نتائج البحث عن
«: كان يؤم عائشة عبد يقرأ في المصحف»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ أنه كان يَحُكُّ المعوِّذَتَيْن ِمنَ المصحفِ ويقولُ إنَّما أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُتَعَوَّذَ بهما وكان عبدُ اللهِ لَا يقرأُ بهما .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان عندَه غلامٌ يقرأُ في المُصحفِ ، وعندَهُ أصحابُهُ ، فجاءَ رجلٌ يُقالُ لهُ : حَضرمةُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الصَّلاةُ . قال : ثمَّ أيُّ ؟ قال : الزَّكاةُ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه كان عنده غلامٌ يقرأُ في المصحفِ وعند أصحابِه فجاء رجلٌ يقالُ له حضرمةُ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ قال الصَّلاةُ قال ثمَّ أيُّ قال الزَّكاةُ .
أنَّ عائشةَ رضِي اللهُ عنها كان يَؤُمُّها غلامُها ذَكْوانُ في المُصحَفِ في رمَضانَ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ عندَهُ غلامٌ يقرأُ المصحفَ وعندَهُ أصحابُهُ فجاءَ رجلٌ يقالُ لهُ حصرمةُ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أيُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ قالَ الصَّلاة قالَ ثمَّ أي قالَ الزَّكاةُ .
عنْ ابنِ مسعودٍ قال جاء رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأَيْتَ رجلًا يقرَأُ القرآنَ منكوسًا فقال ذاكَ منكوسُ القلْبِ فأُتِىَ بمصحَفٍ قدْ زُيِّنَ وذهب فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إنَّ أحسنَ ما زُيِّنَ به المصحفُ تلاوتُهُ في الحقِّ .
مُرُوا أبابكرٍ يَؤُمُّ الناسَ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ : قولي له : إن أبابكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنه إذا قام في مَقامِكَ لم يُسْمِعِ الناسَ فأْمُرْ عمرَ يصلي بالناسِ فقالت حفصةُ فقال : يَؤُمُّ الناسَ أبوبكرٍ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ قولي له فقالت له حَفْصَةُ فقال : يَؤُمُّ الناسَ أبو بكرٍ فقالت عائشةُ لحَفْصَةَ ذلك فقال دَعِينِي مِنكِ اليومَ لِيَؤُمَّ الناسَ أبو بكرٍ .
عن عائشةَ أنَّه سألها عن تكبيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كان يكبِّرُ سبعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ خمسًا ثمَّ يقرأُ قال القاسمُ فسألتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن تكبيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كان يكبِّرُ سبعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ خمسًا ثمَّ يقرأُ أمَا سألتَ أمَّك عائشةَ قال قد فعلتُ قال فكأنَّه وجَد عليَّ إذْ لم أكتَفِ بقولِها .
عن عائِشةَ: أنَّها دَبَّرَتْ ذَكوانَ، فكان يَؤُمُّها في رَمضانَ في المُصحَفِ. .
فقَدتُ آيةً مِنَ الأحزابِ حينَ نَسَخنا المُصحَفَ، قد كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها، فالتَمَسناها فوجَدناها مع خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} فألحَقناها في سورَتِها في المُصحَفِ. .
رأيتُ عائشةَ تقرأُ في المصحفِ ، فإذا مرَّتْ بسجدةٍ قامَتْ فسجدَتْ .
لا يَؤُمُّ عبْدٌ قَومًا إلَّا تَولَّى ما كان عليهم في صَلاتِهم، إنْ أَحسَنَ فله، وإنْ أَساء فعليه. .
عن عبدِ العزيزِ بنِ جريرٍ ، قال : سألتُ عائشةَ رضي الله عنها : بأيِّ شيءٍ كان يقرأُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الوترِ ؟ قالتْ : كان يقرأُ في الرَّكعةِ الأولى { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } وفي الثانيةِ : { قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } وفي الثَّالثة { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنه كان يحكُّ المُعوِّذتَينِ في المُصحفِ يقولُ لا تَخلِطوا القرآنَ بما ليس منه إنهما ليستا من كتابِ اللهِ إنما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتعوَّذَ بهما وكان ابنُ مسعودٍ لا يقرأُ بهما .
فقَدتُ آيةً مِنَ الأحزابِ حينَ نَسَخنا المُصحَفَ، كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها فالتَمَسناها فوجَدناها مع خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ} [الأحزاب: 23] فألحَقناها في سورَتِها في المُصحَفِ .
لا مزيد من النتائج