نتائج البحث عن
«: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبدا مأمورا ، بلغ والله ما أرسل به ، وما»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ واللَّهِ ما أُرْسِلَ بِهِ وما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشَيءٍ ليسَ ثلاثًا أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ وأن لا نأكُلَ الصَّدقةَ وأن لا ننزى ننزى الصواب نُنْزيَ حِمارًا علَى فرسٍ قالَ موسى : فَلقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ حسنٍ فقلتُ : إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عُبَيْد اللَّهِ حدَّثَني كذا وَكَذا فقالَ : إنَّ الخيلَ كانَت في بَني هاشِمٍ قليلةً فأحبَّ أن تَكْثرَ فيهم
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبْدًا مَأْمورًا، بَلَّغَ واللهِ ما أُرسِلَ به، وما اخْتَصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ ليس ثَلاثًا: أمَرَنا أن نُسبِغَ الوُضوءَ، وألَّا نَأكُلَ الصَّدَقةَ، وألَّا نُنْزِيَ حِمارًا على فَرَسٍ». .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبدًا مَأمورًا، بلَّغَ واللهِ ما أُرسِلَ به، وما اختَصَّنا دونَ النَّاسِ بِشَيءٍ، ليس ثَلاثًا، أمَرَنا أنْ نُسبِغَ الوُضوءَ، وألَّا نَأكُلَ الصَّدَقةَ، وألَّا نُنزي حِمارًا على فَرَسٍ. قال موسى: فلَقيتُ عَبدَ اللهِ بنَ حَسَنٍ، فقلتُ: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُبَيدِ اللهِ حدَّثَني كذا وكذا. فقال: إنَّ الخَيلَ كانت في بَني هاشِمٍ قَليلةً، فأحَبَّ أنْ تَكثُرَ فيهم. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ واللَّهِ ما أُرْسِلَ بِهِ وما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشَيءٍ ليسَ ثلاثًا أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ وأن لا نأكُلَ الصَّدقةَ وأن لا نُنْزيَ حِمارًا علَى فرسٍ قالَ موسى : فَلقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ حسنٍ فقلتُ : إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عُبَيْد اللَّهِ حدَّثَني كذا وَكَذا فقالَ : إنَّ الخيلَ كانَت في بَني هاشِمٍ قليلةً فأحبَّ أن تَكْثرَ فيهم .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سئلَ أَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ فقال: لا. لا. فقيلَ لَه: فلعلَّهُ كانَ يقرأُ في نفسِهِ فقالَ خمسًا: هذِهِ أشدُّ من الأولى فَكانَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ ما أرسلَ بِهِ .
سئل ابن عباس أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا فقيل له: فلعله كان يقرأ في نفسه؟ فقال خمساً: هذه شر من الأولى كان عبداً مأموراً بلغ ما أرسل به وما اختص دون الناس بشيء إلا ثلاث خصال: أمرنا أن نسبغ الوضوء وأن لا نأكل الصدقة وأن لا ننزي الحمار على الفرس. .
دخلنا على ابن عباسٍ فقلنا لشابٍ : سَلْ ابن عباسَ أكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهرِ والعصرِ ؟ فقال : لا ، لا . فقِيلَ لهُ : لعلهُ كان يقرأ في نفسهِ . فقال : خمشِى هذهِ شرٌّ من الأولى كان عبدا مأمورا بلّغَ ما أُرسلَ بهِ ، وما اختصنا دونَ الناسِ بشيءٍ إلا بثلاثِ خصالٍ : أمَرَنا أن نُسبغَ الوضوءَ ، وأن لا نأْكلَ الصدقةَ ، وأن لا ننزي الحمارَ على الفرسِ .
دخلتُ علَى ابنِ عبَّاسٍ ، في شَبابٍ من بَني هاشمٍ فقُلنا لشابٍّ منَّا : سَلِ ابنَ عبَّاسٍ أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ ؟ فقالَ : لا ، لا ، فقيلَ لَهُ : لعلَّهُ كانَ يقرأُ في نفسِهِ ، فقالَ : خَمشًا هذِهِ شرٌّ منَ الأولى ، كانَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ ما أُرْسِلَ بِهِ وما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثِ خصالٍ أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ ، وأن لانأكُل الصَّدقةَ ، وأن لاننزي الحمارَ على الفرَسِ .
«دَخَلْتُ أنا وفِتْيةٌ مِن قُرَيشٍ على ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: فسَأَلوه: هلْ كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ، قالَ: لا، قالَ: فقالوا: فلَعَلَّه كانَ يَقرَأُ في نَفْسِه، قالَ: خَمْشًا! هذا شَرٌّ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عَبْدًا مَأْمورًا، بَلَّغَ ما أُرسِلَ به، وإنَّه لم يَخُصَّنا دونَ النَّاسِ إلَّا بثَلاثٍ: أمَرَنا أن نُسبِغَ الوُضوءَ، ولا نَأكُلَ الصَّدَقةَ، ولا نُنْزِيَ حِمارًا على فَرَسٍ». .
