نتائج البحث عن
«[قوله ] : والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم [قال ] : العفائف»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ قال نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَلَا تَنْكِحُوا الْمِشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ فَحُجِزَ النَّاسُ عنْهُنَّ حتى نَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ فنكَحَ النَّاسُ نساءَ أهلِ الكتابِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ قالَ استَثنى اللَّهُ من ذلِكَ نساءَ أَهْلِ الكتابِ فقالَ والمُحصَناتُ منَ الَّذينَ أوتوا الكتابَ .
عن ابنِ عباسٍ أنها نزلت فيما كان بين أبي بكرٍ وبين فَنحاصٍ اليهوديِّ في قولِه تعالى إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ تعالى اللهُ عن قولِه ، فغضب أبو بكرٍ فنزلت وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا .
نُهِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنْ أصنافِ النِّساءِ، إلَّا ما كان مِن المؤمناتِ المهاجراتِ، قالَ: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ} [الأحزاب: 52]، وأحلَّ اللهُ عزَّ وَجلَّ فتياتِكُم المؤمناتِ، {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} [الأحزاب: 50]، وحَرَّمَ كلَّ ذاتِ دِينٍ غيرِ دِينِ الإسلامِ، قال: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5) } [المائدة: 3 - 5]، وقال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ}، إلى قولِه: {خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، وحَرَّمَ سوى ذلك مِن أصنافِ النِّساءِ. .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «لمَّا قَدِمَ كَعْبُ بنُ الأَشرَفِ مَكَّةَ، قالَتْ له قُرَيشٌ: أنت حَبْرُ أهْلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم؟ قالَ: نَعمْ، قالوا: أَلَا تَرى إلى هذا الصُّنْبورِ المُنْبَتِرِ مِن قَوْمِه، يَزعُمُ أنَّه خَيْرٌ مِنَّا، ونحن أهْلُ الحَجيجِ وأهْلُ السِّدانةِ وأهْلُ السِّقايةِ؟ قالَ: أنتم خَيْرٌ مِنه، وأُنزِلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفُرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى}، إلى قَوْلِه: {نَصِيرًا}». وفي رِوايةٍ: «أَلَا تَرى إلى هذا الصَّابِئِ، وفيه … فنَزَلَتْ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}، ونَزَلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ}، إلى قَوْلِه: {فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا}». .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ} قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نحن الآخِرون السَّابِقون إلى الجنَّةِ، أُوتوا الكِتابَ مِن قَبْلِنا وأُوتيناه مِن بَعْدِهم، فاختلفوا فيه، فهدانا اللهُ له، فاليَومُ لنا، وغدًا لليهودِ، وبَعدَ غَدٍ للنَّصارى .
عن عليٍّ في قولِهِ تعالى { وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ } أنه استثنى نصارَى بني تَغلبٍ وقال إنهم ليسوا على النَّصرانيةِ وإنما أخذوا منها شُربَ الخمرِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: "قدِمَ كَعبُ بنُ الأشرَفِ مَكَّةَ، فقالت له قُرَيشٌ: أنتَ خَيرُ أهلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم، ألا تَرى إلى هذا الصَّابئِ المُنبَتِرِ مِن قَومِه يَزعُمُ أنَّه خَيرٌ مِنَّا ونَحنُ أهلُ الحَجيجِ وأهلُ السِّقايةِ وأهلُ السِّدانةِ، قال: أنتُم خَيرٌ مِنه، فنَزَلَت (إنَّ شانِئَكَ هو الأبتَرُ)، ونَزَلَت (ألَم تَرَ إلى الذينَ أوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتابِ) إلى قَولِه: (فلَن تَجِدَ له نَصيرًا). .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ قالت له قريشٌ : أنت خيرُ أهلِ المدينةِ وسيِّدُهم, قال : نعم, قالوا : ألا ترى إلى هذا الصنبورِ المنبترِ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ونحنُ أهلُ الحجيجِ وأهلُ السدانةِ وأهلُ السقايةِ, قال : أنتم خيرٌ منه, قال : فأنزلت : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ وأُنزلت : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ إلى قولِه : فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا . .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} فنُسِخَ، واستثنى من ذلك فقال: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ} .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيهِ، وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيهِ، فنُسخَ واستَثنَى من ذلِكَ فقالَ: وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ .
قالَ أَبو هُرَيْرَةَ: لَوْلا أَخْذُ اللهِ على أَهْلِ الكِتابِ ما حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ، ثُمَّ تَلا: (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أوتوا الْكِتَابَ ليُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا يَكْتُمونَهُ) [آل عمران: 187]. .
ليُحمَلَنَّ شِرارُ هذِهِ الأمَّةِ على سُنَنِ الَّذينَ خلَوْا مِنْ قبلهِم أهلِ الكتابِ قبلكُم حذوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ .
أن مروانَ قال لبوابِه اذهبْ يا رافعُ إلى ابنِ عباسٍ فقل لئِنْ كان كلُّ امرئٍ فرِحٍ بما أُوتِيَ وأحبَّ أن يُحمَدَ بما لم يفعلْ مُعذَّبًا لنُعذَّبنَّ أجمعون فقال ابنُ عباسٍ وما لكم ولهذه إنما دعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يهودَ فسألهم عن شيءٍ فكتموه إياه وأخبروه بغيرِه فأروه قد استُحمِدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم وفرحوا بما أوتوا من كِتمانِهم ثم قرأ ابنُ عباسٍ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كذلك حتى قولِه بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا .
سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما يقولُ: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] قالَ: يَرفعُ اللهُ الَّذين أُوتوا العلمَ مِنَ المؤمنينَ على الَّذين لمْ يؤتوا العلمَ درجاتٍ. .
لا مزيد من النتائج