نتائج البحث عن
«: يكون في أمتي اختلاف وفرقة ، يخرج منهم قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
«يكونُ في أمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، يَخرُجُ مِنهم قَوْمٌ يَقْرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، سيماهم الحَلْقُ والتَّسْبيتُ، فإذا رأيْتُمُوهم فأنِيموهم». .
يكون في أمتي اختلافٌ وفُرقةٌ ، يخرج منهم قومٌ يقرؤن القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم ، سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسبيتُ ، فإذا رأيتُموهم فأَنِيموهم . التَّسبيتُ : يعني استئصالَ الشَّعرِ القصيرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرقةٌ، يَخرُجُ منهم قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، سِيماهُمُ الحَلقُ والتَّسْبيتُ، فإذا رَأيتُموهُم فأنيموهُم. التَّسْبيتُ يعني: استِئصالَ الشَّعرِ القَصيرِ. .
يخرُجُ من أمَّتي أقوامٌ يقرءون القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهم يقولون من أحسنِ قولِ النَّاسِ ، إذا خرجوا فاقتلوهم .
يخرجُ قومٌ في آخرِ الزَّمانِ أو في هذِه الأمَّةِ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم أو حلوقَهم سيماهمُ التَّحليقُ إذا رأيتُموهم أو إذا لقيتُموهم فاقتلوهم .
يخرُجُ قومٌ في آخرِ الزَّمانِ - أو في هذِه الأمَّةِ - يقرَءونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم أو حلوقَهم ، سِيماهمُ التَّحليقُ ، إذا رأيتُموهم أو إذا لقيتُموهم فاقتُلوهم .
سيكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يُحْسِنونَ القِيلَ ، ويُسِيئونَ الفِعْلَ ، يقْرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَا يَرْجِعونَ حتى يَرْتَدَّ علَى فُوقِهِ ، هم شِرَارُ الخلْقِ والخلِيقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قتَلَهم وقتَلوهُ ، يَدْعُونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه فِي شيءٍ ، مَنْ قاتَلَهم كان أَوْلَى باللهِ منهم ، سيماهم التحليقُ .
سيَكونُ في أمَّتيَ اختلافٌ، وفرقةٌ قومٌ يحسِنونَ القولَ ويسيئون الفِعل، يقرءون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يحقِرُ أحدُكُم صلاتَهُ مع صلاتِهِ وصيامَهُ مع صيامِهِ يمرقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يعودون حتَّى يرتدَّ السَّهمُ على فوقِهِ هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ طوبى لمن قتلَهم وقتلوهُ يدعونَ إلى كتابِ اللَّهِ وليسوا منْهُ في شيءٍ مَن قتلَهم كانَ أولى باللَّهِ منْهم قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ مَن هُم حتَّى نعرِفَهم؟ قالَ: هُم من جلدتِنا ويتكلَّمونَ بألسنَتِنا قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ما سيماهم؟ قالَ: التَّحليقُ .
سيكونُ في أمتي اخْتلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يُحْسِنونَ القِيلَ ويُسيئونَ الفِعلَ ، يقرأونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهم ، يَمْرُقونَ من الدينِ مروقَ السهم من الرمِيَّةِ ، لا يَرجِعونَ حتى يرتدَ على فُوقِهِ ، هم شرُّ الخلقِ والخَليقةِ ، طوبى لمنْ قَتَلَهم وقَتَلُوهُ ، يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيء ، مَنْ قاتَلَهم كان أولى باللهِ منهم . قالوا : يارسول الله ، ما سِيماهُم ؟ قال : التَحْليقُ .
سيَكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، ويَقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتَّى يُرَدَّ على فُوقِه، شَرُّ الخلْقِ والخليقَةِ، طوبى لمَنْ قَتَلَهُم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كتابِ اللهِ، وليسوا منه في شيءٍ، مَنْ قاتَلَهُم كان أَوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فما سيماهُم؟ قالَ: التَّحْليقُ. .
سيكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرقَةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤون القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقون مِن الدِّينَ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ السَّهمُ على فُوقِه، هم شَرُّ الخَلْقِ والخَليقَةِ، طُوبى لمَن قَتَلَهم وقَتَلَوه، يَدْعون إلى كِتابِ اللهِ وليسوا مِنَّا في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سِيماهم؟ قال: التَّحليقُ. .
سيَكونُ في أمَّتي اختلافٌ وفُرقةٌ قومٌ يحسِنونَ القيلَ ويسيئونَ الفعلَ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهم يمرُقونَ منَ الدِّينِ مروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ لا يرجِعونَ حتَّى يرتدَّ السَّهمُ على فُوقِه هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ طوبى لمن قتلَهم وقتلوهُ يدعونَ إلى كتابِ اللَّهِ وليسوا منَّا في شيءٍ من قاتلَهم كانَ أولى باللَّهِ منهم قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما سيماهم قالَ التَّحليقُ .
سيكونُ في أُمتي اختلافٌ وفرقةٌ، قومٌ يُحسنون القيلَ ويُسيئونَ الفعلَ، يقرأونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم، يمرُقون من الدينِ مروقَ السهمِ منَ الرَّميَّةِ، لا يرجعونَ حتى يرتدَّ على فُوقِهِ، هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ، طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوهُ، يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيءٍ، مَن قاتلهمْ كان أولى باللهِ منهمْ . قالوا : يارسولَ اللهِ، ما سيماهُم ؟ قال : التحليقُ .
سيكونُ في أمَّتِي اختلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يحسِنونَ القيلَ ؛ ويُسيئونَ الفِعْلَ ، يقرأونَ القرآنَ لَا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، يَمْرُقونُ مِنَ الدينِ مروقَ السهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَا يرجِعونَ حتَّى يرتَدَّ السهمُ على فُوقِهِ ، هم شرُّ الخلْقِ والخليقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قتَلَهم وقتَلُوهُ ، يُدْعَوْنَ إلى كتابِ اللهِ ؛ وليسوا منا في شيءٍ ، مَنْ قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ما سيماهم ؟ ! قال : التحليقُ .
سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ. .
لا مزيد من النتائج