نتائج البحث عن
«: كان أصحابنا يأمروننا ونحن غلمان ، إذا أوينا إلى فرشنا أن نسبح ثلاثا وثلاثين ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُمِرنَا أن نسبّحَ دبرَ كل صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ ، ونحمدهُ ثلاثا وثلاثينَ ، ونكبرهُ أربعا وثلاثينَ ، قال : فرأى رجلٌ من الأنصارِ في المَنامِ ، فقال : أَمركُم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تسبّحوا في دبرِ كل صلاةٍ ثلاثا وثلاثينَ ، وتحْمدوا اللهَ ثلاثا وثلاثينِ ؟ وتكبّروا أربعا وثلاثينَ ، قال : نعم ، قال : فاجعلُوا خمسا وعشرينَ واجْعلوا التهليلَ معهنَّ ، فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فحدّثهُ ، فقال : افْعلوا .
أمرنا أن نسبِّحَ دبرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ونحمدَه ثلاثًا وثلاثينَ ونُكبِّرَه أربعًا وثلاثينَ قالَ فرأى رجلٌ منَ الأنصارِ في المنامِ فقالَ أمرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تسبِّحوا في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدوا اللَّهَ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ قالَ نعم قالَ فاجعلوا خمسًا وعشرينَ واجعلوا التَّهليلَ معَهنَّ فغدا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحدَّثَه فقالَ افعلوا .
أُمِرْنا أنْ نُسبِّحَ دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ، ونَحمَدَه ثَلاثًا وثَلاثينَ، ونُكبِّرَه أربعًا وثَلاثينَ، قال: فرَأى رجُلٌ منَ الأنْصارِ في المَنامِ فقال: أمَرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُسبِّحوا في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَدوا اللهَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتُكبِّروا أربعًا وثَلاثينَ؟ قال: نَعم، قال: فاجْعَلوها خَمسًا وعِشرينَ، واجْعَلوا التهْليلَ معَهُنَّ، فغدا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَه، فقال: افْعَلوا. .
أُمِرْنا أنْ نُسبِّحَ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ونحمَدَ ثلاثًا وثلاثينَ ونُكبِّرَ أربعًا وثلاثينَ فأُتي رجلٌ في منامِه فقيل له: إنَّه أمَركم محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تُسبِّحوا في دبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمَدوا ثلاثًا وثلاثينَ وتُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ ؟ قال: نَعم قال: اجعَلوها خمسًا وعشرينَ واجعَلوا فيه التَّهليلَ، فلمَّا أصبَح أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فافعَلوه ) .
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ خيرٌ ؟ قالَ: قَرني ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ يَجيءُ قومٌ تَسبقُ شَهادةُ أحدِهِم يمينَهُ ويمينُهُ شَهادتَهُ قالَ إبراهيمُ: كانَ أصحابُنا يَنهونَنا ونحنُ غلمانٌ أن نحلفَ بالشَّهادةِ والعَهْدِ .
أمَرَنا أنْ نُسبِّحَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَسبيحةً، ونَحمَدَ ثلاثًا وثلاثينَ تَحميدةً، ونُكبِّرَ أربعًا وثلاثينَ تَكبيرةً، قال: فرَأى رَجُلٌ في المَنامِ، فقال: أُمِرْتم بثلاثٍ وثلاثينَ تَسبيحةً، وثَلاثٍ وثلاثينَ تَحميدةً، وأربعٍ وثلاثينَ تَكبيرةٍ، فلو جَعَلْتم فيها التَّهليلَ، فجَعَلْتموها خَمسًا وعِشرينَ، فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قد رَأَيْتم فافْعَلوا، أو نَحوَ ذلك. .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نُسبِّحَ في دُبُرِ كلِّ صلاةِ ثلاثًا وثلاثينَ ونحمَدَ ثلاثًا وثلاثينَ ونَكْبرَ أربعًا وثلاثينَ فَرأى رجلٌ في مَنامِهِ أنَّ رجلًا قالَ : لَو جَعلتُموها خمسًا وعِشرينَ وَزِدْتُم فيها التَّهليلَ فذكرَ ذلِكَ الرَّجلُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كذلِكَ فافعَلوا .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُسبِّحَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً، ونُحَمِّدَ ثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً، ونُكبِّرَ أربعًا وثلاثينَ تكبيرةً، فرأى رجُلٌ في منامِهِ أنَّ رجُلًا قال له: لو جَعَلْتُموها خَمْسًا وعشرينَ خمسًا وعشرينَ وزِدْتُم فيها التهليلَ، فذَكَرَ الرجُلُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كذلك فافعَلوا. .
