نتائج البحث عن
«[كم] مالك يا أبا ظبيان ؟ قال : قلت : أنا في ألفين وخمسمائة ، قال : فاتخذ سابياء»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال لي عمرُ بْنُ الخطابِ : يا أبا ظَبْيانَ ! كَمْ عَطَاؤُكَ ؟ قُلْتُ : ألفانِ وخمسُمِائَةٍ ، قال لهُ : يا أبا ظَبْيانَ ! اتَّخِذْ مِنَ الحَرْثِ والسَّابْياءِ من قَبْلِ أنْ تَلِيَكُمْ غِلْمَةُ قريشٍ ، لا يُعَدُّ العَطَاءُ مَعَهُمْ مالًا .
لمَّا استُخلِفَ أبو بكرٍ جعلوا لهُ ألفيْنِ فقال زيدوني فإنَّ لي عيالًا وقد شَغلتموني عن التجارةِ قال فزادوهُ خمسمائةٍ قال إمَّا أن تكونَ ألفيْنِ فزادوهُ خمسمائةٍ أو كانت ألفيْنِ وخمسمائةٍ فزادوهُ خمسمائةٍ .
قالَ عليٌّ: يا أبا عمرَ: تَدري على كمِ افترقتِ اليَهودُ ؟ قالَ: قلتُ: اللَّهُ أعلمُ قالَ على واحدةٍ وسبعينَ فرقةً كلُّها في الهاويةِ إلَّا واحدةً هيَ النَّاجيةُ تدري على كمِ افترقتِ النَّصارى ؟ قالَ: قلتُ: اللَّهُ أعلمُ قالَ: على ثِنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّها في الهاويةِ إلا واحدةً هيَ النَّاجيةُ ثمَّ قالَ تدري على كمِ افترَقت هذِهِ الأُمَّةُ قالَ قلتُ اللَّهُ أعلمُ قالَ تفتَرقُ على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةً كلُّها في الهاويةِ إلا واحدةً هي النَّاجيةُ قال وتفتَرِقُ فيَّ اثنَي عشَر فِرقَةٍ قال: قلتُ: وأنتَ تفترِقُ فيكَ ؟ قالَ: نعَم يا أبا عمرَ وتفترقُ فيَّ اثنا عشرَ فرقةً كلُّها في الهاويةِ إلَّا واحدةً هي النَّاجيةُ وإنَّكَ مِن تلكَ الواحدةِ وتلكَ الواحدةِ .
قلت لمالك بن أنس أبا عبد الله، كم قدر صاع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: خمسة أرطال وثلث بالعراقي أنا حزرته قلت: أبا عبد الله خالفت شيخ القوم! قال: من هو؟ قلت: أبو حنيفة يقول: ثمانية أرطال، فغضب غضبًا شديدًا ثم قال لجلسائنا يا فلان هات صاع جدك، يا فلان هات صاع عمك، يا فلان هات صاع جدتك، فاجتمعت آصع فقال: ما تحفظون في هذا؟ فقال: هذا حدثني أبي عن أبيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: هذا حدثني أبي عن أخيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال الآخر: حدثني أبي عن أمه أنها أدت بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال مالك: أنا حزرت هذه فوجدتها خمسة أرطال وثلثًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قطع في مِجَنٍّ قلتُ يا أبا حمزةَ كم ثمنُه قال خمسةُ دراهمَ .
إن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطَعَ في مِجَنٍّ، قُلْت : يا أبا حمزة كم ثمنه ؟ قال :خَمسَةُ دَراهِمَ .
