نتائج البحث عن
«: وكانوا يجتمعون هو وإخوانه ويتحدثون ، فلا يرون تلك الرقة ، قال : فيقولون : يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
ليخرجنَّ من النارِ بشفاعةِ رجلٍ ما هو نبيّ أكثرَ من ربيعةَ ومضرَ . قال الحسنُ : وكانوا يرونَ أنه عُثمانُ رضي الله عنه , أو أُويسُ رضي الله عنهُ . .
كان إذا اتَّبع الجنازةَ أكثرَ الصُّماتِ، وأكثرَ حديثَ نفسِه، وكانوا يرون أنه إنما يحدِّث نفسَه بأمرِ الميتِ، وما يردُ عليهِ، وما هو مسؤولٌ عنهُ .
لا تَذهَبُ الدُّنيا يا علِيُّ بنَ أبي طالبٍ، قال علِيٌّ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: اعلَمْ أنَّكم ستُقاتِلون بَني الأصفَرِ أو يُقاتِلُهم مَن بعْدَكم مِنَ المُؤمنينَ، وتَخرُجُ إليهم رُوقةُ المُؤمنينَ أهل الحجازِ، الَّذين يُجاهِدون في سَبيلِ اللهِ، لا تَأخُذُهم في اللهِ لَومةُ لائمٍ حتَّى يَفتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم قُسْطنْطينيَّةً ورُوميَّةً بالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ، فيَنهدِمُ حِصنُها، فيُصِيبون نَبْلًا عظيمًا لم يُصِيبوا مِثلَه قطُّ، حتَّى إنَّهم يَقتسِمون بالتُّرْسِ، ثمَّ يَصرُخُ صارخٌ: يا أهْلَ الإسلامِ قدْ خرَجَ المسيحُ الدَّجَّالُ في بِلادِكم وذَرارِيِّكم، فيَنفَضُّ النَّاسُ عن المالِ، فمنهم الآخِذُ، ومنْهم التَّارِكُ، فالآخِذُ نادمٌ، والتَّاركُ نادمٌ، يَقولُون: مَن هذا الصَّائحُ؟ فلا يَعلَمون مَن هو، فيَقولُون: ابْعَثوا طَليعةً إلى لُدٍّ؛ فإنْ يكُنِ المسيحُ قدْ خرَجَ فيَأتُونكم بعِلمِه، فيَأْتون فيَنظُرون فلا يَرَون شَيئًا، ويَرَون النَّاسَ ساكِتينَ، فيَقولُون: ما صَرَخ الصَّارخُ إلَّا لِنَبأٍ، فاعْتَزِموا ثمَّ ارْشُدوا، فيَعتزِمون أنْ نَخرُجَ بأجمَعِنا إلى لُدٍّ؛ فإنْ يكُنْ بها المسيحُ الدَّجَّالُ نُقاتِلْه حتَّى يَحكُمَ اللهُ بيْننا وبيْنه، وهو خيرُ الحاكمينَ، وإنْ يَكُنِ الأُخرى فإنَّها بِلادُكم وعَشائرُكم وعَساكِرُكم رجَعْتُم إليها. .
كنا نُسافِرُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمِنَّا الصائمُ ومِنَّا المُفطِرُ، فلا يجِدُ المُفطِرُ على الصائمِ، ولا الصائمُ على المُفطِرِ، وكانوا يرونَ أنه من وجَد قوةً فصام فحسَنٌ، ومن وجَد ضعفًا فأفطَر فحسَنٌ .
كُنَّا نُسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فمِنَّا الصائمُ ، ومِنَّا المُفْطِرُ ، فلا يَجِدُ المُفْطِرُ على الصائمِ ، ولا الصائمُ على المُفْطِرِ ، وكانوا يَرَوْنَ أنَّهُ من وجد قوةً ، فصامَ فحَسَنٌ ، ومن وجدَ ضعفًا ، فأفطرَ فحَسَنٌ .
