نتائج البحث عن
«[كانوا ] يختلعون عندنا دون السلطان ، فإذا رفع إلى السلطان أجازه»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا تُنكَحُ البِكرُ حتَّى تُستأذنَ وللثَّيِّبِ نصيبٌ مِن أمرِها ما لم تدْعُ إلى سخطةٍ فإذا دَعتْ إلى سخطةٍ وأولياؤُها إلى الرِّضَى رُفِعَ شأنُها إلى السُّلطانِ .
أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ لَقِيَ رَجُلًا قد أخذ سارِقًا وهو يريدُ أن يَذهَبَ به إلى السُّلطانِ، فشَفَع له الزُّبَيرُ لِيُرسِلَه، فقال: لا، حتى أبلُغَ به السُّلطانَ، فقال الزُّبَيرُ: إنَّما الشَّفاعةُ قبل أن يُبلَغَ به السَّلطانُ، فإذا بَلَغ إليه فقد لُعِنَ الشَّافِعُ والمشَفّعُ .
اشفَعوا في الحدودِ ما لم تَبلغِ السلطانَ , فإذا بلغَتِ السلطانَ فلا تَشفعوا . .
لا تُنكَحُ البِكْرُ حتَّى تُستأذَنَ وإذنُها الصُّموتُ والثَّيِّبُ تُصيبُ مِن أمرِها ما لَمْ تَدْعُ إلى سُخطةٍ فإذا دعَتْ إلى سُخطةٍ وكان أولياؤُها يَدْعونَ إلى الرِّضا رُفِع ذلكَ إلى السُّلطانِ قال إسحاقُ قُلْتُ لعيسى: آخِرُ الحديثِ مِن حديثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هكذا أنا الأوزاعيُّ .
العلماءُ أمناءُ الرسلِ ، ما لم يُخالِطوا السُّلْطانَ ، ويُدَاخِلوا الدُّنيا ، فإذا خالطوا السُّلطانَ ، وداخلوا الدنيا ، فقدْ خانوا الرسُلَ ، فاحْذَرُوهم .
لا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حتى تُسْتَأْذَنَ وإذْنُها الصُّموتُ والثيبُّ تُصيبُ مِنْ أَمْرِهَا مَا لَمْ تَدَعُ إِلى سَخْطَةٍ فإنْ دَعَتْ إِلى سَخْطَةٍ وكانَ أَوْلِيَاؤُهَا يَدْعونَ إلى رضًا رُفِعَ ذلِكَ إلى السلطانِ .
العلماءُ أمناءُ الرسلِ، ما لمْ يخالطوا السلطانَ، و يُدَاخِلُوا الدنيا، فإذا خالطوا السلطانَ، و داخلوا الدنيا، فقدْ خانوا الرسلَ، فاحذرُوهُمْ .
العلماءُ أُمَناءُ الرُّسلِ علَى العبادِ ما لم يخالطوا السُّلطانَ ، ويدخلوا في الدُّنيا ، فإذا خالطوا السُّلطانَ ودخلوا في الدُّنيا فقد خانوا الرُّسلَ ، فاعتزِلوهم .
العلماءُ أمناءُ الرسلِ على العبادِ ما لم يخالِطوا السلطانَ ويدخلوا في الدنيا فإذا دخلوا في الدنيا وخالَطوا السلطانَ فقد خانوا الرسلَ فاعتزِلوهُم .
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه مرَّ بلِصٍّ قد سَرَقَ، فقال: دَعوه اعْفوا عنه، فقالوا: تأمُرُنا بهذا يا أبا عبدِ اللهِ، وأنتَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال الزُّبَيرُ: إنَّ الحُدودَ يُعْفى عنها ما لم تُرفَعْ إلى السُّلطانِ، فإذا رُفِعَتْ إلى السُّلطانِ، فلا أعْفاهُ اللهُ إنْ عَفا عنه. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الرجلُ يأتيني فيريدُ مالي قال ذكِّرْه باللهِ قال فإن لم يذَّكَّرْ فاستقِ عليه مَن حولَكَ من المُسلمينَ قال فإن لم يكن حولي أحدٌ من المسلمينَ قال فاستقِ عليه السُّلطانَ قال فإن نأى السُّلطانُ عنِّي قال قاتِلْ دونَ مالِكَ حتى تكونَ من شهداءِ الآخرةِ أو تمنعَ مالَكَ .
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ لقِيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِهِ إلى السُّلطانِ ؟ فشفعَ لَهُ الزُّبَيْرُ ليُرْسِلَهُ فقالَ : لا حتَّى أبلغَ بِهِ إلى السُّلطانِ فقالَ لَهُ الزُّبَيْرُ : إذا بلَغت بِهِ إلى السُّلطانِ فلَعنَ اللَّهُ الشَّافِعَ والمشفِّعَ .
جاءَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : الرَّجلُ يأتيني فيريدُ مالي ؟ قال : ذَكِّرْهُ باللهِ ، قال : فإن لَم يَذَّكَّرْ ؟ قال : فاستعِنْ عليهِ مَنْ حَولكَ من المسلِمينَ ، قال ، فإن لَم يكُن حولي أحدٌ مِن المسلمينَ ؟ قال : فاستعِنْ عليهِ السُّلطانَ ، قال : فإن نأَى السُّلطانُ عنِّي وعِجِلَ عَليَّ قال : قاتِلْ دونَ مالِكَ حتَّى تكونَ مِن شهداءِ الآخِرَةِ ، أو تَمنعَ مالَكَ . .
أن الزبيرَ بنَ العوامَ لقي رجلًا قد أخذ سارقًا ، وهو يريدُ أن يذهبَ به إلى السلطانِ ، فشفع له الزبيرُ ليرسلَه ، فقال : لا حتى أبلغَ به السلطانَ ، فقال الزبيرُ : إذا بلغت به السلطانَ ، فلعن اللهُ الشافعَ والمُشفِّعَ .
لا مزيد من النتائج