نتائج البحث عن
«[إن] من تمام أجر الجنازة أن يشيعها من أهلها ، والمشي خلفها»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ أبو الدَّرداءِ : مِن تَمامِ أَجرِ الجِنازةِ أَن يُشيِّعَها مِن أَهْلِها وأن يحمِلَ بأركانِها الأربعةِ وأن يَحثوَ في القبرِ .
قالَ أبو الدَّرداءِ : مِن تمامِ أَجرِ الجنازةِ أن تُشيِّعَها مِن أَهْلِها وأن تحمِلَ بأركانِها الأربَعةِ وأن تَحثُوَ في القبرِ .
مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلَّا ابْتُعِثَ لَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كانَ حتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ أَيِّ سَاعَاتِ الليلِ كانَ حتى يصبِحَ قال لَهُ [ أيْ لَعَلِيٍّ ] كيفَ تقولُ في المشْيِ معَ الجنازةِ بينَ يَدَيْهَا أوْ مِنْ خَلْفِهَا فَقَالَ له عَلِيٌّ إِنَّ فَضْلَ الْمَشْيِ خَلْفَهَا عَلَى بَيْنَ يَدَيْهَا كفَضْلِ صَلَاةٍ المكتوبَةِ في جماعةٍ على الوَحْدَةِ قال عمرُو فإِنِّي رَأَيْتُ أبا بكرٍ وعمرَ يمشيانِ أمامَ الجنازةِ قال علِيٌّ إنَّهُمَا كَرِهَا أنْ يُحْرِجَا الناسَ .
أنَّ أبا بكرٍ، وعُمرَ كانا يمشيانِ أمامَها أي الجنازةِ فقال عليٌّ : " إنَّهما يَعلمانِ أنَّ المشيَ خلفَها أفضلُ منَ المشيِ أمامَها كفَضلِ صلاةِ الرَّجلِ في جماعةٍ علَى صلاتِهِ فذًّا ولَكِنَّهما يُسهِّلانِ للنَّاسِ .
ما منْ مسلمٍ عاد أخاهُ إلا ابتعثَ اللهُ لهُ سبعينُ ألفَ ملكٍ يصلونَ عليهِ مِن أيِّ ساعاتِ النَّهارِ كان حتى يُمسيَ ومِن أيِّ ساعاتِ الليلِ كان حتى يُصبحُ قال له عمرو : وكيف تَقولُ في المشي مع الجَنازةِ بينَ يدَيْها أو خَلْفَها فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : إنَّ فَضْلَ المشي مِنْ خَلْفِها على بينَ يدَيْها كفضلِ صَلاةٍ المكتوبةِ في جماعةٍ على الوَحْدةِ قال عمرٌو : فإنِّي رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهما يَمْشيانِ أمامَ الجَنازةِ قال عليٌّ رضي اللهُ عنه : إنَّهما إنَّما كَرِها أنْ يُحْرِجا الناسَ .
عن عليٍّ قال المشيُ خلفَها [ أي الجنازةُ ] أفضلُ من المشيِ أمامَها كفضلِ صلاةِ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ .
الأحاديثُ التي جاءت بالمشيِ خلفَها [ الجَنازةِ ] .
الماشي أمامَ الجِنازةِ، والرَّاكِبُ خَلفَها، والطِّفلُ يُصَلَّى عليه. .
الماشي أمامَ الجَنازةِ ، والرَّاكبُ خلفَها ، والطِّفلُ يُصَلَّى عليهِ .
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: قلتُ لعَليِّ بنِ أبي طالبٍ: المَشيُ أمامَ الجِنازةِ أفضَلُ؟ فقال: إنَّ فَضلَ الماشي خَلفَها على الماشي أمامَها كفَضلِ الصَّلاةِ المَكتوبةِ على التَّطوُّعِ. قلتُ: برَأيِك تقولُ؟ قال: بل سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه .
عن ابن عمرُ قلت : كيفَ المشي في الجنازةِ ؟ فقال : أما تَرانِي أمشِي خلفَهَا ؟ .
[الرَّاكِبُ يَسيرُ خَلْفَ الجِنازةِ، والماشي خَلْفَها وأمامَها، وعن يَمينِها وعن يَسارِها قَريبًا مِنها]. .
الرَّاكبُ يسيرُ خلفَ الجِنازةِ ، والماشي يَمشي خلفَها وأمامَها وعن يَمينِها ويَسارِها قريبًا منها .
«أنَّ عَمْرَو بنَ حُرَيْثٍ عادَ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ، فقالَ له علِيٌّ: أَتَعودُ الحَسَنَ وفي نَفْسِك ما فيها؟ فقالَ له عَمْرٌو: إنَّك لسْتَ برَبِّي فتَصْرِفَ قَلْبي حيثُ شِئْتَ! قالَ علِيٌّ: أَمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُنا أن نُؤَدِّيَ إليك النَّصيحةَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن مُسلِمٍ عادَ أخاه إلَّا ابْتَعَثَ اللهُ له سَبْعينَ ألْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عليه مِن أيِّ ساعاتِ النَّهارِ كانَ حتَّى يُمْسيَ، ومِن أيِّ ساعاتِ اللَّيلِ كانَ حتَّى يُصبِحَ. قالَ له عَمْرٌو: كيف تَقولُ في المَشْيِ في الجِنازةِ بَيْنَ يَدَيها أو خَلْفَها؟ فقالَ علِيٌّ: إنَّ فَضْلَ المَشْيِ خَلْفَها على بَيْنَ يَدَيها، كفَضَلِ صَلاةِ المَكْتوبةِ في جَماعةٍ على الوَحْدةِ. قالَ عَمْرٌو: فإنِّي رَأيْتُ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ يَمْشيانِ أمامَ الجِنازةِ؟! قالَ علِيٌّ: إنَّهما كَرِها أن يُحرِجا النَّاسَ». .
عن عبدِ اللهِ بنِ يَسَارٍ، أنَّ عمرَو بنَ حُرَيثٍ، عاد الحَسَنَ بنَ عليٍّ، فقال له عليٌّ: أَتَعودُ الحَسَنَ وفي نفْسِكَ ما فيها؟ فقال له عمرٌو: إنَّكَ لستَ بربِّي فتُصرِّفُ قَلْبي حيثُ شِئْتَ. قال عليٌّ: أمَا إنَّ ذلك لا يَمنَعُنا أنْ نُؤدِّيَ إليكَ النَّصيحةَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِمٍ عاد أخاه إلَّا ابتعَث اللهُ له سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يُصلُّونَ عليه من أيِّ ساعاتِ النَّهارِ، كان حتى يُمسيَ، ومن أيِّ ساعاتِ اللَّيلِ كان حتى يُصبِحَ. قال له عمرٌو: كيف تقولُ في المْشيِ مع الجِنازةِ: بيْنَ يدَيْها أو خلْفَها؟ فقال عليٌّ: إنَّ فضْلَ المَشيِ خلْفَها على بيْنَ يدَيْها، كفضْلِ صلاةِ المكتوبةِ في جماعةٍ على الوَحْدةِ. قال عمرٌو: فإنِّي رأيْتُ أبا بكْرٍ وعمرَ يَمشيانِ أمامَ الجِنازةِ. قال عليٌّ: إنَّهما كَرِها أنْ يُحْرِجا النَّاسَ. .
لا مزيد من النتائج