كنَّا نسافرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنَّا الصَّائمُ ومنَّا المفطرُ فلا يجدُ المفطرُ علَى الصَّائمِ ولا الصَّائمُ علَى المفطرِ وَكانوا يرونَ أنَّهُ مَنْ وجدَ قوَّةً فصامَ فحسنٌ ، ومَنْ وجدَ ضعفًا فأفطرَ فحسنٌ .
لا تذهبُ نفسٌ حتى تكونَ رابطةٌ من المسلمين يقولون يا عليُّ قال المزنيُّ يعني عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال لبيكَ يا رسولَ اللهِ قال اعلمْ أنكم تقاتلونَ بني الأصفرِ ويقاتلُهم من بعدِكم من المؤمنينَ أهلُ الحجازِ الذين يجاهدونَ في سبيلِ اللهِ لا تأخذُهم في اللهِ لومةُ لائمٍ حتى يفتحَ اللهُ عليهم قسطنطينيةَ وروميةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ فينهدمُ حصنُها فيصيبون مالًا عظيمًا لم يصيبوا مثلَه قطُّ حتى أن ما تقيمونَ بالأترسةِ ثم يصرخُ صارخٌ يا أهلَ الإسلامِ المسيحُ الدجالُ في بلادِكم وذراريكم فينفضُّ الناسُ عن المالِ فمنهم الآخذُ ومنهم التاركُ الآخذُ نادمٌ والتاركُ نادمٌ ثم يقولونَ مَن هذا الصارخُ ولا يعلمون مَن هو فيقولونَ ابعثوا طليعةً إلى البلدِ فإنْ يكنِ المسيحُ قد خرج فسيأتونَكم بعلمِه ويأتونَ فينظرونَ فلا يرونَ شيئًا ويرونَ الناسَ ساكتينَ فيقولونَ ما صرخ الصارخُ إلا لنبأٍ عظيمٍ فاعتزَموا ثم ارتضَوا فيعتزمونَ أن نخرجَ بأجمعِنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فإن يكنِ المسيحُ الدجالُ خرج نقاتلُه حتى يحكمَ اللهُ بينَنا وبينَه وهو خيرُ الحاكمين وإن تكنِ الْأخرى فإنها بلادُكم وعشائرُكم وعساكرُكم إن رجعتم إليها .
يتعاقبونَ فيكم ، ملائكةٌ بالليلِ ، وملائكَةُ النهارِ ، و يجتمعونَ في صلاةِ الفجْرِ والعْصرِ ، ثُمَّ يعْرُجُ الذين باتوا فيكم ، فيسألُهم وهُوَ أعلَمُ بِهم : كيفَ تَرَكْتُمْ عبادي ؟ فيقولونَ : تركناهم وهم يصلُّونَ ، وأتيْناهم وهم يصلُّونَ .
لا تذهبُ نفْسي حتَّى يكونَ رابطةٌ مِنَ المسلمينَ يقولونَ: يا عليُّ، قال: لبَّيْك يا رسولَ اللهِ، قال: اعلَمْ أنكم ستُقاتِلونَ بني الأصفرِ أو يُقاتِلُهم مَن بعدَكم مِنَ المؤمنينَ أهلِ الحجازِ الذينَ يجاهدون في سبيلِ اللهِ، لا تأخذهم في اللهِ لومةُ لائمٍ، حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم قُسطنطينيةَ وروميَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ، فينهدِمُ حصنُها، فيُصيبونَ مالًا عظيمًا لم يُصيبوا مِثلَه قَطُّ، حتَّى إنَّهم يقتسِمونَ الأترِسَةَ، ثم يصرُخُ صارِخٌ: يا أهلَ الإسلامِ، المسيحُ الدجَّالُ في بلادِكم وذَرَارِيِّكُمْ؛ فينفضُّ الناسُ عَنِ المالِ، فمنهُمُ الآخِذُ ومنهُمُ التارِكُ، الآخِذُ نادمٌ والتارِكُ نادمٌ، ثمَّ يقولونَ: مَن هذا الصارخُ؟ ولا يعلمونَ مَن هو، فيقولونَ: ابعَثوا طَليعةً إلى البلدِ، فإنْ يكُنِ المسيحُ قد خرَجَ فسيأتوكم بعلمِهِ، ويأتونَ فينظرونَ فلا يَرَوْنَ شيئًا، ويرَوْنَ الناسَ شاكِّينَ، فيقولونَ: ما صرخ الصارخُ إلا لنبأٍ عظيمٍ، فاعتزِموا، ثم ارتضوا، فيعتزِمونَ أنْ نخرُجَ بأجمعِنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنْ يكُنِ المسيحُ الدجَّالُ خرَجَ نُقاتِلْهُ حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَنا وبينَه وهو خيرُ الحاكمينَ، وإنْ تكُنِ الأخرى فإنَّها بلادُكم وعشائرُكم وعساكرُكم إنْ رجَعْتُم إليها. .