خَصلتان لا يُحصيهما عبدٌ إلَّا دخل الجنَّةَ وهما يسيرٌ ومن يعملُ بهما قليلٌ يُسبِّحُ اللهَ أحدُكم دبرَ كلِّ صلاةٍ عشرًا ويحمدُه عشرًا ويكبِّرُه عشرًا فتلك مائةٌ وخمسون باللِّسانِ وألفٌ وخمسُمائةٍ في الميزانِ وإذا أوَى إلى فراشِه يُسبِّحُ ثلاثًا وثلاثين ويحمَدُ ثلاثًا وثلاثين ويكبِّرُ أربعًا وثلاثين فتلك مائةٌ وخمسون باللِّسانِ وألفٌ وخمسُمائةٍ في الميزانِ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأيُّكم يعملُ في يومِه وليلتِه ألفَيْن وخمسَمائةِ سيِّئةٍ قال عبدُ اللهِ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعقدُهنَّ بيدِه قال قيل يا رسولَ اللهِ كيف لا نُحصيها قال يأتي أحدَكم الشَّيطانُ وهو في صلاتِه فيقولُ له اذكُرْ كذا اذكُرْ كذا ويأتيه عند منامِه فينوِّمُه .
قُلتُ لمالِكِ بنِ أنَسٍ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، كَمْ قَدْرَ صاعِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالَ: خمسةُ أرطالٍ وثُلُثٌ بالعِراقيِّ، أنا حَزَرْتُهُ، فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، خالَفْتَ شَيخَ القَومِ! قالَ: مَنْ هُوَ؟ قُلتُ: أبو حَنيفةَ، يقولُ: ثمانيَةُ أرطالٍ، فغضِبَ غضبًا شديدًا ، ثُمَّ قالَ لبعضِ جُلسائِهِ: يا فُلانُ، هاتِ صاعَ جَدِّكَ، ويا فُلانُ، هاتِ صاعَ عمِّكَ، ويا فُلانُ، هاتِ صاعَ جدَّتِكَ. قالَ إسحاقُ: فاجتمَعَتْ آصُعٌ، فقالَ مالِكٌ: ما تَحفَظونَ في هذا؟ فقالَ هذا: حدَّثَني أَبي، عَنْ أبيهِ، أنَّهُ كانَ يُؤَدِّي بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقالَ الآخَرُ: حدَّثَني أبي، عَنْ أخيهِ، أنَّهُ كانَ يُؤَدِّي بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال الآخَرُ: حدَّثَني أبي، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّها أدَّتْ بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ مالِكٌ: أنا حَزَرْتُ هذِا فوجَدْتُها خمسةَ أرطالٍ وثلث. قُلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، أُحدِّثُكَ بأعجَبَ مِنْ هذا عنهُ؟! إنَّهُ يَدَّعي أنَّ صدقةَ الفِطرِ نِصْفُ صاعٍ، والصَّاعُ ثمانيَةُ أرطالٍ، فقالَ: هذِهِ أعجَبُ مِنَ الأولى! لا، بَلْ صاعٌ تامٌّ عَنْ كلِّ إنسانٍ، هكَذا أدرَكْنا عُلماءَنا ببلدِنا هذا. .
أيمنعُ أحدُكم أنْ يُكَبِّرَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، ويُسبِّحُ عشرًا ، ويحمدُ عشرًا . فذلكَ في خمسِ صلواتٍ خمسونَ ومائةً باللسانِ ، وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ ، فإذا أوى إلى فراشِه كبَّرَ أربعًا وثلاثينَ ، وحَمِدَ ثلاثًا وثلاثينَ ، وسبَّحَ ثلاثًا وثلاثينَ ، فتلكَ مائةٌ باللسانِ ، وألفٌ في الميزانِ . ثمَّ قال : وأيُّكم يعملُ في كلِّ يومٍ وليلةٍ ألفينِ وخمسمائةِ سيئةٍ .
أيُمنَعُ أحدُكُم أن يُكَبِّرَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ عَشرًا و يسبِّحَ عَشرًا ويَحْمَدَ عَشْرًا كذا في خمسِ صلَواتٍ خمسونَ ومائةٍ باللِّسانِ وألفٌ وخَمسُمائةٍ بالميزانِ فإذا أوَى إلى فراشِهِ يكبَّرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أربعًا وثلاثينَ ويحمَدُهُ ثلاثًا وثلاثينَ ويسبِّحُهَ ثلاثًا وثلاثينَ فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ في الميزانِ قالَ وأيُّكم يعمَلُ في يومٍ وليلةٍ ألفَينِ وخمسَمائةِ سيِّئةٍ ؟ .
