نتائج البحث عن
«: كتبت إلى عمر بن عبد العزيز أسأله عن هذه الآية : وقاتلوا في سبيل الله الذين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عَوْنٍ قال كتَبْتُ إلى نافعٍ أسأَلُه عنِ الدُّعاءِ قبْلَ القِتالِ فكتَب إليَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أغار على بَني المُصطَلِقِ فقتَل مُقاتِلتَهم وسَبَى ذَراريَّهم حدَّثني بذلكَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وكان في ذلكِ الجَيْشِ .
عن نافِعِ بنِ الحارِثِ قال: كَتَبتُ إلى عُمَرَ أسألُه عن رَجُلٍ كُسِرَ أحَدُ زَندَيْه، فكَتَبَ إليَّ عُمَرُ أنَّ فيه حِقَّتَيْنِ بِكْرَيْنِ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عونٍ قالَ: كَتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ عنِ الدُّعاءِ قبلَ القِتالِ فقالَ: إنَّما كانَ ذلِكَ في أوَّلِ الإسلامِ، أغارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بَني المصطَلقِ، وَهُم غارُّونَ، وأنعامُهُم على الماءِ فقَتلَ مُقاتلَهُم، وسبَي سَبيَهُم، ثُمَّ أصابَ يومَئذٍ جوَيْريةَ بنتَ الحارثِ وحدَّثَني بِهَذا الحديثِ، عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانَ معَهُم في ذلِكَ الجَيشِ .
عَنِ ابنِ عَونٍ، قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسألُه: هَل كانَتِ الدَّعوةُ قَبلَ القِتالِ؟ قال: فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ذاكَ كانَ في أوَّلِ الإسلامِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أغارَ على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّونَ وأنعامُهم تُسقى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سَبيَهم وأصابَ يَومَئِذٍ جُوَيريةَ ابنةَ الحارِثِ، وحَدَّثَني بهذا الحَديثِ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وكانَ في ذلك الجَيشِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبيدٍ بنِ عُميرٍ قال كتبتُ إلى صديقٍ لي من أهلِ المدينةِ من بني زُرَيقٍ أسألُه عن ولدِ المُلاعَنةِ لمن قضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكتب إليَّ إني سألتُ فأخبرتُ أنه قضى به لأمِّه وهي بمنزلةِ أمِّه وأبيهِ .
عنِ ابنِ عباسٍ قولُه : ?أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ? يقولُ : عددٌ كثيرٌ ، خرجوا فرارًا مِنَ الجهادِ في سبيلِ اللهِ ، فأماتهم اللهُ ، ثم أحياهم ، وأمرهم أنْ يُجاهِدوا عدوَّهم ؛ فذلك قولُه : ?وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ الْلَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ الْلَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ? .
حَديثُ: إنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَب إلى أَنسٍ يسألُه عن هذه الآيةِ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهُ وَرَسُولُه}... الحديث. .
في قَولِه تَعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ} [البقرة: 190]، هذه أوَّلُ آيةٍ نَزَلتْ في القِتالِ بالمَدينةِ، فلَمَّا نَزَلتْ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقاتِلُ مَن قاتَلَه، ويَكُفُّ عَمَّن كَفَّ عنه، حتى نَزَلتْ سُورةُ بَراءةٌ. .
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ القَطَّانُ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُعاوِيةَ الزَّيْتونيِّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ [عِمْرانَ] بنِ عَبْدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ بنِ خَبَّابٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ قَديدًا في طَبَقٍ مُتَّكِئًا، ثُمَّ قامَ إلى فَخَّارةٍ فيها ماءٌ فشَرِبَ؟ .
عَن عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، في هذه الآيةِ: {الذينَ يَدعونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ} قال: كان ناسٌ مِنَ الجِنِّ يُعبَدونَ فأسلَموا. .
عنِ ابنِ عونٍ : كتبتُ إلى نافعٍ أسأله عن دعاءِ المشركينَ عند القتالِ فكتب إليَّ أنَّ ذلك كان في أولِ الإسلامِ وقد أغار نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المُصطَلِقِ وهم غارُونَ وأنعامُهم تُسقَى على الماءِ فقتل مُقاتلتَهم وسبَى سَبْيَهم وأصاب يومئذٍ جويريةَ بنتَ الحارثِ حدَّثني بذلك عبدُ اللهِ وكان في ذلك الجيش .
عن ابن عون قال: كتبت إلى نافعٍ أسألُه عن الدعاءِ عندَ القتالِ فكتب إليَّ إنما كان ذاك في أولِ الإسلامِ قد أغار نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على بني المصطلِقِ وهم غارونَ وأنعامُهم تُسقي على الماءِ فقتل مُقاتِلَتهم وسبى ذرِّيتَهم وأصاب يومئذٍ جويريةَ ابنةَ الحرثِ حدثني بذلك عبدُ اللهِ وكان في ذلك الجيشِ .
عن ابن عون قال: كتبْتُ إلى نافِعٍ أَسألُه عنِ الدُّعاءِ عِندَ القِتالِ، فكتَبَ إلَيَّ: إنَّما كان ذاكَ في أوَّلِ الإسلامِ، قد أغارَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَني المُصْطَلِقِ وهُم غارُّونَ، وأَنعامُهُم تُسقَى على الماءِ، فقَتَل مُقاتَلَتَهُم، وسَبَى ذُرِّيَّتَهُم، وأَصابَ يَومَئذٍ جُوَيْرِيةَ ابنةَ الحارثِ. حدَّثَني بذلكَ عبدُ اللهِ، وكان في ذلك الجَيشِ. .
عن ابنِ عونٍ كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ عن دعاءِ المشرِكينَ عندَ القتالِ فَكتبَ إليَّ أنَّ ذلِكَ كانَ في أوَّلِ الإسلامِ وقد أغارَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على بني المصطلِقِ وَهم غارُّونَ وأنعامُهم تَسقى على الماءِ فقتَلَ مقاتلتَهم وسبى سبيَهم وأصابَ يومئذٍ جويريةَ بنتَ الحارثِ حدَّثني بذلِكَ عبدُ اللَّهِ وَكانَ في ذلِكَ الجيشِ .
عن ابنِ عباسٍ قال : نزلت هذه الآيةُ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ في رجلٍ من المنافقين كان بينه وبين يهوديٍّ خصومةٌ فقال اليهوديُّ : انطلِق بنا إلى محمدٍ ، وقال المنافقُ : بل نأتي كعبَ بنَ الأشرفِ [ فذكر القصةَ وفيها أنَّ عمرَ قتَل المنافقَ وأنَّ ذلك سببُ نزولِ هذه الآياتِ وتسميةُ عمرَ الفاروقَ ] .
لا مزيد من النتائج