نتائج البحث عن
«: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم وطلعت الشمس ، فقال رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطلَعتِ الشَّمسُ ، فقالَ : يأتي اللَّهَ قومٌ يومَ القيامةِ ، نورُهُم كَنورِ الشَّمسُ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : أنَحنُ هم يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : لا ، ولَكُم خيرٌ كثيرٌ ، ولَكِنَّهمُ الفُقَراءُ والمُهاجرونَ الَّذينَ يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانكَسَفَتِ الشَّمسُ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجُرُّ رِداءَه حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فدَخَلنا، فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ حتَّى انجَلَتِ الشَّمسُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، فإذا رَأيتُموهما فصَلُّوا، وادعوا حتَّى يُكشَفَ ما بكُم. .
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يَأتي اللهَ قَومٌ يَومَ القيامةِ، نورُهم كَنورِ الشَّمسِ، فقال أبو بَكرٍ: أنَحنُ هُم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكُم خَيرٌ كَثيرٌ، ولَكِنَّهمُ الفُقَراءُ والمُهاجِرونَ الذينَ يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ. وقال: طوبى للغُرَباءِ، طوبى للغُرَباءِ، طوبى للغُرَباءِ! فقيلَ: مَنِ الغُرَباءُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ناسٌ صالِحونَ في ناسِ سوءٍ كَثيرٍ، مَن يَعصيهم أكثَرُ مِمَّن يُطيعُهم. .
أفطرنا في عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في رمضانَ في يوم غيمٍ وطلعتْ الشمسُ فقيلَ لهِشامٍ أُمروا بالقضاءِ قال وبدّ من ذلكَ .
أفطَرْنا في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ في يَومِ غَيمٍ، وطلَعَتِ الشَّمسُ. فقيلَ لهِشامٍ: أُمِروا بالقَضاءِ؟ قال: وَبُدٌّ مِن ذلك؟! .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسًا فانكسَفَتِ الشَّمسُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزِعًا يجُرُّ ثوبَه حتَّى دخَل المسجدَ فصلَّى ركعتينِ فلم يزَلْ يُصلِّيها حتَّى انجَلَت وكان ذلك عندَ موتِ إبراهيمَ ابنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّاسُ: إنَّما انكسَفَتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ فإذا رأَيْتُم ذلك فادْعوا حتَّى يُكشَفُ ما بكم ) .
كنا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فانكسفَتِ الشمسُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يجُرُّ رِداءَه حتى دخَل المسجدَ فصلَّى بنا ركعتَينِ حتى انجلَتِ الشمسُ فقال صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إنَّ الشمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ فإذا رأيتُموهما فصلُّوا وادعوا حتى يَنكَشِفَ ما بكم .
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا وطلعت الشمسُ فقال يأتِي قومٌ يومَ القيامةِ نورُهم كنورِ الشمسِ قال أبو بكرٍ نحن هم يا رسولَ اللهِ قال لا ولكم خيرٌ كثيرٌ ولكنهم الفقراء المهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض قلت فذكر الحديث ثم قال طوبَى للغرباء طوبَى للغرباء قيل ومن الغرباء قال ناسٌ صالحونَ قليلٌ في ناسِ سوءٍ كثيرٍ من يعصيهم أكثرُ مِمَّن يُطيعهم في روايةٍ فقال أبو بكرٍ وعمرُ نحن هم .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: سيَأْتي مِن أُمَّتي قومٌ نُورُهم كضَوءِ الشَّمسِ، قُلْنا: مَن أولئك يا رسولَ اللهِ؟ قال: فقال: المُهاجِرون الَّذين يُتَّقى بهِمْ عندَ المَكارهِ، يَموتُ أحَدُهم وحاجَتُه في صَدْرِه، يُحشَرونَ مِن أقطارِ الأرضِ. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَرِيَّةً كُنْتُ فيها فأصابَتْنا ظُلْمَةٌ فلمْ تُعْرَفِ القِبْلَةُ فقالتْ طَائِفَةٌ مِنَّا قد عَرَفْنا القِبْلَةُ هيَ هَهُنا قِبَلَ السماكِ فَصلُّوا وخَطُّوا خطوطًا فلمَّا أَصْبَحُوا وطَلَعَتِ الشمسُ أصبحَتْ تِلْكَ الخُطُوطُ لغيرِ القبلةِ فلمَّا قَفَلْنا من سَفَرِنا سَأَلْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسكتَ وأنْزَلَ اللهُ تعالى وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ .
كنَّا عِندَ معاويةَ وهو على سَريرِه وقد غمَّضَ عَينَيهِ، فتَذاكَرْنا الهِجرةَ، والقائلُ مِنَّا يقولُ: قدِ انقطَعَتْ، والقائلُ مِنَّا يقولُ: لم تَنقطِعْ، فاستَنْبَهَ معاويةُ، فقال: ما كنتُم فيه؟ فأَخبَرْناهُ، وكان قليلَ الرَّدِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تَذاكَرْنا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا تَنقطِعُ الهِجرةُ حتى تنَقطِعَ التَّوبةُ، ولا تَنقطِعُ التَّوبةُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها. .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء سعدُ بنُ معاذٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا سيِّدُكم .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً كنتُ فيها فأصابتْنا ظلمةٌ فلم تعرفِ القبلةَ فقالت طائفةٌ منا القبلةُ ههنا قِبَلَ الشمالِ فصلَّوا وخطُّوا خطوطًا فلما أصبحوا وطلعت الشمسُ أصبحت تلك الخطوطُ لغير القبلةِ فلما قفَلْنا من سفرنِا سألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسكت فأنزل اللهُ وللهِ المشرقُ والمغربُ .
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً كُنتُ فيها فأصابَتْنا ظُلمةٌ، فلم نَعرِفِ القِبلةَ، فقالت طائفةٌ مِنَّا: قد عَرَفْنا القِبلةَ إلى هاهنا قِبَلَ الشَّمالِ، فصَلَّوا وخَطُّوا خُطوطًا، فلَمَّا أصبحوا وطلَعَت الشَّمسُ أضحَت تلك الخُطوطُ لغَيرِ القِبلةِ، فلَمَّا قفَلْنا مِن سَفَرِنا سأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَكَت وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}. .
لا مزيد من النتائج