان الجِهادُ. .
كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكرَهونَ جمعَ القرائبِ مخافةَ الضَّغائنِ قيلَ يا أبا حمزةَ ومن كانَ يَكرَهُ ذلِكَ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وعمرُ الفاروقُ وعثمانُ ذو النُّورينِ أئمَّةُ الْهدى. .
حديث: كان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكْرَهونَ جَمْعَ [القرائبِ] مخافةَ [الضَّغائنِ] [ قيل: يا أبا حمزةَ ومن كان يكرهُ ذلك من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ الفاروقُ وعثمانُ ذو النوريْن أئمةُ الهدى.] .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وكان أسَنَّ أصحابِه أبو بكرٍ فغلَّفها بالحنَّاءِ والكَتَمِ حتَّى قنَأ لونُها سوادًا فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ فقُلْتُ: قنأ لونُها سوادًا قال: لم أقُلْ سوادًا .
حديثٌ : اتِّخاذ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمودًا في مصلَّاهُ يعتمِدُ عليهِ لما أسَنَّ [يعني حديث: قدِمتُ الرَّقَّةَ فقالَ لي بعضُ أصحابي هل لَكَ في رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ قلتُ غُنَيمةٌ فدفَعنا إلى وابصةَ قلتُ لصاحبي نبدأُ فننظرُ إلى دلِّهِ فإذا علَيهِ قلنسوةٌ لاطئةٌ ذاتُ أذنينِ وبرنسُ خَزٍّ أغبرُ وإذا هوَ معتمدٌ على عصًا في صلاتِهِ فقلنا بعدَ أن سلَّمنا فقالَ حدَّثتني أمُّ قيسٍ بِنتُ مِحصنٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا أسنَّ وحملَ اللَّحمَ اتَّخذَ عمودًا في مصلَّاهُ يعتَمدُ علَيهِ] .
لَمَّا خَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الهِجرةِ ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه وعامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ موْلَى أبي بكرٍ وابنُ أُرَيْقِطٍ يَدُلُّهُم على الطَّريقِ، فمَرُّوا بأُمِّ مَعْبَدٍ الخُزَاعِيَّةِ .
لَقيَني رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ثِقَلٍ ما يُبيِّنُ كَلامَه، فذكَرَ عُثمانَ، قال عبدُ اللهِ: فقلتُ: واللهِ ما أدْري ما تَقولُ، غَيرَ أنَّكم تَعلَمونَ يا مَعشَرَ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّا كُنَّا نَقولُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ، وإذا هو هذا المالُ، فإنْ أَعْطاه. يعني: يُرْضيه ذلكَ. .
أنَّ جُنَادَةَ بنَ أبي أُمَيَّةَ، حدَّثه، أنَّ رجُلًا، حدَّثه، أنَّ رجالًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بعضُهم: إنَّ الهِجرةَ قدِ انقطعَتْ، واختلَفوا في ذلك، فانطلَقْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا يقولونَ: إنَّ الهِجرةَ قدِ انقطعَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما كان الجهادُ. .
كنا نقولُ ليس لمن افتُتِنَ توبةٌ إذا ترك دينَه بعدَ إسلامِه ومعرفتِه فأنزل اللهُ فيهم يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إلى قولِه مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ فكتبتُها بيدي ثم بعثت بها إلى هشامِ بنِ العاصِ بنِ وائلٍ قال هشامٌ فلما جاءتني صعدت بها وأقولُ فلا أفهمُها فوقعت في نفسِي أنها نزلت فينا وما كنا نقولُ فجلست على بعيرِي ثم لحقت بالمدينةِ وأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينتظرُ أن يؤذنَ له بالهجرةِ وأصحابُه من المهاجرين قدموا إرسالًا وقد كان أبو بكرٍ استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الهجرةِ فقال لا تعجلْ لعلَّ اللهَ أن يجعلَ لك صاحبًا فطمع أبو بكرٍ أن يكونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني نفسَه وكان أبو بكرٍ قد أعدَّ لذلك راحلتينِ يعلفُهما في دارِه .
كان أصحابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يكرهون جمع القرائبَ مخافةً الضغائنِ، قيل: يا أبا حمزةَ ومن كان يكرهُ ذلك من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ الفاروقُ وعثمانُ ذو النوريْن أئمةُ الهدى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأبي بكرٍ: أيُّما أسَنُّ أنا أو أنتَ؟ قالَ: أنتَ أكرَمُ يا رسولَ اللَّهِ منِّي وأكبَرُ وأنا أسنُّ منكَ .
لا مزيد من النتائج