نتائج البحث عن
«: نزل جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : مات معاوية بن معاوية الليثي»· 16 نتيجة
الترتيب:
نزل جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ماتَ معاويةُ بنُ معاويةَ اللَّيْثِيِّ فتُحِبُّ أنْ تُصَلِّيَ عليه قال نعم قال فضربَ بجناحِهِ الأرْضَ فلم تَبْقَ شَجَرَةُ ولا أكَمَةٌ إلا تَصَعْصَعَتْ قال فرُفِعَ سريرُهُ فنظر إليه فكَبَّرَ عليه وخلْفَهُ صفَّانِ منَ الملائِكَةِ في كُلِّ صفٍّ سبعونَ ألفَ ملَكِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جبريلُ بما نال هذِهِ المنزلَةَ مِنَ اللهِ قال بِحُبِّهِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وقراءتِه إيَّاها ذاهِبًا وجائِيًا وقائِمًا وقاعدًا وعلى كلِّ حالٍ
نزل جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ماتَ معاويةُ بنُ معاويةَ اللَّيْثِيِّ فتُحِبُّ أنْ تُصَلِّيَ عليه قال نعم قال فضربَ بجناحِهِ الأرْضَ فلم تَبْقَ شَجَرَةُ ولا أكَمَةٌ إلا تَصَعْصَعَتْ قال فرُفِعَ سريرُهُ فنظر إليه فكَبَّرَ عليه وخلْفَهُ صفَّانِ منَ الملائِكَةِ في كُلِّ صفٍّ سبعونَ ألفَ ملَكِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جبريلُ بما نال هذِهِ المنزلَةَ مِنَ اللهِ قال بِحُبِّهِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وقراءتِه إيَّاها ذاهِبًا وجائِيًا وقائِمًا وقاعدًا وعلى كلِّ حالٍ .
حديث صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على معاويةَ بنِ معاويةَ [يعني حديث: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ، فطلعتِ الشَّمسُ بِضياءٍ وشعاعٍ ونورٍ لم أراها طلعَت فيما مضَى، فأتى جبريلُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا جبريلُ ما للشَّمسِ؟ قالَ: ذاكَ أنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيثيَّ ماتَ بالمدينةِ اليومَ، فبعثَ اللَّهُ إليهِ سبعينَ ألفَ ملَكٍ يصلُّونَ عليهِ، قالَ: وفيمَ ذاكَ؟ قالَ: كانَ يُكْثرُ قراءةَ ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)) باللَّيلِ والنَّهارِ، وفي ممشاهُ وقيامِهِ وقعودِهِ، فَهَل لَكَ يا رسولَ اللَّهِ أن أقبضَ لَكَ الأرضَ فتصلِّيَ عليهِ؟ قال: نعَم. قال: فصلَّى عليهِ ثمَّ رجعَ] .
إِنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيْثِيَّ ماتَ بالمدينةِ فبعثَ اللهُ إليهِ سبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عليهِ .
نَزَلَ جِبريلُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمدُ، مات مُعاويةُ بنُ مُعاويةَ المُزَنيُّ، أتُحِبُّ أنْ تُصلِّيَ عليه؟ قال: نَعَمْ. قال: فضَرَبَ بجَناحَيْه، فلم تَبقَ أكَمةٌ ولا شَجَرةٌ إلَّا تَضَعضَعتْ، فرَفَعَ سَريرَه حتى نَظَرَ إليه، فصَلَّى عليه وخَلفَه صَفَّانِ مِنَ المَلائِكةِ، كُلُّ صَفٍّ سَبعونَ ألْفَ مَلَكٍ، فقال: يا جِبريلُ، بِمَ نالَ هذه المَنزِلةَ؟ قال: بحُبِّ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. وقِراءَتِه إيَّاها: جائيًا وذاهِبًا وقائِمًا وقاعِدًا، وعلى كُلِّ حالٍ. .