جاءَ الفُقَراءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: ذَهَبَ أهلُ الدُّثورِ مِنَ الأموالِ بالدَّرَجاتِ العُلا، والنَّعيمِ المُقيمِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ولَهم فضلٌ مِن أموالٍ يَحُجُّونَ بها، ويَعتَمِرونَ، ويُجاهِدونَ، ويَتَصَدَّقونَ، قال: ألا أُحَدِّثُكُم إن أخَذتُم أدرَكتُم مَن سَبَقَكُم، ولم يُدرِكْكُم أحَدٌ بَعدَكُم، وكُنتُم خَيرَ مَن أنتُم بينَ ظَهرانَيه إلَّا مَن عَمِلَ مِثلَه؟ تُسَبِّحونَ وتَحمَدونَ وتُكَبِّرونَ خَلفَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ، فاختَلَفنا بينَنا، فقال بَعضُنا: نُسَبِّحُ ثَلاثًا وثَلاثينَ، ونَحمَدُ ثَلاثًا وثَلاثينَ، ونُكَبِّرُ أربَعًا وثَلاثينَ، فرَجَعتُ إليه، فقال: تَقولُ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للَّهِ، واللهُ أكبَرُ، حتَّى يَكونَ منهنَّ كُلِّهنَّ ثَلاثًا وثَلاثينَ. .
رَأى رَجُلٌ منَ الأنصارِ أنَّه قيلَ له: بأيِّ شيءٍ أمَرَكم نَبيُّكم؟ قال: أمَرَنا أنْ نُسبِّحَ ثلاثًا وثلاثينَ، ونَحمَدَ ثلاثًا وثلاثينَ، ونُكبِّرَ أربعًا وثلاثينَ. قال: فسَبِّحوا خَمسًا وعشرينَ، واحْمَدوا خَمسًا وعشرينَ، وكَبِّروا خَمسًا وعشرينَ، وهَلِّلوا خَمسًا وعشرينَ، فتلك مئةٌ، فلمَّا أصبَحَ، ذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: افْعَلوا كما قال الأنصاريُّ. .
كان يأمُرُ إذا أرادَتْ إحداهُنَّ أنْ تنامَ ، أنْ تَحْمَدَ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتسبحَ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتُكبِّرَ ثلاثًا وثلاثينَ .
كان يأمرُ نِساءَهُ إذا أرادتْ إحداهُنَّ أنْ تنامَ أنْ تَحمَدَ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتُسبِّحَ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتكَبِّرَ ثلاثًا وثلاثينَ .
جاءَ الفُقراءُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثورِ منَ الأَموالِ بالدَّرجاتِ العُلى والنَّعيمِ المقيمِ، يُصلُّونَ كَما نصلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ولَهُم فُضولٌ يحجُّونَ بِها ويعتمِرونَ ويُجاهدونَ ويتصدَّقونَ، فَقالَ: ألا أخبرُكُم بأمرٍ إن أخذتُمْ بِهِ أدرَكْتُمْ مَن سبقَكُم ولم يدرِكْكُم أحدٌ مِن بعدِكُم، وَكُنتُمْ خيرَ مَن أنتُم بينَ ظَهْريهِ إلَّا أحدٌ عملَ بمثلِ أعمالِكُم تُسبِّحونَ وتحمَدونَ وتُكَبِّرونَ خَلفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ قالَ: فاختَلفنا بينَنا، فقالَ بعضُنا: نسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ، فرجعتُ إليهِ فقالَ: تقولُ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أَكْبرُ حتَّى تتمَّ منهنَّ كلِّهنَّ ثلاثًا وثلاثينَ .
أُمِرْنا أن نسبِّحَ، في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، ونَحمدَهُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونُكَبِّرَهُ أربعًا وثلاثينَ، فأُتِيَ رجلٌ منَ الأنصارِ في نومِهِ فقيلَ لَهُ: أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسبِّحوا في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ كذا وَكَذا؟ قالَ: نعَم قالَ: فاجعَلوها خَمسًا وعِشرينَ، واجعلوا فيهِ التَّهليلَ، فلمَّا أصبحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فافعلوا. [وفي روايةٍ]: فأتيَ رجلٌ في مَنامِهِ، فقيلَ لَهُ: أمرَكُم مُحمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسبِّحوا في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ، وتحمَدَهُ ثلاثًا وثلاثينَ، وتُكَبِّرَهُ أربعًا وثلاثينَ؟ فقالَ: نعَم، وذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ .
لا مزيد من النتائج