دخَلتُ أنا وفِتيةٌ من قُرَيشٍ على ابنِ عبَّاسٍ، قال: فسألوه: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في الظهرِ والعصرِ؟ قال: لا، قال، فقالوا: فلعَلَّه كان يقرَأُ في نفسِه، قال: خَمْشًا هذه شَرٌّ، إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عبدًا مأمورًا، بلَّغَ ما أُرسِلَ به، وإنَّه لم يَخُصَّنا دونَ الناسِ إلَّا بثلاثٍ؛ أُمِرْنا: أنْ نُسبِغَ الوُضوءَ، ولا نأكُلَ الصَّدَقةَ، ولا نُنْزِيَ حِمارًا على فرسٍ. .
قال عبد الله بن عبيد الله بن عباس: دخلتُ علَى ابنِ عبَّاسٍ ، في شبابٍ من بَني هاشمٍ فقلنا لشابٍّ منَّا سلِ ابنَ عبَّاسٍ أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ فقالَ لا لا فقيلَ لَه فلعلَّهُ كانَ يقرأُ في نفسِهِ فقالَ خَمشًا هذهِ شرٌّ منَ الأولى كانَ عبدًا مأمورًا بلَّغَ ما أُرْسِلَ بهِ وما اختصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثِ خصالٍ أمرَنا أن نُسْبِغَ الوضوءَ وأن لا نأكُلَ الصَّدقةَ ، ولا نُنْزيَ الحمارَ علَى الفَرسِ .
قال عبد الله بن عبيد الله بن عباس: دخلت على ابن عبًاس ، في شبًاب من بني هاشم ، فقلنا لشاب منا : سل ابن عبًاس : أكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر ؟ فقال : لا ، لا . فقيل له : فلعله كان يقرأ في نفسه ، فقال : خمشا هذه شر من الأولى ، كان عبدا مأمورا بلغ ما أرسل به ، وما اختصنا دون الناس بشيء إلا بثلاث خصال : أمرنا أن نسبغ الوضوء ، وأن لا نأكل الصدقة ، ولا ننزي الحمار على الفرس .
قال عبد الله بن عبيد الله بن عباس: دخَلتُ على ابنِ عبَّاسٍ في شبابٍ مِن بَني هاشمٍ، فقُلْنا لشابٍّ منَّا: سَلِ ابنَ عبَّاسٍ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ والعصرِ؟ فقال: لا، لا، فقيل له: لعلَّه كان يَقرَأُ في نفسِه، فقال: خَمْشًا! هذه شرٌّ مِن الأُولى، كان عبدًا مأمورًا بلَّغ ما أُرسِلَ به، وما اختَصَّنا دونَ الناسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثِ خِصالٍ: أمَرَنا أنْ نُسبِغَ الوُضوءَ، وألَّا نأكُلَ الصدقةَ، وألَّا نُنزِيَ الحِمارَ على الفَرَسِ. .
قال عبد الله بن عبيد الله بن عباس: دَخَلتُ أنا وفِتيةٌ مِن قُريشٍ على ابنِ عبَّاسٍ، قال: فسألوه: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: لا. قال: فقالوا: فلَعَلَّه كان يَقرَأُ في نَفْسِه. قال:خَمْشًا، هذه شَرٌّ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عَبدًا مَأمُورًا، بَلَّغَ ما أُرسِلَ به، وإنَّه لم يَخُصَّنا دونَ الناسِ إلَّا بثَلاثٍ: أمَرَنا أنْ نُسبِغَ الوُضوءَ، ولا نأكُلَ الصَّدَقةَ، ولا نُنْزِيَ حِمارًا على فَرَسٍ. .
«لَقِيتُ رَجُلًا قد سَمَّاه، قالَ: قُلْتُ: لو دَخَلْنا على أبي الفَضْلِ -يَعْني عَبْدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ- لَعَلَّنا نَقْتَبِسُ مِنه شَيئًا، قالَ: فدَخَلْنا عليه، فقُلْتُ لِفُلانٍ وكانَ أَجْرَأَنا عليه: سَلْ أبا الفَضْلِ: أَكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ؟ قالَ: لا، قُلْتُ له: فلَعَلَّه كانَ يَقرَأُ سِرًّا فيما بَيْنَه وبَيْنَ نَفْسِه، قالَ: خَمْشًا! هذه شَرٌّ مِن الأولى، كانَ عَبْدًا مَأْمورًا بَلَّغَ ما أُرسِلَ به، وما اخْتَصَّنا دونَ النَّاسِ بشيءٍ ليس ثَلاثًا: أمَرَنا أن نُسبِغَ الوُضوءَ، وألَّا نَأكُلَ الصَّدَقةَ، وألَّا نُنْزيَ حِمارًا على فَرَسٍ». .
كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عبدًا مأمورًا ، ما اختصنَّا دون الناسِ بشيءٍ إلَّا بثلاثة : أمرَنا أن نُسبغَ الوضوءَ ، وألَّا نأكلَ الصدقةَ ، وألَّا نُنزي حمارًا على فرس. .
لا مزيد من النتائج