خرَج النَّاسُ يستسقونَ وفيهم زيدُ بنُ أرقَمَ ما بيْنَي وبيْنَه إلَّا رجُلٌ قال : قُلْتُ : كم غزا ـ وقال ابنُ كثيرٍ : يا أبا عمرٍو كم غزا ـ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : تِسْعَ عشْرَةَ قُلْتُ : كم غزَوْتَ معه ؟ قال : سبعَ عشْرةَ قُلْتُ : ما أوَّلُ ما غزا ؟ قال : ذو العُشَيرةِ أو العُسَيرةِ فصلَّى عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بالنَّاسِ ركعتَيْنِ .
َخَلَّتان مَن حافَظ عليهما أدخلتَاه الجنةَ وهما يسيرٌ ومَنْ يعملْ بهما قليلٌ قالوا : وما هما يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أن تحمدَ اللهَ وتُكبِّرَه وتُسبِّحَه في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ عشرًا عشرًا وإذا أتيتَ إلى مضجَعِكَ تُسبِّحُ اللهَ وتُكبِّرُه وتَحمدُهُ مائةَ مرةٍ فتلك خمسون ومائتان باللِّسانِ وألفان وخمسُمائةٍ في الميزانِ فأيُّكم يعملُ في اليوم والليلةِ ألفَين وخمسَمائةِ سيئةٍ قالوا : كيف مَن يعملُ بها قليلٌ ؟ قال : يجيءُ أحدَكم الشيطانُ في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجةَ كذا وكذا فلا يقولُها ويأتيه عند مَنامِهِ فيُنوِّمُه فلا يقولُها قال : ورأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعقِدُهُنَّ بيدِهِ .
قلت : يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال : مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا قال : قلت : كم الرسلُ من ذلك ؟ قال ثلاثمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمٌّ غفيرٌ قلت : كثيرٌ طيبٌ قلت : من كان أولُهم ؟ قال : آدمُ قلت : أنبيٌّ مرسلٌ ؟ قال نعم خلقه بيدِه ونفخ فيه من روحِه وسواه قبلًا ثم قال : يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سريانيونَ : آدمُ وشيثُ وخنوخُ وهو إدريسُ وهو أولُ من خطَّ بقلمٍ ونوحٌ وأربعةٌ من العربِ : هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّكَ يا أبا ذرٍّ وأولُ أنبياءِ بني إسرائيلَ : موسَى وآخرُهم عيسَى وأولُ الرسلِ آدمُ وآخرُهم : محمدٌ قال : قلت : يا رسولَ اللهِ كم كتابٌ أنزله اللهُ ؟ قال مائةٌ وأربعةُ كتبٍ أُنزِلَ على شيثَ خمسينَ صحيفةً وعلى خنوخَ ثلاثينَ صحيفةً وعلى إبراهيمَ عشرَ صحائفٍ وأُنزِلَ على موسَى قبلَ التوراةِ عشرَ صحائفَ وأُنزِلَت التوراةُ والإنجيلُ والزبورُ والفرقانُ وذكر الحديثَ بطولِه .
عن أبي ذرٍّ قال قلتُ يا رسولَ الله ِكم الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الرسلُ منهم قال ثلاثُمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمًّا غفيرًا قلتُ يا رسولَ اللهِ من كان أولُهم قال آدمُ قلتُ يا رسولَ اللهِ نبيٌّ مُرسَلٌ قال نعم خلقه اللهُ بيده ونفخ فيه من رُوحِه ثم سوَّاه قبلًا ثم قال يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سِريانيون آدمُ وشيثُ ونوحٌ وخنوخٌ وهو إدريسٌ وهو أولُ من خطَّ بالقلمِ وأربعةٌ من العربِ هودُ وصالحٌ وشعيبٌ ونبيُّك يا أبا ذرٍّ وأولُ نبيٍّ من بني إسرائيلَ موسى وآخرُهم عيسى وأولُ النبيِّينَ آدمُ وآخرُهم نبيُّكَ .
لا مزيد من النتائج