نتائج البحث عن
«: كان عمر يقرأ في صلاة عشاء الآخرة بسورة يوسف وأنا في مؤخر الصفوف حتى إذا ذكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ - رضي اللهُ عنه - يَقرَأُ في العتمةِ سورةَ يوسفَ وأنا في آخرِ الصفوفِ حتى إذا جاء ذِكرُ يوسفَ ، سمِعتُ نشيجًا .
سمعت نشيجَ عمرَ بنِ الخطابِ, في صلاةِ الصبحِ وهو يقرأُ من سورةِ يوسفَ وأنا في آخرِ الصفوفِ, يقرأُ : { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ } .
كان رسولُ اللهِ يقرَأُ في صلاةِ الجُمُعةِ بسورةِ الجُمُعةِ و{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} .
كان يقرأُ بسورةِ الرومِ [ في صلاةِ الفجرِ ] .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ رَبيعةَ، عن عُمرَ: أنَّه قرأ في صلاةِ الفَجرِ بسورةِ يوسُفَ وسورةِ الحجِّ. .
صلَّينا وراءَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقرأَ فيها بِسورةِ يوسفَ وسورةِ الحجِّ، قراءةً بطيئةً، فقُلتُ: واللَّهِ إذًا لقد كانَ يقومُ حينَ يَطلعُ الفجرُ قالَ: أجَلْ .
وزادَ في صلاةِ الجمعةِ بسورةِ الجمعةِ، وَ إذا جاءَكَ المنافقونَ [أي في حديث: كان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ مِن يَومِ الجُمُعةِ: {الم * تَنْزِيلُ} السَّجدَةَ، و{هَل أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} الإنسان.] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في صَلاةِ الجُمُعةِ بسورةِ الجُمُعةِ، فيُحَرِّضُ بها المُؤمِنينَ، وفي الثَّانيةِ بسورةِ المُنافِقينَ فيَقرَعُ بها المُنافِقينَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في صلاةِ الجُمُعةِ بسُورةِ الجُمُعةِ وسورةِ المُنافِقينَ .
صلَّى بنا الأحنَفُ بنُ قيسٍ صلاةَ الصُّبحِ بعاقولِ الكوفةِ فقرأَ في الرَّكعةِ الأولى الكَهْفَ، وفي الثَّانيةِ بسورَةِ يوسفَ قالَ: وصلَّى بنا عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقَرأَ بِهِما فيهما .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في صَلاةِ الصُّبحِ يَومَ الجُمُعةِ {الم تَنْزِيلُ}، و{هَلْ أَتَى...}، وفي الجُمُعةِ بِسورةِ الجُمُعةِ، و{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ}. .
قال ابنُ عمرُ إنَّا كنَّا إذا فقدْنا الرجلَ في عِشاءِ الآخرةِ أسأْنَا بهِ الظَّنَّ .
ما حَفِظتُ سورةَ يوسُفَ وسورةَ الحَجِّ إلَّا مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ مِن كَثرةِ ما كان يَقرَؤُها في صَلاةِ الفجرِ، قال: كان يَقرَأُ بهما قِراءةً بَطيئةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأُ في عشاءِ الآخِرةِ بـ {وَالسَّمَاءِ} [البروج: 1] يعني: ذات البروجِ و{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} [الطارق: 1]. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ بسورةِ الجمعةِ والسُّورةِ الَّتي يذكرُ فيها المنافقونَ وفي روايةٍ وزادَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا مشى أقلَع .
لا مزيد من النتائج