نتائج البحث عن
«: وجاءك في هذه الحق قالا : في هذه السورة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «{وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ} قالا: في هذه السُّورةِ». .
عنِ ابنِ عباسٍ قال { وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ } قال في هذهِ السُّورةِ .
عن عمر؛ أنه سجَدَ في الحَجِّ سَجدَتيْنِ، وقال: إنَّ هذه السُّورةَ فُضِّلَتْ على السُّوَرِ بسَجدتيْنِ. .
عن ابن عمرَ أنهما قالا لم يُرخّصْ في صومِ هذهِ الأيامِ إلا لمنْ لم يجدِ الهدْيَ زاد النيسابوري أيامَ التشريقِ .
عن عُمرَ أنَّه سجَدَ في الحجِّ سَجدتَينِ، ثمَّ قال: إنَّ هذه السورةَ فُضِّلَتْ على سائرِ السُّوَرِ بسَجدتَينِ. .
أخبِريني عن خُلقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: ألسْتَ تقرَأُ القرآنَ ؟ قُلْتُ: بلى قالت: خُلُقُ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القرآنَ قال: فهمَمْتُ أنْ أقومَ ولا أسأَلَها عن شيءٍ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ أنبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: ألسْتَ تقرَأُ هذه السُّورةَ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} [المزمل: 1]؟ قُلْتُ: بلى قالت: فإنَّ اللهَ جلَّ وعلا افترَض القيامَ في أوَّلِ هذه السُّورةِ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتَّى انتفخَت أقدامُهم وأمسَك اللهُ خاتمتَها اثنَيْ عشَرَ شهرًا في السَّماءِ ثمَّ أنزَل اللهُ جلَّ وعلا التَّخفيفَ في آخِرِ هذه السُّورةِ فصار قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضتِه .
كان الفاضلُ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صدرِ هذه الأمَّةِ من يحفظُ من القرآنِ السُّورةَ ونحوَها . . . الحديثُ . .
...سَمِعتُكَ يا بِلالُ وأنتَ تَقرَأُ مِن هذه السُّورةِ ومِن هذه السُّورةِ؟ قال: كَلامٌ طَيِّبٌ يَجمَعُ اللهُ تَعالى بَعضَه إلى بَعضٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلُّكم قد أصابَ. .
. . . وقد سمعتُكَ يا بلالُ وأنتَ تقرأُ من هذِهِ السُّورةِ ومن هذِهِ السُّورةِ ؟ قالَ : كلامٌ طيِّبٌ يجمعُ اللَّهُ تعالى بعضَهُ إلى بعضٍ ، فقالَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : كلُّكم قد أصابَ .
يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ هذه السورةَ، فذكَرَ مِثلَه [أي: حديثَ: إنِّي أحِبُّ هذه السُّورةَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. فقال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُبُّك إيَّاها أدخَلَك الجنَّةَ] .
«كانَ أبو بَكْرٍ يُخافِتُ صَوْتَه إذا قَرَأَ، وكانَ عُمَرُ يَجهَرُ، وكانَ رَجُلٌ -قالَ سَمُّويَه: وقالَ غَيْري عن سَهْلٍ: عَمَّارٌ- يَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ ومِن هذه السُّورةِ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ لأبي بَكْرٍ: لمَ تُخافِتُ؟ قالَ: أُسمِعُ مَن أُناجي، وقالَ لعُمَرَ: لم تَجهَرُ؟ -قالَ سَمُّويَه: حِفْظي- قالَ: أَطرُدُ الشَّيْطانَ وأوقِظُ الوَسْنانَ، وقالَ للرَّجُلِ -يَعْني عَمَّارًا- لمَ تَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ؟ قالَ: تَراني أَخلِطُ به ما ليس مِنه؟ قالَ: لا، قالَ: فكلُّه طَيِّبٌ». .
أتاني جبريلُ ، فأمرني أن أضعَ هذه الآيةَ بهذا الموضعِ من هذه السورةِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ و الْإِحْسَانِ . .
لمَّا نزلت هذه السُّورةُ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ .
أنَّ رجُلًا كان يؤُمُّ قومًا وكان يقرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وسورةً أخرى في كلِّ ركعةٍ فقال له أصحابُه إنَّكَ تقرَأُ هذه السُّورةَ يعنُونَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثمَّ لا تراها تُجزِئُكَ وتقرَأُ معها سورةً أخرى فإمَّا اقتصَرْتَ عليها وإمَّا قرَأْتَ السُّورةَ الأخرى وترَكْتَها فقال لَسْتُ أفعَلُ فإنْ رضِيتُم وإلَّا فشأنُكم بأمرِكم وكان مِن أفضلِهم وكرِهوا أنْ يؤُمَّهم غيرُه فذكَروا ذلكَ لرسولِ اللهِ فقال ما يمنَعُكَ ممَّا يأمُرُكَ به قومُكَ وما يُلزِمُكَ هذه السُّورةَ فقال إنِّي أُحِبُّها فقال حُبُّها أدخَلَكَ الجنَّةَ .
لا مزيد من النتائج