نتائج البحث عن
«: نفلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلب قتيل قتلته يوم حنين»· 13 نتيجة
الترتيب:
نفَّلَهُ سلَبَ قتيلٍ قتلَهُ يومَ حُنينٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نفَّلَ أبا قتادةَ، سَلبَ قتيلٍ قتلَهُ .
نَفَّلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدرٍ سَيفَ أبي جهلٍ، كان قَتَلَه .
نَفَّلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدْرٍ سَيفَ أبي جَهلٍ، كان قَتَلَه. .
نفلَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ سيفَ أبي جهلٍ وكان قتلَه .
نفَّلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ سيفَ أبي جَهلٍ كانَ قتلَهُ .
نفَّلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ سيفَ أبي جهلٍ؛ كان قتَلَه. .
نفلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يوم بدرٍ سيفَ أبي جهلٍ كان قتله .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: نَفَّلني رَسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يومَ بدرٍ سيفَ أبي جهلٍ ؛ وكان قتلَه . .
لَمَّا كان يَومَ حُنَينٍ نَظَرتُ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ يُقاتِلُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ، وآخَرُ مِنَ المُشرِكينَ يَختِلُه مِن ورائِه ليَقتُلَه، فأسرَعتُ إلى الذي يَختِلُه، فرَفَعَ يَدَه ليَضرِبَني، وأضرِبُ يَدَه فقَطَعتُها، ثُمَّ أخَذَني فضَمَّني ضَمًّا شَديدًا، حتَّى تَخَوَّفتُ، ثُمَّ تَرَكَ، فتَحَلَّلَ، ودَفَعتُه ثُمَّ قَتَلتُه، وانهَزَمَ المُسلِمونَ وانهَزَمتُ معهُم، فإذا بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في النَّاسِ، فقُلتُ له: ما شَأنُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ، ثُمَّ تَراجَعَ النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أقامَ بَيِّنةً على قَتيلٍ قَتَلَه فلَه سَلَبُه، فقُمتُ لألتَمِسَ بَيِّنةً على قَتيلي، فلَم أرَ أحَدًا يَشهَدُ لي فجَلَستُ، ثُمَّ بَدا لي فذَكَرتُ أمرَه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ مِن جُلَسائِه: سِلاحُ هذا القَتيلِ الذي يَذكُرُ عِندي، فأرضِه منه، فقال أبو بَكرٍ: كَلَّا لا يُعطيه أُصَيبِغَ مِن قُرَيشٍ ويَدَعَ أسَدًا مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ، فاشتَرَيتُ منه خِرافًا، فكان أوَّلَ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يومَ فتحِ مكةَ : ألا إنَّ في قتيلِ الخطأِ شِبْهِ العمدِ قتيلِ السوطِ والعصا ، الدِّيَةُ مُغلظةٌ منها أربعونَ في بطونِها أولادُها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما دخل مكةَ يومَ الفتحِ قال ألا وإنَّ كلَّ قتيلِ خطإِ العمدِ أو شبهِ العمدِ، قتيلُ السوطِ والعصا، منها، أربعونَ في بطونها أولادُها .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ: مَن له بَيِّنةٌ على قَتيلٍ قَتَلَه فلَه سَلَبُه، فقُمتُ لألتَمِسَ بَيِّنةً على قَتيلي، فلَم أرَ أحَدًا يَشهَدُ لي، فجَلَستُ، ثُمَّ بَدا لي، فذَكَرتُ أمرَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ مِن جُلَسائِه: سِلاحُ هذا القَتيلِ الذي يَذكُرُ عِندي، قال: فأرضِه منه، فقال أبو بَكرٍ: كَلَّا، لا يُعطيه أُصَيبِغَ مِن قُرَيشٍ ويَدَعَ أسَدًا مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه، قال: فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ، فاشتَرَيتُ منه خِرافًا، فكان أوَّلَ مالٍ تَأثَّلتُه، قال لي عبدُ اللهِ عَنِ اللَّيثِ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ. .
لا مزيد من النتائج