نتائج البحث عن
«: مررت بعمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلى عنقي آدمة أحملها ، فقال عمر : ألا تؤدي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن حَماسٍ قال: مَرَرتُ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ وعَلى عُنُقي أدَمةٌ أحمِلُها، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ: ألا تُؤَدِّي زَكاتَكَ يا حَمَّاسُ؟ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما لي غَيرُ هذه التي على ظَهري وآهِبةٌ في القَرَظِ. فقال: ذاكَ مالٌ فضَعْ. قال: فوضَعتُها بَينَ يَدَيه فحَسَبَها فوجَدَها قد وجَبَت فيها الزَّكاةُ .
مررتُ بعمرَ بنِ الخطَّابِ وعلى عنُقي آدَمَةٌ أحملُها فقال عمرُ ألا تؤدِّي زكاتَكَ يا حماسُ فقلت يا أميرَ المؤمنينَ ما لي غيرُ هذهِ التي على ظهري وآهِبةٌ في القَرَظِ فقال ذاك مالٌ فضع قال فوضعتُها بين يديهِ فحسبَها فوجدت قد وجبت فيها الزَّكاةُ فأخذَ منها الزَّكاةَ .
مررتُ على عمرَ بنِ الخطابِ وعلى عنقي أدمَةٌ أحملُها فقال : ألا تؤدِّي زكاتَك يا حِمَاسُ ؟ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ما لي غيرَ هذه التي على ظهري وأُهبٍ من القَرظِ ، فقال : فذلك مالٌ فضعْ ، فوضعتُها بين يديهِ فحسبَها فوُجِدتْ قد وجب فيها الزكاةُ فأخذَ منها الزكاةَ .
عن غُضَيفِ بنِ الحارثِ رجُلٍ مِن أيْلةَ، قال: مرَرْتُ بعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: نِعْمَ الغُلامُ، فاتَّبَعني رجُلٌ ممَّن كان عندهُ، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قلْتُ: ومَن أنت رحِمَك اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلْتُ: يَغفِرُ اللهُ لك، أنت أحقُّ أنْ تَدعُوَ لي مِنِّي إليك، قال: بلى يا ابنَ أخي؛ إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ حين مرَرْتَ به يقولُ: نِعْمَ الغُلامُ، وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لِسانِ عُمرَ يقولُ به. .
خرجَ ليلةً فإذا هو بأبي بكرٍ رضي الله عنه يصلّي يخفضُ من صوتهِ ومر بعمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه وهو يُصلّي رافعا صوتهُ فلما اجتمعا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكرٍ ، مررتُ بكَ وأنتَ تصلّي تخفضُ من صوتكَ ، قال : قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسولَ اللهِ . وقال لعمر : مررْتُ بكَ وأنت تُصلّي رافعا صوتكَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ، أوقظُ الوسنانَ ، وأطردُ الشيطانَ . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكرٍ ، ارْفَعْ من صوتكَ شيئا وقال لعمر : اخفضْ من صوتكَ شيئا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج ليلةً فإذا هو بأبي بكرٍ رضي اللهُ عنه يصلِّي يخفضُ من صوتهِ ، ومرَّ بعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه وهو يصلِّي رافعًا صوتَهُ ، فلمَّا اجتمعا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : يا أبا بكرٍ مررتُ بك وأنت تصلِّي تخفضُ من صوتكَ ؟ قال : قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسولَ اللهِ . وقال لعمرَ : مررتُ بك وأنت تصلِّي رافعًا صوتكَ . فقال : يا رسولَ اللهِ أوقظُ الوَسنانَ وأطردُ الشيطانَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا أبا بكرٍ ارفعْ من صوتكَ شيئًا . وقال لعمرَ : اخفضْ من صوتكَ شيئًا .
عن غُضَيفِ بنِ الحارِثِ -رَجُلٍ من أَيْلةَ- قال: مرَرْتُ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: نِعمَ الغُلامُ، فاتَّبَعَني رَجُلٌ ممَّن كان عندَه، فقال: يا ابنَ أخي، ادْعُ اللهَ لي بخَيرٍ، قال: قُلْتُ: ومَن أنتَ رحِمَكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: غفَرَ اللهُ لكَ، أنتَ أحقُّ أنْ تَدعوَ لي منِّي لكَ، قال: يا ابنَ أخي، إنِّي سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ حينَ مرَرْتُ به آنِفًا يقولُ: نِعمَ الغُلامُ، وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لسانِ عُمَرَ يقولُ به. .
مَرَرتُ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، ومعَه نَفَرٌ مِن أصحابِه، فأخَذَ كُمِّي رَجُلٌ منهم، فقال: يا فَتى، ادعُ لي بخَيرٍ، بارَكَ اللهُ فيكَ، قال: قلتُ: ومَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، قال: قُلتُ: يَغفِرُ اللهُ لكَ، أنتَ أحقُّ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ لكَ: نِعْمَ الغُلامُ! وسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ وضَعَ الحقَّ على لسانِ عُمَرَ يقولُ به. .
إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى باهَى الملائكةَ عشيَّةَ عرفةَ بعمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه .
أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج ليلةً فإذا هو بأبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُصَلِّي يخفِضُ مِن صَوتِه، قال: ومَرَّ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه وهو يُصَلِّي رافِعًا صَوْتَه، قال: فلمَّا اجتَمَعا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بكرٍ مَرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي تخفِضُ مِن صَوتِك" قال: قد أسمَعْتُ من ناجيتُ يا رَسولَ اللهِ، وقال لعُمَرَ: "مرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي رافِعًا صوتَك" فقال: يا رَسولَ اللهِ أوقِظُ الوَسْنانَ وأطرُدُ الشَّيطانَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بَكرٍ ارفَعْ مِن صَوتِك شيئًا" وقال لعُمَرَ: "اخفِضْ مِن صَوتِك شيئًا .
دخَلتُ أنا وإخْوَتي على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وعلى بَعضِهم خاتَمٌ، فقال له عُمَرُ: كيف يَتِمُّ وُضوؤُكَ وهذا عليكَ، فنزَعَهُ، فأَلْقاهُ. .
ابتاعَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أُمَيَّةَ -أخو يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ- مِن رجُلٍ مِن أهلِ اليَمَنِ فرَسًا أنثى بمِئةِ قَلُوصٍ، فنَدِمَ البائعُ، فلَحِقَ بعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: غَصَبَني يَعْلَى وأخوهُ فرَسًا لي، فكتَبَ إلى يَعْلَى أنِ الْحَقْ بي، فأتاهُ، فأخبَرَهُ الخَبرَ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الخَيْلَ لَتَبْلُغُ هذا عندَكُم؟ فقال: ما علِمْتُ فرَسًا قَبلَ هذا مِثْلَ هذا، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: نأخُذُ مِن أربعينَ شاةً شاةً، ولا نأخُذُ مِنَ الخَيْلِ شيئًا، خُذْ مِن كلِّ فرَسٍ دينارًا، قال: فضرَبَ على الخَيْلِ دِينارًا دِينارًا. .
مَرَرْتُ بعُثْمانَ بنِ عفَّانَ في المَسجِدِ، فسلَّمْتُ عليه فمَلَأَ عَيْنَيه مِنِّي، ثُمَّ لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ، فأَتَيْتُ أَميرَ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقُلْتُ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، هل حَدَثَ في الإسْلامِ شيءٌ مَرَّتَينِ، قالَ: لا، وما ذاك؟ قالَ: قُلْتُ: لا، إلَّا أنِّي مَرَرْتُ بعُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه آنِفًا في المَسجِدِ، فسلَّمْتُ عليه، فمَلَأَ عَيْنَيه مِنِّي ثُمَّ لم يَرُدَّ عليَّ السَّلامَ، قالَ: فأَرسَلَ عُمَرُ إلى عُثْمانَ، فدَعاه، فقالَ: ما مَنَعَك ألَّا تكونَ رَدَدْتَ على أخيك السَّلامَ؟ قالَ عُثْمانُ: ما فَعَلْتُ! قالَ سَعْدٌ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: حتَّى حَلَفَ وحَلَفْتُ، قالَ: ثُمَّ إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه ذَكَرَ، فقالَ: بَلى، وأَسْتغفِرُ اللهَ وأَتوبُ إليه، إنَّك مَرَرْتَ بي آنِفًا وأنا أُحَدِّثُ نَفْسي بكَلِمةٍ سَمِعْتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، لا واللهِ ما ذَكَرْتُها قَطُّ إلَّا تَغَشَّى بَصَري وقَلْبي غِشاوةٌ، قالَ: قالَ سَعْدٌ: فأنا أُنَبِّئُك بِها، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذَكَرَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاءَ أعْرابيٌّ، فشَغَلَه حتَّى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فاتَّبَعْتُه، فلمَّا أَشفَقْتُ أن يَسبِقَني إلى مَنزِلِه ضَرَبْتُ بقَدَمي الأرْضَ، فالْتَفَتَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: «مَن هذا؟ أبو إسْحاقَ؟»، قالَ: قُلْتُ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «فمَهْ؟»، قالَ: قُلْتُ: لا واللهِ، إلَّا أنَّك ذَكَرْتَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاءَ هذا الأعْرابيُّ فشَغَلَك، قالَ: «نَعمْ، دَعْوةُ ذي النُّونِ إذ هو في بَطْنِ الحوتِ: {لا إلهَ إلَّا أنت سُبْحانَك إنِّي كُنْتُ مِن الظَّالِمينَ}؛ فإنَّه لم يَدْعُ بِها مُسلِمٌ رَبَّه في شيءٍ قَطُّ إلَّا اسْتَجابَ له». .
عن غَضيفِ بنِ الحارثِ قال مررتُ بعمرَ بنِ الخطَّابِ في نفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدركني رجلٌ من القومِ فقال لي ادْعُ لي بخيرٍ بارك اللهُ فيك يا فتًى فقلتُ أنت أحقُّ يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ويحَك إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ وضع الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه وإنِّي سمِعتُ عمرَ يقولُ نِعم الفتَى غضيفٌ فادْعُ لي .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
لا مزيد من النتائج