كنَّا بتبوكَ فطلعتْ الشَّمسُ بضياءٍ وشعاعٍ ونورٍ لم نر مثلَهُ فأتى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن ذلكَ فقالَ ذلك أنَّ مُعاويةَ بنَ مُعاويةَ اللَّيثيَّ ماتَ بالمدينةِ اليومَ فبعث اللهُ عزَّ وجلَّ إليهِ سبعونَ ألفَ ملكٍ يصلُّونَ عليهِ قالَ وفيمَ ذلكَ ؟ قالَ : كانَ يكثرُ قراءةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} باللَّيلِ والنَّهارِ ، وفي ممشاهُ وقيامِه ، وقعودِه ، فهل لك يا رسولَ اللهِ أن أقبضَ لك الأرضَ فتصلِّي عليهِ ؟ قالَ : نعم فصلَّى عليهِ ثمَّ رجعَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتبوكَ فطلَعَتِ الشَّمسُ بضياءٍ وشُعاعٍ ونورٍ لم نرَها طلَعَتْ فيما مضى بمِثلِه فأتى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا جبريلُ ما لي أرى الشَّمسَ اليومَ طلَعَتْ بضياءٍ ونورٍ وشُعاعٍ لم أرَها طلَعَتْ فيما مضى قال إنَّ ذلك معاويةُ بنُ معاويةَ اللَّيثِيُّ مات بالمدينةِ اليومَ فبعَث اللهُ عليه ألفَ مَلَكٍ يُصَلُّون عليه قال وفيم ذلك قال كان يُكثِرُ قراءةَ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } في اللَّيلِ والنَّهارِ وفي مَمْشاه وقيامِه وقُعودِه فهل لك يا رسولَ اللهِ أن أقبِضَ لك الأرضَ فتُصَلِّيَ عليه قال نعم فصلَّى عليه .
نزل جبريلُ عليه السَّلامُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا محمَّدُ مات معاويةُ بنُ معاويةَ المُزَنيُّ، أتحِبُّ أن تصَلِّيَ عليه؟ قال: «نعم»، فضرب بجناحيه فلم تَبقَ شَجَرةٌ، ولا أكَمةٌ إلَّا تضَعضَعَت، ورُفِع له سريرُه حتى نظر إليه، فصلَّى عليه وخَلفَه صفَّان من الملائكةِ في كُلِّ صَفٍّ سبعون ألفًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجبريلَ: «يا جبريلُ ما بلغ هذا هذه المنزلةَ مِنَ اللهِ؟»، قال: بحُبِّه {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وقراءتِه إيَّاها جائيًا وذاهبًا وقائمًا وقاعدًا وعلى كُلِّ حالٍ. .
نزلَ جبريلُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو بِتبوكَ فقالَ: أحضر جنازةَ معاويةَ بنِ معاويةَ المزنيِّ, فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهبطَ جبريلُ في سبعينَ ألفًا منَ الملائِكةِ عليْهمُ السَّلامُ فوضعَ جناحَهُ على الجبالِ فتواضَعت حتَّى نظروا إلى مَكَّةَ والمدينةَ, فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وجبريلُ والملائِكةُ, فلمَّا قضى صلاتَهُ قالَ: يا جبريلُ بِمَ أدرَكَ معاويةُ بنُ معاويةَ هذِهِ المنزلةَ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، قالَ: بقراءةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قائمًا وقاعدًا وراكبًا وماشيًا. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ، فطلعتِ الشَّمسُ بِضياءٍ وشعاعٍ ونورٍ لم أراها طلعَت فيما مضَى، فأتى جبريلُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا جبريلُ ما للشَّمسِ؟ قالَ: ذاكَ أنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيثيَّ ماتَ بالمدينةِ اليومَ، فبعثَ اللَّهُ إليهِ سبعينَ ألفَ ملَكٍ يصلُّونَ عليهِ، قالَ: وفيمَ ذاكَ؟ قالَ: كانَ يُكْثرُ قراءةَ ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)) باللَّيلِ والنَّهارِ، وفي ممشاهُ وقيامِهِ وقعودِهِ، فَهَل لَكَ يا رسولَ اللَّهِ أن أقبضَ لَكَ الأرضَ فتصلِّيَ عليهِ؟ قال: نعَم. قال: فصلَّى عليهِ ثمَّ رجعَ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بتبُوكٍ فطلعتِ الشمسُ بضِياء وشعاعٍ ونورٍ لم نرها طلعتْ فيما مضى بمثله ، فأتى جبريلُ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا جبريلُ ما لي أرَى الشمسَ طلعتْ اليومَ بضِياء ونورٍ وشُعاعٍ لم أرها طلعتْ بمثله فيما مضى ؟ قال : إن ذلكَ معاويةُ بن مُعاويةَ الليْثِي ماتَ بالمدينةِ اليوم فبعثَ اللهُ إليهِ سبعونَ ألفَ ملكٍ يُصلّونَ عليهِ ، قال : وفيمَ ذلك ؟ قال : كان يٌكثرُ قراءةَ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } في الليلِ وفي النهار وفي ممشاهُ وقيامهِ وقعودهِ ، فهل لكَ يا رسولَ اللهِ أنْ أَقبضَ لكَ الأرضَ فتصلّي عليهِ ؟ قال : نعَمْ فصلى عليهِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تبوكَ فطلعت الشَّمسُ بنورٍ وضياءٍ وشعاعٍ لم أرَها طلعت به فيما مضَى فسألنا عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذاك جبريلُ يقولُ ذاك معاويةُ بنُ معاويةَ اللَّيثيُّ مات بالمدينةِ فبعث اللهُ تعالَى سبعين ألفَ ملَكٍ يُصلُّون عليه قلتُ وفيمَ ذاك قال كان يُكثِرُ قراءةَ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } في صلاتِه وفي ممشاه وقيامِه وقعودِه فإن شئتَ يا نبيَّ اللهِ أن أقبِضَ لك الأرضَ فتصلِّيَ عليه فقال افعلْ ففعل وصلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ رجِع .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بتبوكَ فطلَعتِ الشَّمسُ بضياءٍ وشعاعٍ ونورٍ لم أرَها طلعَت فيما مضى, فأتى جبريلُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا جبريلُ مالي أرى الشَّمسَ اليومَ بضِياءٍ ونورِ شُعاعٍ لم أرَها طلعَت فيما مضى، فقالَ: ذاكَ أنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيثيَّ ماتَ بالمدينةِ اليومَ فبعثَ اللَّهُ إليْهِ سبعينَ ألفِ ملَكٍ يصلُّونَ عليْهِ. قالَ: وفيمَ ذاكَ؟ قالَ: كانَ يُكثِرُ قراءةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ باللَّيلِ والنَّهارِ، وفي ممشاهُ وقيامِهِ وقعودِهِ، فَهل لَكَ يا رسولَ اللَّهِ أن أقبضَ لَكَ الأرضَ فتصلِّيَ عليْهِ قالَ: نعَم. قالَ: فصلَّى عليْهِ ثمَّ رجعَ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ فطلعت الشمسُ بضياءٍ ونورٍ وشعاعٍ لم أرها طلعت فيما مضى فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال إنَّ معاويةَ بنِ معاويةَ الليثيِّ مات بالمدينة فبعث اللهُ إليه سبعين ألفَ ملَكٍ يصلُّون عليه قيل ولم ذلك قال كان يكثرُ قراءةَ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } بالليلِ وفي ممشاه وقيامِه وقعودِهِ قال جبريلُ فهل لك يا رسولَ اللهِ أن أقبضَ لكَ الأرضَ فتُصلِّي عليه قال نعم فصلَّى عليه ثم رجع .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فطلعتِ الشَّمسُ بشعاعٍ وضياءٍ ونورٍ لم نرَها طلعت فيما مضى فأتى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ يا جبريلُ مالي أرى الشَّمسَ طلعت بضياءٍ ونورٍ وشعاعٍ لم أرَها طلعَت بِهِ فيما مضى فقالَ ذلِكَ أنَّ معاويةَ بنَ معاويةَ اللَّيثيَّ ماتَ بالمدينةِ اليومَ فبَعثَ اللَّهُ إليهِ سبعينَ ألفَ ملَكٍ يصلُّونَ عليهِ قالَ وفيمَ ذلِكَ قالَ كانَ يُكثرُ قراءةِ قْلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في اللَّيلِ والنَّهارِ وفي مَمشاهُ وقيامِهِ وقعودِهِ فَهَل لَكَ يا رسولَ اللَّهِ أن أقبضَ لَكَ الأرضَ فتصلِّيَ عليهِ قالَ نعَم قالَ فصلَّى عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ رجعَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان غازيًا بتبوكَ فأتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : يا محمَّدُ ، هل لك في جِنازةِ معاويةَ بنِ معاويةَ المُزنيِّ ؟ قال : نعم قال جبريلُ : بيدِه هكذا ففرَّج له عن الجبالِ والآكامِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي ومعه جبريلُ عليه السَّلامُ ومع جبريلَ سبعون ألفَ ملَكٍ عليهم السَّلامُ حتَّى صلَّى على معاويةَ بنِ معاويةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ بمَ بلغ معاويةُ بنُ معاويةَ هذا قال : بكثرةِ قراءتِه { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } كان يقرؤُها قائمًا وقاعدًا وراقدًا وماشيًا وراكبًا فبهذا بلغ ما بلغ .
لا مزيد من النتائج