نتائج البحث عن
«: نزل ابن عمر بقوم ، فلما مضى ثلاثة أيام قال : يا نافع ، أنفق علينا فإنه لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
من نزل بقومٍ فلم يَقْروه فأخَذَ منهم ثمَنَ قِراه ثلاثةَ أيَّامٍ، فلا إثمَ .
حديثُ: من نَزَل بقَومٍ فلم يَقْرُوه [فأخَذَ منهم ثمَنَ قِراه ثلاثةَ أيَّامٍ، فلا إثمَ] .
مَن نَزَلَ بقَوْمٍ فلم يُقْروه فأخَذَ مِنهم ثَمَنَ قِراه ثَلاثةَ أيَّامٍ فلا إثْمَ عليه. .
فيمن نزل بقومٍ فلم يُقْرُوه ، فأخذ منهم ثمنَ قِراه ثلاثةَ أيَّامٍ فلا إثمَ عليه .
لم يكُنْ فيما مَضى عُهدةٌ في الأرضِ، قُلْتُ: فما ثَلاثةُ أيَّامٍ؟ قال: لا شيءَ. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : كانَ عاشوراءُ يومًا نصومُهُ في الجاهليَّةِ فلمَّا نزلَ رمضانُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا يومٌ من أيَّامِ اللَّهِ فمن شاءَ صامَهُ ومن شاءَ ترَكَه .
[ عن ] نافعٍ أنَّه أقبلَ مع ابنِ عمرَ مِن مكَّةَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ الطَّريقِ لقيهُ خبرٌ مِن امرأتِهِ أنَّها بالمَوتِ وكان إذا نُوديَ بالمغربِ نزلَ مكانَهُ فصلَّى فلمَّا كانت تلكَ العَشيَّةِ نُوديَ بالمغربِ فسارَ حتَّى أمسَى وظننَّا أنَّهُ نسيَ فقُلنا الصَّلاةُ فسارَ حتَّى إذا كادَ الشَّفقُ يغيبُ نزلَ فصلَّى المغربَ وغابَ الشَّفقُ فصلَّى العتَمةَ ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ هكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جدَّ بهِ السَّيرَ .
سُئِلَ عُبَيدُ اللهِ عَنِ المُحَصَّبِ، فحَدَّثَنا عُبَيدُ اللهِ عن نافِعٍ، قال: نَزَلَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُمَرُ، وابنُ عُمَرَ، وعَن نافِعٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، كان يُصَلِّي بها -يَعني المُحَصَّبَ- الظُّهرَ والعَصرَ -أحسِبُه قال:- والمَغرِبَ، قال خالِدٌ: لا أشُكُّ في العِشاءِ ويَهجَعُ هَجعةً، ويَذكُرُ ذلك عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سمِع ابنُ عُمَرَ صوتَ زمَّارةِ راعي قال : فجعَل أُصبُعَيْه في أُذنَيْه وعدَل عنِ الطَّريقِ وجعَل يقولُ : يا نافعُ أتسمَعُ ؟ فأقولُ : نَعم فلمَّا قُلْتُ : لا راجَع الطَّريقَ ثمَّ قال : ( هكذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُه ) .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ سُئِلَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هو يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ تَعالى، مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه .
عنِ نافعٍ أنَّ ابنَ عمرَ : كانَ يُحيي اللَّيلَ صلاةً ، ثمَّ يقولُ : يا نافعُ أسحَرنا ؟ فيقولُ : لا فَيعاودُ فإذا قال :نعَم قعد يستَغفرُ حتَّى يُصْبِحَ .
سمعَ ابنُ عمرَ صوتَ زمَّارةِ راعٍ ، فجَعلَ أصبعيهِ في أذُنَيْهِ ، وعدلَ عنِ الطَّريقِ وجعلَ يقولُ : يا نافعُ أتَسمعُ ؟ فأقولُ : نعَم فلمَّا قلتُ : لا رجعَ الطَّريقَ ثمَّ قالَ : هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُهُ .
مِثلُه [عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ سُئِلَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هو يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ تَعالى، مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه] .
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
لا مزيد من النتائج