نتائج البحث عن
«: لما مات أبو سلمة قلت : غريب وبأرض غربة لأبكينه [بكاء] يتحدث عنه ، قالت :»· 13 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: غَريبٌ، وفي أرضِ غُربةٍ، لأبكيَنَّه بُكاءً يُتَحَدَّثُ عنه، فكُنتُ قد تَهَيَّأتُ للبُكاءِ عليه، إذ أقَبَلَتِ امرَأةٌ مِنَ الصَّعيدِ تُريدُ أن تُسعِدَني، فاستَقبَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أتُريدينَ أن تُدخِلي الشَّيطانَ بَيتًا أخرَجَه اللهُ منه؟! مَرَّتَينِ، فكَفَفتُ عَنِ البُكاءِ، فلَم أبكِ. .
لمَّا مات أبو سلَمةَ قالت: غريبٌ في أرضِ غُربةٍ: لأبكيَنَّ بكاءً يتحدَّثُ عنه وكُنْتُ قد هيَّأْتُ البكاءَ عليه إذ أقبَلَتِ امرأةٌ مِن المُسعداتِ تُريدُ أنْ تُسعِدَني فاستقبَلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( تُريدينَ أنْ تُدخِلي الشَّيطانَ بيتًا أخرَجه اللهُ منه ؟ قالت: فكفَفْتُ عن البكاءِ لم أبكِ ) .
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: لَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: غَريبٌ وماتَ بأرضِ غُربةٍ، فأفَضتُ بُكاءً، فجاءَت امرَأةٌ تُريدُ أن تُسعِدَني مِن الصَّعيدِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُريدينَ أن تُدخِلي الشَّيطانَ بَيتًا قد أخرَجَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ منه؟ قالت: فلَم أبكِ عليه .
لمَّا ماتَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ بَكى أبو بَكرٍ وبَكى عُمَرُ حَتَّى عَرَفتُ بُكاءَ أبي بَكرٍ مِن بُكاءِ عُمَرَ، وبُكاءَ عُمَرَ مِن بُكاءِ أبي بكرٍ، فقُلتُ لعائِشةَ: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَبكي؟ قالت: لا، ولَكِنَّه كان يَقبضُ دَمعَه على لحيَتِه. .
إذا حضَرْتُم الميتَ فقولوا خيرًا فإنَّ الملائكةَ تؤمِّنُ على ما تقولون ) قالت: فلمَّا مات أبو سلَمةَ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما أقولُ ؟ قال: ( قولي: اللَّهمَّ اغفِرْ له وأعقِبْنا عُقبى صالحةً ) قالت: فأعقَبَني اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنَّ الإسلامَ بَدأَ غريبًا ، وسيعودُ غريبًا فطوبى للغُرَباءِ ، ألا إنَّهُ لا غُربةَ على مؤمِنٍ ، مَن ماتَ في أرضِ غُربةٍ غَابَتْ عنهُ بواكيهِ , إلَّا بَكَت عليهِ السَّماءُ والأرضُ .
إذا حضَرْتُم المَيِّتَ فقولوا خيرًا؛ فإنَّ الملائكةَ يُؤَمِّنونَ على ما تقولونَ، فلَمَّا مات أبو سَلَمةَ قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أقولُ؟ قال: قولي: اللَّهُمَّ اغفِرْ له وأعقِبْنا عُقْبى صالِحةً، قالت: فأعقَبَني اللهُ تعالى به محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إذا حضَرتُم الميِّتَ فقولوا خَيرًا فإنَّ الملائِكَةَ يؤمِّنونَ على ما تقولونَ فلمَّا ماتَ أبو سلَمةَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أقولُ قالَ قولي اللَّهُمَّ اغفَر لَهُ وأعقِبنا عُقبى صالِحةً قالت فأعقَبَنيَ اللَّهُ تعالى بِه مُحمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
إذا حضَرتُمُ المريضَ، أوِ الميِّتَ، فقولوا خيرًا؛ فإنَّ المَلائكةَ تُؤمِّنُ على ما تقولونَ. قالتْ: فلمَّا ماتَ أبو سلَمةَ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيفَ أقولُ؟ قالَ: قولي: اللَّهمَّ اغفِرْ لنا وله، وأَعْقِبْني منه عُقبَى حسَنةً. وقال ابنُ نُمَيرٍ: صالحةً. قالَتْ: فأعقَبَني اللهُ عزَّ وجلَّ منه محمَّدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
عن أبي عُثمانَ، قال: إنَّ جِبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أُمُّ سَلَمةَ، فجَعَلَ يَتَحَدَّثُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُمِّ سَلَمةَ: مَن هذا؟ أو كما قال، قالت: هذا دِحيةُ، فلَمَّا قامَ قالت: واللهِ ما حَسِبتُه إلَّا إيَّاه، حتَّى سَمِعتُ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُ خَبَرَ جِبريلَ، أو كما قال، قال أبي: قُلتُ لأبي عُثمانَ: مِمَّن سَمِعتَ هذا؟ قال: مِن أُسامةَ بنِ زَيدٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قَدِم مِن سفرٍ فنزَلَ ذا الحُلَيْفَةِ، خرَج الصِّبيانُ فيُخبِرونَهم عن أهلِيهِم، وأُخبِرَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ بموتِ امرأتِه فبَكَى، فقيل له: أتبكِي؟! فقال: وما لي لا أبكِي وقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العرشَ اهتزَّتْ أعوادُه لموتِ سعدِ بنِ معاذٍ؟ قالتْ عائشةُ: ولمَّا مات سعدٌ بكَى أبو بكرٍ وعُمَرُ رضِي اللهُ عنهما، حتى عرَفتُ بُكاءَ أبي بكرٍ مِن بكاءِ عُمَرَ، وبكاءَ عُمَرَ مِن بكاءِ أبي بكرٍ. .
إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا ألا لا غُربةَ على مؤمنٍ ما ماتَ مؤمنٌ في غربةٍ غابَت عنه فيها بواكيِه إلا بكتِ عليه السماءُ والأرضُ ثُمَّ قرأ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ ثُمَّ قال: إنَّهما لا يبكيانِ على كافرٍ .
إذا حَضَرتُمُ المَريضَ أوِ المَيِّتَ، فقولوا خَيرًا؛ فإنَّ المَلائِكةَ يُؤَمِّنونَ على ما تَقولونَ، قالت: فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سَلَمةَ قد ماتَ، قال: قولي: اللهمَّ اغفِرْ لي ولَه، وأعقِبْني منه عُقبى حَسَنةً، قالت: فقُلتُ، فأعقَبَني اللهُ مَن هو خَيرٌ لي منه؛ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج