نتائج البحث عن
«[العاجل آجل والأجل] إلى موت أو فرقة»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَن نَزَلَتْ به فاقةٌ فأنزَلَها بالنَّاسِ، كان قَمِنًا مِن ألَّا تُسَدَّ حاجتُه، ومَن أنزَلَها باللهِ عزَّ وجلَّ، أتاه اللهُ برِزقٍ عاجلٍ أو مَوتٍ آجلٍ. .
مَنْ نزلَتْ به فاقةٌ فأنزلها بالناسِ كان قَمِنًا مِنْ أنْ لا تُسدَّ حاجتُه ومَنْ أنزلها باللهِ عز وجل أتاه اللهُ برزقٍ عاجِلٍ أو موتٍ آجِلٍ .
فذَكَرَه [مَن نَزَلَت به فاقةٌ فأنزَلَها بالنَّاسِ كان قَمِنًا مِن أن لا تُسَدَّ حاجَتُه، ومَن أنزَلَها باللهِ عَزَّ وجَلَّ أتاه اللهُ برِزقٍ عاجِلٍ، أو مَوتٍ آجِلٍ]. .
ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَثَلَ الإنسانِ والأجَلِ والأمَلِ، فجعَلَ الأمَلَ أمامَهُ، والأجَلَ إلى جانبِه، فبيْنما هو ينظُرُ إلى ما أمامَه إذْ أتاه أجَلُهُ فاختَلَجهُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن أشياءَ فذَكَرَها منه أنه نَهَى عن بيعِ آجِلٍ بعاجِلٍ قال والآجِلُ بالعاجِلِ أن يكونَ لَكَ علَى الرجلِ ألفُ درهمٍ فيقولُ رجلٌ أُعَجِّلُ لَكَ خَمْسَمِائَةٍ ودَعِ البَقِيَّةَ .
فُرِغَ إلى ابنِ آدمَ من أربعٍ : الخلْقِ ، والخُلُقِ ، والرِّزقِ ، والأجلِ .
فُرِغَ إلى ابنِ آدمَ مِن أربعٍ الخُلُقِ والخَلْقِ والرِّزقِ والأجَلِ .
فُرِغ إلى ابنِ آدَمَ مِن أربعٍ مِن الخَلْقِ والخُلُقِ والأجَلِ والرِّزقِ .
فُرِغ إلى ابنِ آدَمَ مِن أربَعٍ مِن الخَلْقِ والخُلُقِ والرِّزْقِ والأجَلِ .
افترَقَتِ اليهودُ على إحدى أو ثِنْتَيْنِ وسبعينَ فِرْقةً، وتفرَّقَتِ النَّصارى على إحدى أو ثِنْتَيْنِ وسبعينَ فِرْقةً، وتفترِقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ فِرْقةً. .
«افْتَرَقَتِ اليَهودُ على إحْدَى أوِ اثْنَتَيْنِ وسَبْعينَ فِرْقَةً، وافْتَرَقَتِ النَّصارَى على إحْدَى أوِ اثْنَتَيْنِ وسَبْعينَ فِرْقَةً، وتَفْتَرِقُ أُمَّتي على إحْدَى وسَبْعينَ فِرْقَةً». .
افترَقتِ اليهودُ على إحدَى أو اثنتَينِ وسبعينَ فرقةً ، وتفرَّقَتِ النَّصارَى على إحدَى أو اثنتَينِ وسبعينَ فرقةً ، وتفترقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةً .
افترقتِ اليهودُ على إحدى أو ثِنتينِ وسبعينَ فِرقةً ، وتفرَّقَتِ النَّصارَى علَى إحدى أو ثِنتينِ وسبعين فرقةً ، وتفترقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسَبعين فِرقةً .
افترقَتِ اليَهودُ على إحدى، أو ثِنتينِ وسَبعينَ فِرقةً ، وتفرَّقتِ النَّصارَى على إحدى أو ثِنتينِ وسبعينَ فرقةً ، وتفتَرقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةً . .
لا مزيد من النتائج