نتائج البحث عن
«[أنه] : كان يكره الصفر ، وكان لا يتوضأ فيه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ يكرَهُ أنْ يشرَبَ الرَّجُلُ مِن كَسْرِ القَدَحِ، أو يتوضَّأَ مِنهُ. .
أنَّه نَهى أن يُقامَ الرَّجُلُ مِن مَجلِسِه ويَجلِسَ فيه آخَرُ، ولَكِن تَفَسَّحوا وتَوسَّعوا. وكان ابنُ عُمَرَ يَكرَهُ أن يَقومَ الرَّجُلُ مِن مَجلِسِه ثُمَّ يَجلِسَ مَكانَه. .
وسمِعْتُ مالِكًا يقولُ في الرَّجلِ يُلْقي العَصيرَ على الدُّرْديِّ ليَصيرَ خَلًّا، قال: لا بأسَ بذلك، إنْ كان إنَّما يُريدُه للخَلِّ، وكان في إباحةِ مالكٍ لعلاجِ الدُّرْديِّ، -والدُّرْديُّ لا يكونُ إلَّا منَ الخَمرِ- حتى تَعودَ خَلًّا كذلك، وكان ممَّا يَحتَجُّ به مَن ذهَبَ إلى ما ذكَرْنا من علاجِ الخَمرِ حتى تَعودَ خَلًّا أنَّه يُكرَهُ. .
أنه كان يُقبِّلُ ، ثم يصلي لا يتوضأُ .
إنَّ الشَّيطانَ يَفِرُّ مِنَ البيتِ الذي يُقرَأُ فيهِ سورةُ البقرةِ، وإنَّ أصفَرَ البُيوتِ الصِّفرُ مِن كتابِ اللهِ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَتَوضَّأُ بَعدَ غُسلٍ .
مررتُ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو يتوضَّأُ من بئرِ بُضاعةَ ، فقلتُ : أتتوضّأُ منها ، وهي يُطرَحُ فيها ما يُكره من النَّتنِ ؟ ! فقال : الماءُ لا يُنجِّسُه شيءٌ .
ثلاثٌ من كن فيه ذاقَ حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ إلى الكفرِ بعد إذ أنقذه اللهُ منه كما يكرُه أن يلقى في النارِ .
«ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَد حلاوةَ الإيمانِ: من كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كان يحِبُّ المرْءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ومَن كان يَكرَهُ أن يَرجِعَ في الكُفرِ بَعْدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ» .
عنهُ صَلَّى اللَّه عَليهِ وسَلَّمَ أنه كانَ لا يتَوَضَّأُ بَعدَ الغُسلِ .
قال الشَّعبيُّ : كان من رأيِ أبي بكرٍ وعمرَ : أن يُجعَلَ الجَدُّ أوْلَى من الأخِ ، وكان عمرُ يكرَهُ الكلامَ فيه ، فلمَّا ولَّى عمرُ قال : هذا أمرٌ لابدَّ للنَّاسِ من معرفتِه ، فأرسل إلى زيدِ بنِ ثابتٍ . . .
عنِ ابنِ مَسعودٍ، أنَّهُ كانَ يقولُ : لا يُتوضَّأُ منهُ [يعني مسَّ الذَّكرِ] .
ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ في الكفرِ بعد إذ أنقذَه اللهُ منه كما يكرُه أن يُلقى في النارِ .
أنَّه كان يُطيلُ القيامَ ويَقرَأُ فيه بالسِّتِّينَ إلى المِائةِ، ويَذهَبُ الذَّاهبُ إلى البَقيعِ فيَقضي حاجَتَه ثُمَّ يَتَوضَّأُ ثُمَّ يَرجِعُ فيَجِدُه قائِمًا في الرَّكعةِ الأولى. .
لا مزيد من النتائج