إذا تكلَّم اللهُ بالوَحيِ سَمِعَ أهلُ السَّماءِ للسَّماءِ صلصلةً كجَرِّ السِّلسلةِ على الصَّفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك حتى يأتيَهم جبريلُ، حتى إذا جاءهم جِبريلُ فُزِّعَ عن قلوبِهم قال: فيقولون: يا جبريلُ، ماذا قال ربُّك؟ فيقول: الحَقَّ، فيقولون: الحَقّ الحَقّ .
إذا تكَلَّمَ اللهُ بالوَحْيِ سَمِعَ أهلُ السماءِ للسماءِ صَلْصَلَةً كجرِّ السلسلةِ على الصَّفَا ، فيُصْعَقون ، فلا يزالون كذلك حتى يَأْتِيَهم جبريلُ ، حتى إذا جاءَهم جبريلُ فُزِّعَ عن قلوبِهم. قال : فيقولون : يا جبريلُ ماذا قال ربُّك ؟ فيقولُ : الحقُّ ، فيقولون : الحقُّ ، الحقُّ. .
فيَقولُونَ ادْعُوا مالِكًا فيَقولونَ يا مالِكُ لِيقْضِ عليْنا ربُّكَ قال إنَّكمْ ماكِثونَ قال الأعْمشُ نُبِّئْتُ أنَّ بين دُعائِهمْ وبينَ إجابةِ مالِكٍ لهمْ ألْفَ عامٍ قال فيَقولونَ ادْعُوا ربَّكمْ فلَا أحدٌ خيرٌ من ربِّكمْ فيَقولونَ ( رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ رَبَّنَا أخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ) قال فيُجِيبُهمْ ( اخْسَئُوا فِيهَا ولَا تُكَلِّمُونِ ) قال فعِندَ ذلِكَ يَئِسُوا من كلِّ خيرٍ وعِندَ ذلِكَ يأخُذُونَ في الزَّفِيرِ والشَّهِيقِ والوَيْلِ .
إذا تكلّمَ اللهُ تعالى بالوحي سمعَ أهلُ السماءِ للسماءِ صلصلةٌ كجرِّ السلسلةِ على الصفَا ، فيُصعقونَ ، فلا يزالونَ كذلك حتّى يأتيهم جبريل ، حتّى إذا جاءهُم جبريلُ فُزّعَ عن قلوبهِم ، قال : فيقولونَ : يا جبريلُ ماذا قال ربُّكَ ، فيقول : الحقّ ، فيقولون : الحقّ الحقّ .
إذا تكلَّمَ اللهُ بالوَحْيِ سَمِعَ أهلُ السَّماءِ للسَّماءِ صَلْصَلةً كجَرِّ السِّلْسَلةِ على الصَّفا، فيُصعَقونَ، فلا يَزالونَ كذلك حتى يأتيَهم جِبريلُ عليه السَّلامُ، حتى إذا جاءَهم جِبريلُ فُزِّعَ عن قُلوبِهم، قال: فيقولونَ: يا جِبريلُ، ماذا قال ربُّك؟ فيقولُ: الحقَّ، فيقولونَ: الحقَّ، الحقَّ. .
لا مزيد من النتائج