نتائج البحث عن
«: ليس للمشركين أن يدخلوا المسجد إلا خائفين»· 15 نتيجة
الترتيب:
ليسَ منَّا من استأسرَ للمُشركينَ من غيرِ حاجةٍ .
إنَّ قَومًا يَخرُجون مِن النَّارِ يَحتَرِقون فيها، إلَّا داراتِ وُجوهِهِم حتى يَدخُلوا الجَنَّةَ. .
ليس مِنَّا مَن اسْتَأسَرَ للمُشرِكينَ مِن غَيْرِ جِراحةٍ، وليس مِنَّا مَن تَعَصَّبَ. .
ليس مِنَّا من استأسَرَ للمُشرِكينَ مِن غَيرِ جراحةٍ، وليس مِنَّا من تعَصَّب .
أنشدُ اللَّهَ رجالَ أمَّتي لا يدخلوا الحمَّامَ إلاَ بمئزرٍ وأنشدُ اللَّهَ نساءَ أمَّتي أن لا يدخلنَ الحمَّامَ .
سُدُّوا أبوابَ المسجدِ كلَّها إلَّا بابَ عليٍّ . وفي لفظٍ : فسُدَّتْ أبوابُ المسجدِ إلَّا بابَ عليٍّ ، فكان يدخلُ المسجدَ وهو جُنُبٌ وهو طريقُه ، ليس له طريقٌ غيرَه .
كانَ موضعُ مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبَني النَّجَّارِ وَكانَ فيهِ نخلٌ ومقابرُ للمشرِكينَ فقالَ لَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ثامِنوني بهِ قالوا لا نأخذُ لَه ثمنًا أبدًا قالَ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَبنيهِ وَهُم يُناولونَهُ . والنَّبيُّ يقولُ : ألا إنَّ العيشَ عيشُ الآخرَهْ فاغفر للأنصارِ والمُهاجِرَة . قالَ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي قبلَ أن يبنيَ المسجدَ حيثُ أدرَكَتهُ الصَّلاةُ .
قال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما أصحابُ الأعرافِ؟ قال: قومٌ خَرَجوا في سبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ بغيرِ إذنِ آبائِهم فاسْتُشْهِدوا، فمَنعَتْهُمُ الشَّهادةُ أنْ يَدْخلوا النَّارَ، ومنعَتْهمْ مَعصيةُ آبائِهم أنْ يَدْخلوا الجنَّةَ. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ قال : هم الذين لا يشهدون أن لا إلهَ إلا اللهُ .
أمَر موسى، عليه السلامُ أن يَدخُلَ مِن كلِّ سِبطٍ رجلانِ منَ المدينةِ ، فدخَلوا عليهِم ، فخرَج كلُّ رجلٍ منهم سبطُه أن يدخُلَ عليهم إلا يوشَعَ بنَ نونٍ ، وكالبَ بنَ يوقنةَ فإنَّهما أمَرا سبطَهما أن يَدخُلوا عليهِم .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أصحابِ الأعرافِ , فقال : هم رجالٌ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ وهم عصاةٌ لآبائِهم فمنعتهم الشَّهادةُ أن يدخلوا النَّارَ , ومنعتهم المعصيةُ أن يدخلوا الجنَّةَ وهم على سورٍ بين الجنَّةِ والنَّارِ . . . الحديثُ . .
في قولِه تعالى { وعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ } قال مكث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ خائفًا يدعو اللهَ سرًّا وعلانيةً ثم أمر بالهجرةِ إلى المدينةِ فمكث بها هو وأصحابُه خائفينَ يُصبِحونَ في السِّلاحِ ويُمسون فيه حتى قال رجلٌ ما يأتي علينا يوم نأمَنُ فيه ونضعُ فيه السلاحَ فقال عليه السلامُ لا تُغبَّرونَ إلا يسيرًا حتى يجلسَ الرجلُ منكم في الملأِ العظيمِ مُحتبِيًا ليس فيه حديدةٌ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قال يعملونَ خائفينَ .
في قوله: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} [التوبة: 1، 2]، قال: حَدَّ اللهُ عزَّ وجلَّ للذين عاهَدوا رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةَ أشهُرٍ يَسيحونَ فيها حيث شاؤوا، وحَدَّ لمَن ليس له عَهدٌ انسِلاخَ الأشهُرِ الحُرُمِ مِن يومِ النَّحرِ إلى انسِلاخِ المُحرَّمِ خَمسينَ ليلةً {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، فإذا انسلَخَ الأشهُرُ الحُرُمُ أمَرَه أنْ يَضَعَ السَّيفَ فيمَن عاهَدَ إنْ لم يَدخُلوا في الإسلامِ، ونقَضَ ما سَمَّى لهم مِنَ العَهدِ والميثاقِ، وأذهَبَ الميقاتَ، وأذهَبَ الشَّرطَ الأوَّلَ، ثُمَّ قال: {إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [التوبة: 7]، يَعني: أهلَ مكَّةَ، {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 7]، وقَولُه: {وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة: 8]، قَولُه: إلًّا: القَرابةُ، والعَهدُ: الذِّمَّةُ، فلمَّا نَزَلَتْ بَراءةٌ انتقضَتِ العُهودُ وقاتَلَ المُشركينَ حيث وجَدَهم، وقعَدَ لهم كلَّ مَرصَدٍ حتى دَخَلوا في الإسلامِ، فلمْ يُؤوَ به أحَدٌ مِن العَربِ بعدَ بَراءةٌ. .
حديث أنَّ المِحرابَ ليس مِن المسجدِ. .
لا مزيد من النتائج