نتائج البحث عن
«: للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ، نزلت في أهل الكتاب»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ قالَ: نزلَت في أَهْلِ الكتابِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ قالَ: نزلَت في أَهْلِ الكتابِ .
«سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَوْلِه: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ}، قالَ: نَزَلَتْ في المُشْرِكينَ وأهْلِ الكِتابِ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا}، قالَ: أحْبارُ اليَهودِ وَجَدوا صِفةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكْتوبًا في التَّوْراةِ: أَكحَلُ العَيْنِ، رَبْعةٌ، جَعْدُ الشَّعْرِ، حَسَنُ الوَجْهِ، فلمَّا وَجدوه في التَّوْراةِ مَحَوه حَسَدًا وبَغْيًا، فأتاهم نَفَرٌ مِن قُرَيشٍ مِن أهْلِ مَكَّةَ، فقالوا: تَجِدونَ في التَّوْراةِ نَبِيًّا مِنَّا؟ فقالوا: نَعمْ، نَجِدُه طَويلًا أَزرَقَ سَبطَ الشَّعَرِ، فأَنْكَرَتْ قُرَيشٌ، وقالوا: ليس هذا مِنَّا». .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كَيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ عَن شَيءٍ، وكِتابُكُمُ الذي أُنزِلَ أحدَثُ الأخبارِ، وتَقرَؤونَه مَحضًا، وقد أخبَرَكُمُ اللهُ أنَّ أهلَ الكِتابِ قد غَيَّروهُ وكَتَبوا الكِتابَ بأيديهم، فلا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عَن مَساءَلَتِهم! فواللهِ ما رَأينا منهم أحَدًا منهم يَسألُكُم عَمَّا أنزَلَ اللهُ عليكُم. .
بلغنِي أنها ليسوْا سواءً منْ أَهلِ الكتابِ أُمةٌ قائمةٌ نزلتْ في قومٍ يصلونَ فيما بينَ المغربِ والعشاءِ .
يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، كيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ وكِتابُكُمُ الذي أُنزِلَ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ الأخبارِ باللهِ، تَقرَؤونَه لَم يُشَبْ، وقد حَدَّثَكُمُ اللهُ أنَّ أهلَ الكِتابِ بَدَّلوا ما كَتَبَ اللهُ وغَيَّروا بأيديهمُ الكِتابَ، فقالوا: هو مِن عِندِ اللهِ ليَشتَروا به ثَمَنًا قَليلًا؟! أفلا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عن مُساءَلَتِهم؟! ولا واللهِ ما رَأينا منهم رَجُلًا قَطُّ يَسألُكُم عَنِ الذي أُنزِلَ علَيكُم. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَلَا تَنْكِحُوا الْمِشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ فَحُجِزَ النَّاسُ عنْهُنَّ حتى نَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ فنكَحَ النَّاسُ نساءَ أهلِ الكتابِ .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ عن شيءٍ وكِتابُكُمُ الذي أُنزِلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ، تَقرَؤونَه مَحضًا لَم يُشَبْ، وقد حَدَّثَكُم أنَّ أهلَ الكِتابِ بَدَّلوا كِتابَ اللهِ وغَيَّروه، وكَتَبوا بأيديهمُ الكِتابَ، وقالوا: هو مِن عِندِ اللهِ ليَشتَروا به ثَمَنًا قَليلًا؟ ألا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عن مَسألَتِهم؟ لا واللهِ ما رَأينا منهم رَجُلًا يَسألُكُم عَنِ الذي أُنزِلَ علَيكُم. .
أنَّ رِفاعة القُرَظِيَّ قالَ نزلَت هذِهِ الآياتُ فيَّ وفيمن آمنَ معي وروى الطَّبرانيُّ عن عليِّ بنِ رفاعةَ القرظيِّ قالَ خرجَ عشرةٌ من أَهلِ الْكتاب منْهم أبي رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمَنوا بِهِ فأوذوا فنزلت الَّذينَ آتيناهمُ الْكتابَ من قبلِهِ هم بِهِ يؤمنونَ .
يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، كيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ عن شيءٍ، وكِتابُكُمُ الذي أنزَلَ اللهُ على نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ الأخبارِ باللهِ، مَحضًا لَم يُشَبْ، وقد حَدَّثَكُمُ اللهُ أنَّ أهلَ الكِتابِ قد بَدَّلوا مِن كُتُبِ اللهِ وغَيَّروا، فكَتَبوا بأيديهمُ الكُتُبَ، قالوا: هو مِن عِندِ اللهِ ليَشتَروا بذلك ثَمَنًا قَليلًا، أولا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عن مَسألَتِهم؟ فلا واللهِ، ما رَأينا رَجُلًا منهم يَسألُكُم عَنِ الذي أُنزِلَ علَيكُم. .
قوله: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ} قال: نزلت في النَّجاشيِّ وأصحابِه ممَّن آمن بالنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واسمُ النَّجاشيِّ: أَصْحَمةُ .
أما إنَّه ليس من أهلِ الأديانِ أحدٌ يذكُرُ اللهَ هذه السَّاعةِ غيرُكم . ثمَّ نزلت عليه لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللَّهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ .
عنِ ابنِ عمرَ قال: نزَلتْ هذه الآيةُ وما نعلَمُ في أيِّ شيءٍ نزَلتْ: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 31]. قال قائلٌ: مَن نُخاصِمُ، وليْسَ بيْنَنا وبيْنَ أهلِ الكِتابِ خُصومةٌ فمَن نُخاصِمُ؟ حتى وقعَتِ الفِتنةُ، فقال ابنُ عمرَ: هذا ما وعَدَنا ربُّنا نختصِمُ فيه. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ { وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ } قال الأميُّونَ قومٌ لم يُصدِّقوا رسولًا أرسلَهُ اللهُ ولا كتابًا أنزلَهُ اللهُ فكتبوا كتابًا بأيديهم ثم قالوا لقومٍ سفلةٍ جُهَّالٍ هذا من عندِ اللهِ وقال قد أَخْبَرَ أنَّهم يكتبونَ بأيديهم ثم سمَّاهم أُمِّيِّينَ لجحودهم كُتُبَ اللهِ ورسلِهِ .
لمَّا نزلَتْ { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } قال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ نزلَتْ قاصمةُ الظَّهرِ فقال رحِمكَ اللهُ يا أبا بكرٍ ألستَ تمرَضُ ألستَ تحزَنُ ألستَ تُصيبُكَ اللَّأواءُ فذلك ما تُجزَونَ به .
لا مزيد من النتائج