نتائج البحث عن
«: لا بأس أن يفتضخ العذق بما فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا كانَت له يَتيمةٌ فنَكَحَها، وكان لَها عَذقٌ، وكان يُمسِكُها عليه، ولم يَكُنْ لَها مِن نَفسِه شيءٌ، فنَزَلَت فيه: {وإن خِفتُم أن لا تُقسِطوا في اليَتامى} أحسِبُه قال: كانَت شَريكَتَه في ذلك العَذقِ وفي مالِه .
لا بأسَ بما دون الدرهمِ أن يستنفعَ به .
عن عائشةَ : لا بأس بما دونَ الدِّرهمِ أنْ يُستنفعَ بهِ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها قالت : لا بأسَ بما دون الدِّرهمَ أن يُستنفعَ به .
لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ الجَمرةَ مِن الحَصى، يقولُ: مِن عَددِه؟ فجاء عبدُ اللهِ بن عمرٍو -زَعَموا- إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: إنَّ أبا حَبَّةَ الأنصاريَّ يُفتي النَّاسَ، بأنْ لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ مِن حَصى الجَمرةِ، يقولُ: مِن عَددِه؟ قال ابنُ عُمَرَ: صَدَقَ أبو حَبَّةَ، وأبو حَبَّةَ مِن أهلِ بَدرٍ. .
لا بأس بالحديثِ قدمتَ فيه أو أخرتَ ؛ إن أصبتَ معناه .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
جاءَ أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: بمَ أعرِفُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فقالَ: «أرأيْتَ إنْ دَعوْتُ هذا العِذْقَ من هذه النَّخلةِ، أتشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟» قالَ: نعمْ، قالَ: فدَعا العِذْقَ، فجعَلَ العِذْقُ يَنزِلُ منَ النَّخْلةِ حتَّى سقَطَ في الأرْضِ، فجعَلَ يَنقُزُ حتَّى أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: ثمَّ قالَ له: «ارجِعْ»، فرجَعَ حتَّى عادَ إلى مَكانِه. .
[قال] ابنُ عَبَّاسٍ: لا بأسَ أن يُصَلَّى في الثَّوبِ الذي يَعرَقُ فيه الجُنُبُ. .
من أدخلَ فرسًا بينَ فرسينِ فإن كانَ يؤمَنُ أن يسبَقَ فلا خيرَ فيهِ وإن كانَ لا يؤمنُ أن يسبقَ فلا بأسَ به .
مَن أَدْخَلَ فَرَسًا بين فَرَسَيْنِ ؛ فإن كان يُؤْمَنُ أن يَسْبِقَ ؛ فلا خَيْرَ فيه ، وإن كان لا يُؤْمَنُ أن يَسْبِقَ ؛ فلا بأسَ به . .
مَن أدخَل فرَسًا بين فرَسَيْنِ، فإن كان يؤمَنُ أن يَسبِقَ فلا خيرَ فيه، وإنْ كان لا يؤمَنُ أنْ يَسبِقَ فلا بأسَ به. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قال في الحَيوانِ: اثْنانِ بواحِدٍ لا بَأسَ به، يَدًا بِيَدٍ، ولا خَيرَ فيه نَساءً. .
لا بأسَ بالحَدِيثِ قَدَّمْتَ فيه أو أَخَّرْتَ ، إذا أَصَبْتَ معناه .
حَديثٌ رواه مِنْجابُ بنُ الحارِثِ، قال: أخبَرَنا شَريكٌ، عن سِماكٍ، عن أبي الضُّحى، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بمَ تكونُ لهم رَسولَ اللهِ؟ فقال: أرأيتَ إن أنا دعَوتُ ذلك العِذْقَ، فجاءني، أتؤمِنُ بي؟، قال: نعم، قال: فدعا العِذْقَ، فجاء، فقال له: ارجِعْ، فرجَعَ، فآمَنَ الأعرابيُّ؟ .
لا مزيد من النتائج