نتائج البحث عن
«: لما كانت الفرقة قيل لميمونة ابنة الحارث : يا أم المؤمنين ، فقالت : عليكم بابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما حضرت كعبًا الوفاةُ ، أتته أمُّ بشرٍ ابنةَ البراءِ بنِ معرورٍ ، فقالَتْ : يا أبا عبدِ الرحمنِ إن لقيتَ فلانًا فاقرأ عليْهِ مني السلامَ ، قال : غفر اللهُ لكِ يا أمَّ بشرٍ نحنُ أشغلُ من ذلك قالَتْ : يا أبا عبدِ الرحمنِ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ أرواحَ المؤمنين في طيرٍ خضرٍ تعلَّقُ بشجرِ الجنةِ قال : بلى قالَتْ : فهو ذاك .
الأخَواتُ المؤمناتُ أربعٌ: ابنةُ الحارثِ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمُّ الفَضلِ ابنةُ الحارثِ أُمُّ ابنِ عبَّاسٍ، وسَلمى ابنةُ الحارثِ امرأةُ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وأُختُهنَّ لأُمِّهنَّ أسماءُ ابنةُ عُمَيسٍ الخَثعَميَّةُ. .
عن عائشةَ قالت قيلَ لها يا أمَ المؤمنينَ أيكونُ شهرُ رمضانَ تسعا وعشرينَ فقالت ما صمتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين أكثرَ مما صمتُ ثلاثين .
أن المهاجرَ بنَ أبي أميةَ تزوجها [ أي ابنةَ الجونِ ] ، فأراد عمرُ معاقبتَها فقالت : ما ضرب عليّ الحجابَ ، ولا سميتُ أمَّ المؤمنين . فكفَّ عنها .
الأخَواتُ المُؤمِناتُ أرْبَعٌ: ابْنةُ الحارِثِ زَوْجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأُمُّ الفَضْلِ ابْنةُ الحارِثِ أُمُّ ابنِ عبَّاسٍ، وسَلْمى ابنةُ الحارِثِ امْرَأةُ حَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وأخْتُهنَّ لِأُمِّهنَّ أسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الخَثْعميَّةُ. .
عنْ عُقْبةَ بنِ الحارِثِ بنِ عامِرٍ، أنَّه تزَوَّجَ أمَّ يَحْيى ابنةَ أبي إهابٍ، فجاءَتْ أمُّه ثُوَيْبةُ فقالَتْ: إنِّي قد أرْضَعْتُكما، فأتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرْتُ ذلك له، وذكَرَ باقيَ الحَديثِ. .
أنَّها كانَتْ عِندَ عائِشةَ، فقامَ إليها إنسانٌ، فقال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تَقولينَ في نَبيذِ الجَرِّ؟ فقالَتْ: نَهى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ. .
قيلَ لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، هذا الشهرُ تِسعٌ وعِشرونَ، قالت: وما يُعجِبُكم من ذلك، لَمَا صُمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعًا وعِشرينَ أكثرُ ممَّا صُمْتُ ثَلاثينَ. .
تُصُدِّقَ علَى مولاةٍ لميمونةَ أمِّ المؤمنينَ بِشاةٍ فماتَت فمرَّ بها رسولُ اللهِ فقالَ : هلَّا أخذتُم إهابَها جِلدَها فدَبغتُموه فانتفعتُم بهِ ؟ فقالوا : إنَّها مَيتةٌ فقال إنَّما حَرُمَ أكلُها .
قيلَ لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، رُئِيَ هذا الشهرُ لتِسعٍ وعِشرينَ، قالت: وما يُعجِبُكم من ذاك، لَمَا صُمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعًا وعِشرينَ أكثرُ ممَّا صُمْتُ ثلاثينَ. .
لما حضر كعبًا الوفاةُ دخلتْ عليه أمُّ مُبشِّرٍ بنتُ البراءِ بنُ معرورٍ فقالتْ : يا أبا عبدَ الرَّحمنِ إن لقِيتَ ابني فأَقْرِئْه مني السَّلامَ فقال يغفرُ اللهُ لكِ يا أمَّ مُبشِّرٍ نحن أشغلُ من ذلك فقالت : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ أرواحَ المؤمنين في أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تعْلَقُ بشجرِ الجنَّةِ قال : بلى قالتْ : فهو ذلك .
أنَّها دخَلَت على عائشةَ، فرأَتْ في بَيتِها رُمحًا موضوعًا، فقالت: يا أمَّ المُؤمنينَ، ما تصنعينَ بهذا؟ قالت: نقتُلُ به هذه الأوزاغَ؛ فإنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَنا: أن إبراهيم لما ألقي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ فإنها كانت تنفخ عليه فأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقتله .
جاءَتْ أمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في أُختي؟ قالَ: فأَصنَعُ بها ماذا؟ قالَتْ: تَزوَّجْها، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وتُحبِّينَ ذلك؟ فقالَت: نعمْ، لستُ لكَ بمُخْلِيةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خيرٍ أُختي، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالتْ: فواللهِ لقد بلغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أمِّ سلَمةَ بنتَ أبي سلَمةَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لو كانَتْ تَحِلُّ لي لمَا تَزوَّجْتُها، قد أَرضَعَتْني وأباها ثُوَيْبةُ مَولاةُ بني هاشمٍ، فلا تَعرِضْنَ علَيَّ أخَواتِكنَّ ولا بناتِكُنَّ. .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قالَ لعائشةَ أمِّ المؤمنينَ: يا بُنَيَّةُ، إنِّي نحلتُكِ نخلًا مِن خبير ، وإنِّي أخاف أن أَكونَ آثرتُكِ علَى ولدي، وإنَّكِ لم تَكوني احتَزتيهِ فرُدِّيهِ علَى ولدي؟ فقالَت: يا أَبتاهُ لَو كانَت لي خبير بِجُدادِها لردَدتُها .
عَن أُمِّ حَبيبةَ ابنةِ أبي سُفيانَ أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ انكِحْ أُختي، فذَكَرَ الحَديثَ [قال: عَبدُ اللهِ] بنُ أحمَدَ ووافَقَه ابنُ أخي الزُّهريِّ، وقال عُقَيلٌ: إنَّ أُمَّ حَبيبةَ قالت. عَن أُمِّ حَبيبةَ، أنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: هَل لَكَ في أُختي؟ فذَكَرَ الحَديثَ [جاءَت أُمُّ حَبيبةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في أُختي؟ قال: فأصنَعُ بها ماذا؟ قالت: تَزَوَّجُها، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأحَقُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قالت: فواللهِ لَقد بَلَغَني أنَّكَ تَخطُبُ دُرَّةَ ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ بنتَ أبي سَلَمةَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو كانَت تَحِلُّ لي لَما تَزَوَّجتُها، قد أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ مَولاةُ بَني هاشِمٍ، فلا تَعرِضنَ عليَّ أخَواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ] .
لا مزيد من النتائج