نتائج البحث عن
«: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر قال : اللهم أنت الصاحب في السفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّه كانَ إذا سافرَ قالَ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وعثاءِ السَّفرِ وَكَآبةِ المُنقلبِ ، وسوءِ المنظرِ في الأَهْلِ والمالِ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ ، والخليفةُ في الأَهْلِ اللَّهمَّ اطوِ لَنا الأرضَ ، وَهَوِّن علَينا السَّفرَ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّه كانَ إذا سافرَ قالَ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وعثاءِ السَّفرِ وَكَآبةِ المُنقلبِ ، وسوءِ المنظرِ في الأَهْلِ والمالِ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ ، والخليفةُ في الأَهْلِ اللَّهمَّ اطوِ لَنا الأرضَ ، وَهَوِّن علَينا السَّفرَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ يقولُ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأَهْلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وَعثاءِ السَّفرَ وَكَآبةِ المنقَلبِ ومن دَعوةِ المظلومِ ومن سوءِ المنظرِ في الأَهْلِ والمالِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سافَرَ فرَكِبَ راحلتَهُ ، قالَ بأصبَعِهِ ومدَّ شُعبةُ أصبعَهُ قالَ : اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ ، والخليفةُ في الأَهْلِ ، والمالِ ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وَعثاءِ السَّفرِ ، وَكَآبةِ المنقلَبِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَرَ قال: اللَّهُمَّ أنت الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والخَليفةُ في الأهلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكآبةِ المنقَلَبِ، وسُوءِ المنظَرِ في الأهلِ والمالِ، اللَّهُمَّ اطْوِ لنا الأرضَ، وهَوِّنْ علينا السَّفَرَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ قالَ: اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأَهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وعثاءِ السَّفرِ وَكآبةِ المنقلبِ وسوءِ المنظرِ في الأَهلِ والمالِ اللَّهمَّ اطوِ لنا الأرضَ وَهوِّن علينا السَّفرَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ قال: اللهمَّ أنت الصاحبُ في السفرِ، والخليفةُ في الأهلِ، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن وَعْثاءِ السفرِ، وكآبةِ المُنقلَبِ، وسُوءِ المَنظرِ في الأهلِ والمالِ، اللهمَّ اطوِ لنا الأرضَ، وهوِّنْ علينا السفرَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافر فركِب راحلتَه قال بإصبعِه هكذا وقال اللَّهمَّ أنت الصَّاحِبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ والمالِ اللَّهمَّ اصْحَبْنا بنُصحٍ واقْلِبْنا بذمَّةٍ اللَّهمَّ ازْوِ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ أعوذُ بك من وَعْثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المُنقلبِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافرَ فركبَ راحلتهُ قال بإصبعهِ ومدَّ شعبةَ إصبعهُ قال اللهم أنتَ الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهم اصحبنَا بنُصحكَ واقلبْنا بذمّةٍ اللهم ازْوِ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السفرَ اللهم إني أعوذُ بكَ من وَعْثاءِ السفرِ وَكآبةِ المُنقلبِ .
كانَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلم إذا سافرَ يقولُ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأَهلِ اللَّهمَّ اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أَهلنا اللَّهمَّ إني أعوذُ بِكَ من وعثاءِ السَّفرِ وَكآبةِ المنقَلَبِ ومنَ الحوْرِ بعدَ الْكورِ ومن دعوةِ المظلومِ ومن سوءِ المنظرِ في الأَهلِ والمالِ .
أنَّهُ كانَ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا سافَرَ قالَ: اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والخَليفةُ في الأهلِ، اللَّهمَّ اصْحَبْنا في سَفَرِنا، واخْلُفْنا في أهلِنا، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ السَّفَرِ، وَكَآبةِ المُنقَلَبِ، ومِن الحَوْرِ بَعدَ الكَوْرِ، ودَعوةِ المَظلومِ، وسُوءِ المَنظَرِ في الأهلِ والمالِ. قالَ: وسُئِلَ عاصِمٌ عن الحَوْرِ بَعدَ الكَوْرِ؟ قالَ: حارَ بَعدَما كانَ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ قالَ: اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ، والخليفةُ في الأَهْلِ، اللَّهمَّ اصحَبنا في سفَرِنا، واخلُفنا في أَهْلِنا، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفرِ، وَكَآبةِ المُنقَلبِ، ومنَ الحَورِ بعدَ الكَورِ، ومن دَعوةِ المَظلومِ، ومن سوءِ المَنظرِ في الأَهْلِ والمالِ، [وفي روايةٍ]: بمثلِهِ، وزادَ قيلَ لعاصمٍ: ما الحَورُ؟ قالَ: أما سمعتَهُ يقولُ: حارَ بعدَما كانَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سافر يقولُ اللهم إني أعوذُ بكَ مِنَ الضَّيعةِ في السفرِ والكآبةِ في المُنقلَبِ اللهم اقبضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السفرَ اللهم أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهل ِفإذا جاء مُقبِلًا قال تائبون آيبون حامدون لربِّنا عابدون فإذا كان يومَ يدخلُ المدينةَ قال توبًا إلى ربِّنا توبًا لا يغادرُ عليه منا حَوبًا .
أنَّ النَّبيَّ كان إذا سافَر قال اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الضُّبْنَةِ في السَّفرِ والكآبةِ في المُنقَلَبِ اللَّهمَّ اقبِضْ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ فإذا كان حينَ يرجِعُ قال آيبونَ تائِبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ فإذا كان يومَ يقدَمُ أهلَه قال أَوْبًا أَوْبًا إلى ربِّنا أَوْبًا لا يُغادِرُ علينا حَوْبًا .
حديثُ: اللَّهُمَّ أنت الصَّاحِبُ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يخرجَ في سفَرٍ قال : اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخَليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الضُّبنَةِ في السَّفَرِ والكآبةِ في المُنقَلَبِ اللَّهُمَّ اقبِض لَنا الأرضَ وهوِّن علَينا السَّفرَ] .
لا مزيد من النتائج