نتائج البحث عن
«: كان لأم سليم قدح ، فقالت : سقيت فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم كل الشراب :»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ لأمِّ سُلَيْمٍ قدحٌ من عيدانٍ ، فقالَت : سَقيتُ فيهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كلَّ الشَّرابِ الماءَ ، والعسلَ ، واللَّبنَ ، والنَّبيذَ
كانَ لأمِّ سُلَيْمٍ قدحٌ من عيدانٍ ، فقالَت : سَقيتُ فيهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كلَّ الشَّرابِ الماءَ ، والعسلَ ، واللَّبنَ ، والنَّبيذَ .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كان لأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ، فلمْ أدَعْ شيئًا مِن الشَّرابِ إلَّا قدْ سَقَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهِ العَسَلَ، واللَّبَنَ، والنَّبيذَ، والماءَ. .
كانَ قدحٌ لأمِّ سُليمٍ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يشرَبُ فيهِ فانْكسرَ فضبب قالَ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يشربُ فيهِ. .
عن أنسٍ قال: هذا القَدَحُ كان لأمِّ سُلَيمٍ، فسَقَيتُ فيه رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأشرِبةَ كُلَّها: العَسلَ، والنَّبيذَ، والماءَ، واللَّبنَ. .
سقَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا القَدحِ الشَّرابَ كلَّهُ ؛ العسَلَ ، والنَّبيذَ ، واللَّبنَ ، والماءَ .
لقد سَقَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بهذا القدَحِ الشرابَ كلَّه : الماءَ والنّبيذَ ، والعسلَ واللبَنَ .
لقد سَقَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدَحي هذا الشَّرابَ كُلَّه: العَسَلَ والنَّبيذَ، والماءَ واللَّبَنَ. .
رَأيتُ قدَحَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ أنَسِ بنِ مالِكٍ وكان قدِ انصَدَعَ فسَلسَلَه بفِضَّةٍ، قال: وهو قدَحٌ جَيِّدٌ عَريضٌ مِن نُضارٍ، قال: قال أنَسٌ: لقد سَقَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا القدَحِ أكثَرَ مِن كَذا وكَذا. قال: وقال ابنُ سيرينَ: إنَّه كان فيه حَلقةٌ مِن حَديدٍ، فأرادَ أنَسٌ أن يَجعَلَ مَكانَها حَلقةً مِن ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ، فقال له أبو طَلحةَ: لا تُغَيِّرَنَّ شيئًا صَنَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَرَكَه. .
دخَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمُّ سُلَيمٍ، وعِندَه أُمُّ سَلَمة فقالَتِ: المرأةُ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ، فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فَضَحتِ النِّساءَ! فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنتَصِرًا لأُمِّ سُلَيمٍ: بلْ أنتِ تَرِبَتْ يَداكِ؛ إنَّ خَيرَكُنَّ التي تَسألُ عمَّا يَعْنيها، إذا رَأتِ الماءَ فلتَغْتَسِلْ. قالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: وللنِّساءِ ماءٌ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، فأنَّى يُشبِهُهُنَّ الولَدُ؟ إنَّما هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
لقد سَقَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَدَحي هذا الشرابَ كلَّه: العسَلَ، والماءَ، واللَّبَنَ. .
دخلتْ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمُّ سُلَيْمٍ وعندَهُ أمُّ سلمةَ فقالت المرأةُ تَرَى في منامِها ما يَرَى الرجلُ فقالت أمُّ سلمةَ تَرِبَتْ يداكِ يا أمَّ سُلَيْمٍ فضحتِ النساءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منتصرًا لأمِّ سُلَيْمٍ بل أنتِ تَرِبَتْ يداكِ إنَّ خيرَكُنَّ التي تسألُ عمَّا يَعنِيها إذا رأتْ الماءَ فلتغتسلْ قالت أمُّ سلمةَ وللنساءِ ماءٌ يا رسولَ اللهِ قال نعم فأينَ يُشبهُهنَّ الولدُ إنَّما هنَّ شقائقُ الرجالِ .
دخلت أمُّ سليمٍ رضيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ المرأةُ ترى في منامها ما يرى الرجلُ ، فقالَتْ أمُّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها : تربتْ يداكِ يا أمَّ سليمٍ فضحتِ النساءَ : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منتصرًا لأمِّ سليمٍ : بل أنتِ تربتْ يداكِ ، إنَّ خيركنَّ لَمَنَ تسألُ عما يعنيها ، إذ رأتِ الماءَ فلتغتسل فقالَتْ أمُّ سلمةَ : وهل للنساءِ ماءٌ ؟ قال : نعم فمن أين يُشبههنَّ الولدُ ؟ إنَّما هن شقائقُ الرجالِ .
كانت مُجاوِرةَ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانت تَدخُلُ عليها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إذا رأتِ المَرأةُ أنَّ زَوجَها يُجامِعُها في المَنامِ، أتَغتَسِلُ؟ فقالت أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؛ فَضَحتِ النِّساءَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستَحي مِنَ الحَقِّ، وإنَّا أنْ نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أَشكَلَ علينا خَيرٌ مِن أنْ نَكونَ منه على عَمياءَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ: بل أنتِ تَرِبتْ يَداكِ، نَعَمْ يا أُمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسلُ إذا وَجَدتِ الماءَ. فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، وهل لِلمرأةِ ماءٌ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأنَّى يُشبِهُها وَلَدُها؟! هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
كانتْ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَتْ تدخُلُ عليها، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ أُمُّ سُلَيمٍ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إذا رأَتِ المرأةُ أنَّ زوْجَها يُجامِعُها في المنامِ، أتغْتَسِلُ؟ فقالتْ أمُّ سلمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فضَحْتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالَتْ أمُّ سُليمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستحي من الحقِّ، وإنَّا إنْ نسألِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عَمْياءَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لأمِّ سلمَةَ: بلْ أنتِ ترِبَتْ يَداكِ، نعَمْ يا أمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسْلُ إذا وجدَتِ الماءَ. فقالَتْ أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ، وهلْ للمرأةِ ماءٌ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأنَّى يُشبِهُها ولدُها؟ هُنَّ شقائِقُ الرِّجالِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَبولُ في قَدَحٍ من عِيدانٍ، ثم يُوضَعُ تحت سَريرِه. قال: فوُضِعَ تحت سَريرِه، فجاء، فأرادَه، فإذا القَدَحُ ليس فيه شيءٌ، فقال لامرأةٍ يُقالُ لها: بَرَكةُ كانت تَخدُمُ لأمِّ حَبيبةَ، جاءَتْ معها من الحَبَشةِ: أين البَولُ الذي كان في القَدَحِ؟ قالتْ: شَرِبْتُه يا رسولَ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج